الآن
الرئيسية / سياسة / حوارات / الشهيد عبد العزيز راغب الشيخ

الشهيد عبد العزيز راغب الشيخ

أبو عمر الديري

هذا الاسم الذي طالما ظهر على الشاشات ينقل الحقيقة وصوت الشهداء من بين
القذائف والموت اليومي الذي كان يحيط به من كل صوب، في مدينة دير الزور الأبية.

ولد اسم أبي عمر الديري مع الثورة كالوطن، وقدم صاحبه في سنة واحدة ما لم
يقدمه الكثيرون خلال عمر كامل. عبد العزيز راغب الشيخ شاب مؤدب وخجول، يشهد له كل
من تعامل معه أو حدثه يوما. وبالرغم من خجله، كانت شجاعته واضحة، فقد تحدى الموت
مرارا، وكان يواجهه في كل مهمة له، وقد صور أحداثا خطيرة كان مجرد الاقتراب منها
يعد انتحارا، فقد أصر على توثيق وتصوير الجريمة ونقل المعاناة وتقديم جسده جسرا
على فرات الدم لينقل وطنه إلى شاطئ الحرية الرحيب.

أسس أبو عمر الديري تنسيقية مدينة الهجين وما حولها، ثم عمل مراسلا، وبعدها
مدير شبكة “الناطق الرسمي باسم ثورة الفرات” ومتحدثا باسمها، ومراسلا
لشبكة شام الإخبارية وعضو المكتب الإعلامي لاتحاد الطلبة، ومدير مجلة حرية التابعة
لفرع اتحاد طلبة سوريا الأحرار، وعضو المركز الإعلامي بدير الزور.

كان يؤمن بسلاحه السلمي وخطره على نظام قمعي أسس حكمه خلال أكثر من
أربعين عاما على الكذب ودفن التاريخ. كان سلاحه الكاميرا والصوت المتدفق بالألم والحق،
كما الفرات، لا ينضب ولا يجف. كان أمينا في نقل الحقيقة ومهتما بصحة ودقة الأخبار.
كان نورا مضيئا يعمل كل ساعة لتبديد العتمة عن ديره الحبيبة.

استشهد بتاريخ 26/9/2012، بقصف من قوات النظام لمبنى النفوس العامة بدير
الزور، مع كبار القادة الميدانيين بدير الزور، حيث خسرت يومها دير الزور والثورة
السورية كوكبة من الشهداء الإعلاميين والقادة العسكريين. تقبلهم الله في فسيح
جنانه.

شاهد أيضاً

مسؤول لبناني: عودة العلاقات مع نظام الأسد ضرورياً لمصلحة لبنان

اعتبر نائب رئيس مجلس النواب اللبناني ايلي الفرزلي أن عودة العلاقات “أمراً حتمياً وضرورياً لمصلحة …

أردوغان يحذّر بوتين من الهجوم على إدلب

    حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من السماح للنظام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + 13 =