الآن
الرئيسية / أرشيف / هل تمهّد اجتماعات القاهرة لموسكو 1 ؟ المعارضة تندمج في حلب من أجل جيش موحد .. والثوار يوقفون زحفهم نحو مدينة القنيطرة

هل تمهّد اجتماعات القاهرة لموسكو 1 ؟ المعارضة تندمج في حلب من أجل جيش موحد .. والثوار يوقفون زحفهم نحو مدينة القنيطرة

تسابق روسيا الخطى نحو إيجاد حل للأزمة السورية يفصّل على مقاسها، مدفوعة بخسائر اقتصادية كبيرة جراء انخفاض أسعار النفط، بعد سنوات على تعطليها قرارات مجلس الأمن لإدانة النظام عبر استخدام حق النقض الفيتو، وفيما تبدو مصر مستعدة للعب دور الوسيط نحو إيجاد مخرج للأزمة، يحاول الائتلاف الوطني المعارض قبول أي حل ينقذ دماء السوريين، شرط أن لا يكون هناك دور لبشار الأسد في المرحلة المقبلة.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش أن روسيا تنوي استضافة اجتماع للمعارضة السورية في كانون الثاني، وسيكون “لقاء غير رسمي” بين مسؤولين من “المعارضة الداخلية والخارجية”، “قادرين على خلق أفكار” تسمح بالتوصل إلى تسوية للنزاع السوري.
وقال المسؤول الروسي إن نجح الاجتماع “سيدعى ممثلون عن الحكومة السورية” إلى موسكو لـ”تبادل الآراء” مع المعارضين، ومن أجل “إطلاق حوار بين أطراف النزاع” السوري، لكنه استبعد في ذات الوقت مشاركة رأس النظام بشار الاسد.
ويبدو من اجتماعات القاهرة التي أجراها رئيس الائتلاف الوطني هادي البحرة رفقة عضوا الائتلاف بدر جاموس وسميرة المسالمة  مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، والأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي والتي تم التباحث فيها على خطة المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي مستورا، وضرورة أن تكون المبادرة جزء من حل سياسي شامل، يبدو أنها ستكون اجتماعات مكملة للقاء ممثلين عن النظام في موسكو 1.
وكان الائتلاف التقى  وسيلتقي كذلك مع هيئة التنسيق الوطنية وتيار بناء الدولة في القاهرة خلال الأيام القادمة، في ظل تأكيد البحرة بأن” الحوار القائم بين جميع أطياف السوريين، لا يعني أننا مختلفين حول الرؤية والهدف النهائي في الانتقال السياسي إلى الديمقراطية والتعددية، فالجميع يلتقي حول هذا الهدف، وإن اختلفنا حول الرؤى في الوصول لذلك، وقد تم الاتفاق مع الروس على أنّ جنيف1 هو الإطار التفاوضي المتفق عليه كمرجعية للحوار السوري السوري”.
وتجري هذه التطورات في وقت تسعى فيه المعارضة العسكرية على أن تكون يداً واحداً تجاه الأخطار التي تحيط بها، وما لبثت أن توجت جهودها في حلب بتشكيل “الجبهة الشامية”، بقيادة  قائد “الجبهة الإسلامية” في مدينة حلب سابقاً، عبد العزيز سلامة، بهدف إنشاء جيش موحد يقضي على الخلاف والتشرذم.
في حين استمرت قوات النظام في ارتكاب المجازر ضد المدنيين، وأسفر قصف سلاح الطيران على مدينة الباب في ريف حلب الشمالي إلى مقتل نحو 40 مدنياً، وجرح نحو 170 آخرين.
أما في جنوب البلاد، فقد اضطرت قوات المعارضة إلى إلغاء معركة تحت اسم” وأد الفتنة” بعد أربع وعشرين ساعة على بدأها للزحف إلى مدينة القنيطرة، وذلك بسبب القصف العنيف والشرس لجيش النظام، والذي طال المناطق المكتظة بالمدنيين، بينما كان الجبل الغربي لمدينة الزبداني بريف دمشق مسرحاً لمعارك عنيفة بين الثوار وجيش النظام، بعد نجاح مقاتلي المعارضة في السيطرة على حاجزين عسكريين، وقتل عدد من الجنود.

شاهد أيضاً

النظام يجرّب في جبهة حلب: حاجة روسية لإنجاز عسكري

مصطفى محمد تواصل قوات النظام تقدّمها في ريف حلب الجنوبي، رغم الخسائر الكبيرة في صفوفها، …

“جيش الفتح” يجبر إيران على طلب هدنة ثالثة.. فهل تكون الأخيرة؟

“يسود ترقب في الأوساط المحلية، المؤيدة منها والمعارضة، لما ستسفر عنه المفاوضات في الهدنة الثالثة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eight + 1 =