الآن
الرئيسية / سياسي / سياسة / تحليلات / إصدارات ثورية

إصدارات ثورية

الثورة السورية

هدير الشعب في “مملكة الصمت”

يتحدث كتاب (الثورة السورية.. هدير الشعب في “مملكة
الصمت”)، الصادر عن دار جزيرة الورد في العاصمة المصرية، للكاتب والإعلامي عدلي
صادق، عن تاريخ تشكل نظام الأسد في سورية، وعن تاريخ ثورة الشعب السوري ضده خلال
سنة كاملة. إذ ينقسم هذا الكتاب إلى فصلين: يتناول الأول عملية تشكل النظام في
سورية منذ الثالث والعشرين من شهر شباط عام ألف وتسع مائة وثلاثة وستين، مارا بكل
المراحل والمحطات التي مر فيها هذا النظام،ومبينا كل الطرق التي استعملها للبقاء
في السلطة حتى يوم التوريث العائلي للرئاسة، والذي قام به مجلس الشعب السوري
الصوري، إذ عدل دستور البلاد خلال بضعة دقائق ليصبح على مقاس الوريث الابن بشار
الأسد، في يوم عشرين من شهر حزيران عام ألفين. أما الفصل الثاني في الكتاب، فهو
عبارة عن مجموعة من المقالات والدراسات والمعالجات التي واكبت الثورة السورية ضد
نظام الأسد منذ شهر مارس ألفين وأحد عشر، حتى شهر آذار في عام ألفان واثنتا عشر، والتي
حاول الكاتب فيها أن يوثق حقائق بدايات الثورة السورية وطرحها الأولي بطلب الإصلاح
وبالسلمية وحجم العنف المفرط الذي مارسته سلطة بشار الأسد على هؤلاء المتظاهرين، والذي
أدى فيما بعد لظهور تيارات تطالب بالثورة المسلحة لحماية الثورة السلمية. وقد
اختتم الكاتب عدلي صادق صفحات الكتاب بمقالتين هامتين يوثق في كل منهما معاناة
الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من نظام الأسد في سورية، ويبين حجم المؤامرات
والخيانات التي دبرها هذا النظام ونفذها ضد الرئيس الراحل ياسر عرفات بشكل خاص، وضد
منظمة التحرير الفلسطيني فتح بشكل عام. إن وجود هاتين المقالتين يضيف للكتاب أهمية
توثيقية خاصة ويجعله من الكتب التي تستحق القراءة. نشر هذا الكتاب عام 2012 في مصر.

شاهد أيضاً

الائتلاف السوري المعارض: قانون قيصر يساهم في إنقاذ سوريا

صدى الشام اعتبر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” أن قانون “قيصر” الذي دخل حيز …

ولاية ألمانية تدعو لترحيل أنصار نظام الأسد إلى سوريا

صدى الشام دعت ولاية بافاريا الألمانية، إلى تفعيل عمليات الترحيل إلى سوريا، ضد من يثبت …

الرئيسية / سياسي / سياسة / تحليلات / إصدارات ثورية

إصدارات ثورية

البعث السوري.. تاريخ موجز

يحاول كتاب “البعث السوري تاريخ موجز”،
لكاتبه حازم صياغة، أن يعرض عدة جوانب من تاريخ حزب البعث الحاكم في سورية منذ عام
ألف وتسع مائة وثلاثة وستين، مبينا أن حزب البعث والحكم السوري ليسا شيئا واحدا،
وأنه يوجد في تاريخ هذا الحزب بعوث كثيرة يجدر وصفها بالتضارب والتباين أكثر بكثير
مما يصح وصفها بالانسجام والتناسق. ولكن مع هذا، يبقى حزب البعث مهما وله دور
أساسي باعتباره القاطرة التي تم ركوبها إلى السلطة، بالإضافة إلى أنه قد استخدم
دائما بالذريعة الإيديولوجية لمهمات السلطة تلك. وقد احتفظ الكتاب أيضا بهامش عريض
تحدث فيه عن كل ما هو غير بعثي في الحكم البعثي في سورية، إذ بين الكاتب أن هذا
الموضوع، وإن كان سوريا أساسا، فهو أيضا لبناني وعراقي وفلسطيني بنفس الوقت، حتى
ولو اتخذت أوجهه تلك أشكالا مختلفة ومتفاوتة. وهو أيضا من ناحية أخرى، يتصل اتصالا
مباشرا بطريقة طغت على التفكير والسلوك السياسيين، وسيطرت لسنوات طويلة على أجزاء
كبيرة جدا من العالم العربي، والأهم طبعا منطقة المشرق العربي. وقد وصل الكتاب إلى
النتائج الوخيمة والحصاد البائس الذي أسفر عنه حكم البعث لسورية لكل هذه السنوات،
والذي كشفه اندلاع انتفاضة السوريين التي انطلقت من مدينة درعا في الجنوب. ويقدم
لهذه النتائج بمنطق وبلاغة نادرا ما تتكرر، ولا يتسع كتاب آخر أن ينافسه عليه.
نذكر أن حازم صياغة كاتب سياسي ومعلق في جريدة الحياة، له عدد كبير من الكتب في
السياسة والثقافة العربيتين. صدر هذا الكتاب عن دار الساقي عام 2011، في مئة وست وسبعين
صفحة.

شاهد أيضاً

الائتلاف السوري المعارض: قانون قيصر يساهم في إنقاذ سوريا

صدى الشام اعتبر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” أن قانون “قيصر” الذي دخل حيز …

ولاية ألمانية تدعو لترحيل أنصار نظام الأسد إلى سوريا

صدى الشام دعت ولاية بافاريا الألمانية، إلى تفعيل عمليات الترحيل إلى سوريا، ضد من يثبت …

الرئيسية / سياسي / سياسة / تحليلات / إصدارات ثورية

إصدارات ثورية

المثقف العربي والحاكم

يتناول كتاب “المثقف العربي والحاكم”، للكاتب والمفكر السوري
حسين العويدات، العلاقة القديمة والمتجددة بين المثقف والسلطة، إذ يقدم العويدات
في البداية تعريفات هامة للثقافة بمفهومها العام، وللسياسة، وللمثقف وأدواره، إلى
أن يصل إلى العلاقة بين المثقف والحاكم، بما تحتويه هذه العلاقة من حاجة الحاكم
لمثقف يروج لوجوده، ومن حاجة المثقف للحرية أولا وحاجته للبقاء ثانيا. قدم الكتاب
عدة نماذج من التاريخ العربي عن مثقفين عانوا الظلم بسبب أرائهم المخالفة للسلطة،
ابتداء من حسن البصيري وغيلان الدمشقي وابن المقفع والحلاج وابن رشد، وصولا إلى
مثقفين عانوا الظلم في العصور الحديثة من قبل السلطات الدينية والسياسية، منهم عبد
الرحمن الكواكبي وسيد قطب وعبد الحالق محجوب وحسين مروة وفرج فودة ونصر حامد أبو
زيد. يشرح الكتاب أيضا السياسة المركبة التي تمارسها السلطة
تجاه المثقف، فما تريده منه بالتأكيد هو الانحياز لموقفها وتبريره دائما، أما في
حالة الرفض واتخاذ موقف معارض من جهة المثقف، فإن مصيره يتراوح بين الاعتقال
وممارسة التعذيب إلى السجن طيلة الحياة، وقد يصل حد الاستبداد إلى التصفية الجسدية.
يقول الكاتب أن هذه العلاقة مع المثقف قد مارستها جميع الأنظمة العربية دون
استثناء اتجاه مثقفيها، وقد لجأت أيضا بالإضافة لأسلوب القمع العاري هذا، إلى
استيعاب المثقف وتدجينه من خلال إلحاقه بمواقع بيروقراطية وتقديم المغريات له، مما
حول الكثير من المثقفين إلى مجرد خادمين لسلطاتهم. وينطبق هذا على سياسات الأحزاب،
حتى الاشتراكية منها، والتي لا تريد من المثقف إلا أن يكون منبرا لإيديولوجياتها،
كما ينطبق على المؤسسات الدينية المتواطئة مع السلطة السياسية دائما ضد المثقف
النقدي. يصل الكتاب إلى مرحلة انتفاضات الربيع العربي، وإلى حجم الضياع والفوضى
الذي لحق بعدد كبير من المثقفين وأدى إلى تخبط مواقفهم اتجاه هذه الثورات، وإلى
عدم قدرة فهم الجديد الذي طرحته هذه الانتفاضات بنيويا وفكريا وسياسيا. نذكر أن
هذا الكتاب صادر عن دار الساقي عام 2012

شاهد أيضاً

الائتلاف السوري المعارض: قانون قيصر يساهم في إنقاذ سوريا

صدى الشام اعتبر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” أن قانون “قيصر” الذي دخل حيز …

ولاية ألمانية تدعو لترحيل أنصار نظام الأسد إلى سوريا

صدى الشام دعت ولاية بافاريا الألمانية، إلى تفعيل عمليات الترحيل إلى سوريا، ضد من يثبت …

الرئيسية / سياسي / سياسة / تحليلات / إصدارات ثورية

إصدارات ثورية

سورية تتحدث

كتاب مهم جدا فرض نفسه في الساحة العالمية كونه يتحدث عن حقيقة مواجهة الفن
والإبداع للعنف في سورية. يتضمن الكتاب أكثر من خمسين اسما لكتاب وفنانين سوريين
قالوا بمقالاتهم ورسوماتهم وأشعارهم، وبسخريتهم أيضا، أن الإبداع ليس وسيلة للنجاة
من العنف فقط، بل هو وسيلة حقيقية لتحديه، إذ أنه ومنذ بداية الثورة السورية عام
2011، قد تبدل كل شيء بشكل حاد على الأرض، إلا الهوية الفنية. صدر الكتاب بنسخته
الأولى باللغة الإنكليزية بدعم من صندوق الأمير الهولندي كلاوس للثقافة والتنمية،وأطلقفي
حفلة ضخمة على مسرح آن هيتس بوي في مدينة لاهاي الهولندية في الخامس والعشرين من
شهر آذار عام 2015.

يجدر بالذكر أن الكاتبة والصحافية نالوهالاسا المقيمة في لندن، هي كاتبة
مشاركة في كتاب “سورية تتحدث”، وهي داعمة لنشر هذا الكتاب والتعريف به
في كل دول العالم. ومن الأسماء الكبيرة المشاركة بالكتاب، نذكر على فرزات، سمر
يزبك، والمفكر السوري ياسين الحاج صالح،والذي كتب عن تجربته في السجن لدى النظام
السوري وعن أثر قمع الحريات على الثقافة السورية بشكل عام.

عرض الكتاب حقيقة التحدي والجرأة التي قام بها السوريون منذ بداية الثورة،
إن كانوا ناشطين إعلاميين أو صحفيين جدد، ضمن مجموعة “الشعب السوري عارف
طريقه”، وقد حاولوا بجوالاتهم البسيطة نقل الحقيقة إلى العالم، أو كانوا
مثقفين حاولوا بالإبداع مواجهة العنف والظلم.قامت دار الساقي بلندن مؤخرا، بنشر
نسخة عربية للكتاب مترجمة عن اللغة الإنكليزية.

شاهد أيضاً

الائتلاف السوري المعارض: قانون قيصر يساهم في إنقاذ سوريا

صدى الشام اعتبر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” أن قانون “قيصر” الذي دخل حيز …

ولاية ألمانية تدعو لترحيل أنصار نظام الأسد إلى سوريا

صدى الشام دعت ولاية بافاريا الألمانية، إلى تفعيل عمليات الترحيل إلى سوريا، ضد من يثبت …

الرئيسية / سياسي / سياسة / تحليلات / إصدارات ثورية

إصدارات ثورية

الشأن السوري في عيون الغرب

كتاب للصحفي والمترجم السوري منصور العمري، يتناول فيه الفهم الغربي
للثورة السورية ضد بشار الأسد، إذ يعتبر الأول من نوعه من حيث وضوح الطرح ومن حيث
مضمونه التحليلي النقدي للصورة المتشكلة عند المجتمع الغربي عن الشأن السوري، وكيف
أغفلت الصحف الغربية تغطية الحراك المدني السلمي للشعب السوري ونضاله في مواجهة
الحكم الدكتاتوري وآلته العسكرية والأمنية العنيفة التي تسببت في قتل وسجن وتشريد
الملايين من السوريين. صدر الكتاب عن دار نون للنشر في الإمارات العربية المتحدة،
نهاية العام 2014.

ثورة حقيقية – منظور ماركسي للثورة السورية

بحث
للكاتب والمفكر سلامة كيلة، يقدم فيه رؤية مختلفة عن الرؤية الخاطئة التي تبناها
الجزء الأكبر من اليسار العربي والعالمي تجاه الثورة السورية. وقد أكد الكاتب في
هذا الكتاب أن الثورة السورية هي ثورة حقيقيةفيها من البطولة بمقدار ما فيها من
الوحشية التي مارستها السلطة. وقد أشار إلى أن الثورة السورية تحتاج إلى دراسات
عديدة إذ أنها باتت تطرح الكثير من القضايا النظرية والعلمية، كما أنها تمثل تجربة
فريدة قدمت الكثير من الخبرات.صدر الكتاب عن دار نون للنشر برأس الخيمة، في كانون
الثاني من العام 2014

شاهد أيضاً

الائتلاف السوري المعارض: قانون قيصر يساهم في إنقاذ سوريا

صدى الشام اعتبر “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” أن قانون “قيصر” الذي دخل حيز …

ولاية ألمانية تدعو لترحيل أنصار نظام الأسد إلى سوريا

صدى الشام دعت ولاية بافاريا الألمانية، إلى تفعيل عمليات الترحيل إلى سوريا، ضد من يثبت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 11 =