الآن
الرئيسية / ميديا / فضائيات / من هنا وهناك

من هنا وهناك

Cnn عربية- حقيقة أم خداع؟
عرضت قناة السي إن إن العربية تقريراً أعدته عن رحلة قام بها الصحفي الألماني يورغن تودنهوفر إلى معاقل تنظيم داعش واضعاً دمه على كفه، وزار خلالها الرقة ودير الزور والموصل. يتحدث تودنهوفر بكثير من الخوف عن رحلته، وهو يعبر عن دهشته من قوة تنظيم داعش واصفاً إياها بالزلزال النووي، ويستطرد في وصف قدرة داعش، وخاصة عندما تمكنت بـ 300 مقاتل فقط من احتلال مدينة الموصل، التي كان يوجد فيها 20 ألف جندي عراقي. التقرير سلط الضوء على المنتسبين إلى داعش من الأجانب ومن غير الأجانب. وقال تودنهوفر إنه شهد انضمام خمسين متطوعاً جديداً للتنظيم كل يوم، وإن هناك بعض حملة الشهادات العليا الذين رفضوا عقود عمل مجزية وفضلوا الانضمام إلى داعش، وينقل الصحفي الألماني عن أحد مقاتلي داعش قوله إنه ستتم إبادة الشيعة ولو بلغ عددهم مئتي مليون. وكان قد ذكر في سياق تقريره أن مدينة الموصل شهدت نزوح 130 ألف مسيحي منها بسبب سيطرة داعش عليها، وحذر الصحفي الألماني قادة العالم من قوة تنظيم داعش، مشدداً على أنهم يستعدون لأكبر عملية تطهير ديني شهدها العالم. لكن تودنهوفر لم يذكر خلال تقريره ولا تطرقت السي إن إن ولو لماماً إلى قيام عناصر داعش بقتل “السنة” العراقيين والسوريين في كل المناطق التي دخلتها، ولم يذكر التقرير أن أكبر عدد من ضحايا داعش هم من السنة لا من الشيعة ولا من المسيحيين، في محاولة لتصوير تنظيم داعش على أنه تنظيم سني، وهذا الخبث الصحفي يستر الحقيقة ويعميها، ويقدم السم في الدسم كما يقال، وكان مفروضاً بمثل هذا التقرير أن يقدم ولو بصورة سريعة إحصائية بعدد القتلى السنة الذين سقطوا على يد تنظيم داعش.
شهادة مؤلمة عن أحوال حلب
يروي طبيب بريطاني، على قناة بي بي سي عربية، مشاهداته في حلب خلال عام مضى. الطبيب الذي قام بتدريب عدد من الأطباء على إجراء عمليات في ظروف غير عادية، وساهم هو شخصياً في إجراء عدد عن العمليات الصعبة، يسرد وقائع مؤلمة عن واقع حال المدينة التي خلت من ساكنيها، فبعد أن كان يقطنها مليونا شخص العام الماضي، تناقص هذه العدد ليصبح 350 ألفاً فقط، تنهمر عليهم البراميل المتفجرة كل يوم، بمعدل ثلاث إلى أربع مرات، وتسبب المزيد من الدمار والإصابات التي يتعذر معالجتها، بسبب نوعية تلك الإصابات. فالبرميل المنهمر من السماء قد يؤدي إلى بتر الأطراف، وفقدان القدرة على معالجة تلك الإصابات يزيد من حجم معاناة السكان. يبدو الطبيب متأثراً جداً وهو يسرد تلك التفاصيل، ويقول إن الوضع بات مأساوياً ولا يمكن استمراره أكثر، وهو يقرع ناقوس الخطر لأن القادم أعظم، في حال استمرار القتال، دون وجود حلول إسعافية لأولئك المتبقين في حلب.
وحش البحيرة وآل الأسد
هذا هو العنوان الذي اختارته قناة سما الفضائية، لتفسير ظاهرة تنظيم داعش، فساقت أمثلة من التاريخ الماسوني والتاريخ والصهيوني، وربطت الظواهر ببعضها مستخدمة السحر الأسود، وبالطريقة نفسها، التي تقدم فيها فقرة التضليل الإعلامي، تصل القناة الرائدة في “صناعة التزييف” إلى مجموعة من النتائج التي تؤكد أن الولايات المتحدة ودول الغرب الاستعماري والمؤامرة الكونية قامت بغسل أدمغة عناصر تنظيم داعش ليقوموا بفعل القتل بتلك الطرق الوحشية التي عرضتها القناة، والتي تشبه إلى حد كبير الطقوس الماسونية وطقوس استحضار الشيطان عند عبدة الشيطان. طبعاً، لن نناقش القناة الرائدة فيما وصلت إليه، فغسيل الدماغ أمر وارد، ونحن لا نبرئ داعش من ارتباطها بمشروع سيء للقضاء على الثورة السورية، لكن لم يسأل سالم الشيخ بكري معد ومخرج السلسلة الوثائقية نفسه كيف يمكن لجنود الأسد أن يقتلوا ويلقوا البراميل المتفجرة على المدنيين ويمارسوا أسوأ أنواع السادية تجاه المعتقلين؟ هل يمكن أن يكونوا قد خضعوا هم أيضاً لعملية غسيل دماغ؟ هل يشترك نظامه أيضاً في المحفل الماسوني، وهو لا يعلم عن الأمر شيئاً؟ لا يختلف اثنان على أن تنظيم داعش هو تنظيم إرهابي، لكنه لا يقل إجراماً عن تنظيم آل الأسد الذي تتبع له قناة سما، وباقي القنوات التي أساءت للسوريين ومزقتهم وحولتهم إلى جماعات إرهابية، داعش والأسد وجهان لعملة واحدة، ولن نستبعد يا شيخ بكري أن تكون السي آي إيه هي من دربت الإثنين.

شاهد أيضاً

رغم الانتقادات.. فيسبوك تتمسك بـ”تطبيق الأطفال”

تجاهلت شركة “فيسبوك” الانتقادات التي وجهت لها، ورفضت سحب تطبيق مراسلات الأطفال الجديد “ماسنجر كيدز”. …

أبل تؤجل إطلاق تحديثاتها الجديدة خوفا من الثغرات

نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية خبرا، أشارت فيه لنية شركة “أبل” تأخير إطلاق آخر تحديثاتها؛ …

الرئيسية / ميديا / فضائيات / من هنا وهناك

من هنا وهناك

حازم شريف وحضن
الوطن

الشاب الحلبي
الوسيم ذو الصوت الجميل الذي أشجى الكثيرين وأبكاهم، وحيكت حوله القصص والحكايات،
الشاب الذي صار بين ليلة وضحاها معبود الجماهير، وكاد أن يسلب اللقب من عبد الحليم حافظ، والذي تراقص الناس ،حتى ساعات الصباح الأولى، فرحين
بانتصاره الاستثنائي، وتمكنه من الفوز باللقب الغالي الذي تمنحه قناة
mbc فصار عرباً أيدولاً لا يشق له غبار، الشاب الذي غنى
لسوريا وللشام، والذي أعادنا إلى زمن الغناء الجميل، والذي لم يرفع لا علم الثورة
ولا علم النظام كيلا يحسب على جهة من الجهات، وكيلا تدخل السياسة من باب الفن، أطل
على شاشة الفضائية السورية مساء الخميس الماضي باسماً ضاحكاً فرحاً متواضعاً
وساحراً، لقاءٌ استمر عشرين دقيقة كان خلالها لبقاً مهذباً، يتحدث للمذيعة التي
كانت تستمتع بطرح الأسئلة عليه، وتستمتع بصوته حتى لو قال طوووووط، عشرات بل مئات
بل آلاف الناشطين بلعوا ألسنتهم وسكتوا، فالشاب الذي قالوا إن والده قتل على يد
قوات النظام، وإنه معارض حتى العظم، والذي منعته
mbc من رفع علم الثورة، لم يكلف نفسه عناء الترحم على
الشهداء، ولم يمتنع عن إجراء مقابلة مع تلفزيون النظام الذي لا يقل إجراماً عن أي
سلاح من أسلحة القتل، بل كان سعيداً، ووعد جمهوره الكريم الذي ينتظره على أحر من
الجمر أن يجيء إليه فور انتهائه من تصوير الفيديو كليب. وأما من اعتبر فوز حازم
باللقب انتصاراً للثورة، فنصيحة وبالحلبي: “خاي ما بقا تنام مكشف، أحسن ما
تاخد برد”.

إنجاز خرافي

الإعلام السوري
منشغل هذه الأيام بالتسويق لشركة “أجنحة الشام” للطيران، فقد أعلنت
الشركة العالمية الرائدة، والتي ستنافس قريباً كبرى الشركات العربية والعالمية،
فقد أعلنت الشركة عن بدء إطلاق رحلاتها من دمشق إلى بيروت، تخيلوا، يا رعاكم الله،
من دمشق وبلا توقف وصولاً إلى بيروت، وهذه رحلة خيالية مهمة جداً تستغرق لدى شركات
أخرى ساعات طويلة، بل وربما أياماً من السفر، لكن مع أجنحة الشام الأمر مختلف
تماماً، فما هي إلا غمضة عين وانتباهتها حتى يجد المسافر نفسه وقد وصل إلى مطار
بيروت قادماً من دمشق، مهم هذا الإنجاز ولذلك فقد قررت إدارة التلفزيون السوري،
بكافة تفرعاته، وضع إعلان على شريطها الإخباري للشركة الخاصة، وهو إنجاز يحسب
للإعلام “الوطني” حتى الثمالة، ولم تقم به أي قناة تلفزيونية حكومية من
قبل، ولكن إذا عرف سبب التطبيل والتزمير بطل العجب العجاب، فأجنحة الشام، يا سادة
يا كرام، شركة طيران يملكها رامي مخلوف ابن خال سيد الوطن، وهو الشريك الفعلي في
ملكية الوطن بكل ما فيه ومن فيه، ولذلك يحق له ما لا يحق لسواه. وسلم لي ع
الإعلام.

عبد الباري دولار

السؤال الغريب
الذي يتبادر إلى الذهن بعد متابعة عبد الباري عطوان يتحدث هو كيف تمكن هذا المهرج
الهزيل من إدارة صحيفة القدس العربي لأكثر من عشرين سنة؟ وهل هذا الخفيف الذي
يتقافز على الكرسي فعلاً صحفي وإعلامي “كبير”؟ مناسبة الحديث طبعاً، هي
إطلالة هذا العطوان عبر قناة الميادين في برنامج آخر طبعة، وقد ظهر في مظهرٍ لا
يحسد عليه حقيقة، وهو يتلوى أمام مقدمة البرنامج غير عارف بما يقول، يخلط يميناً
وشمالاً، وكل ما يهمه في حديثه هو أن يشتم السعودية، ويمرّ مروراً على قطر، ليرضي
مموليه الجدد.عطوان لعن الربيع العربي، عطوان لعن كل شيء، ولم يستطع أن يكمل جملة
واحدة أو أن يقدم فكرة واحدة، يخلط عباس بدباس، هنا فكرة وهنا جملة، وهنا ابتسامة
وهنا ضحكة، وصدقيني يا سيدتي، وصدقيني والله والله يا سيدتي، ويا سيدي لا تحلف ولا
تقسم هي تصدقك، واشتد انفعاله وحماسته أثناء حديثه عن داعش التي استطاع بكتابه
الأخير كشف أسرارها كاملة شاملة، وكل ذلك نقله عن أشخاص قالوا له وسألهم، الأشخاص
بلا أسماء وبلا ملامح، لكنهم قالوا له، وهو يذكرنا بمحمد حسنين هيكل الذي ينقل
رواياته جميعها عن الموتى، فلا شاهد يشهد عليه. وكذلك السيد عطوان، الذي ما زال
يتعكز على كتاب ألفه عن بن لادن، وقتها لا يعلم أحد أي جهاز مخابرات أوصله إلى
زعيم تنظيم القاعدة.

شلاش الأندلسي

استعاد الناشطون
وأعادوا مراراً لقاءً مع المدعو أحمد شلاش على تلفزيون الجديد اللبناني، اللقاء هو
عبارة عن كوميديا من العيار الثقيل، فشلاش لم يبق أمامه سوى الأندلس ليفكر بها،
طبعاً بعد أن تمكن جيشه الباسل بقيادة قائده المفدى من تحرير فلسطين واستعاد لواء
أسكندرون، ومر مرور الكرام على الجولان، وقذف إسرائيل في البحر، كما كان يتمنى عبد
الناصر، وبعد أن فعل جيش سيده كل هذا لم يستبعد شلاش العبقري أن يقوم سيده حامي
الحمى ورمز المقاومة بتجهيز جيوشه البطلة التي لم تستطع إسرائيل أن تخترق أجواءها
المقدسة، ولا أن تطلق طلقة على صحرائها أو مائها، فركبت الجيوش السفن، وهي تتجه
الآن إلى الأندلس، ويا ويلك يا إسبانيا، يعني بعد أن هدد تنظيم داعش باحتلال
العالم، جاء من يزاود عليه الآن، ممتاز، ممتاز. بالمناسبة سيد شلاش، جيشك الباسل
لم يستطع حتى يومنا هذا البقاء في منطقة المليحة وهو عاجز عن دخول جوبر،
وبالمناسبة أيضاً جيشكم البطل أبو شحاطة عقائدية يستعين بمرتزقة من كل أنحاء
العالم ليقتل السوريين.

شاهد أيضاً

رغم الانتقادات.. فيسبوك تتمسك بـ”تطبيق الأطفال”

تجاهلت شركة “فيسبوك” الانتقادات التي وجهت لها، ورفضت سحب تطبيق مراسلات الأطفال الجديد “ماسنجر كيدز”. …

أبل تؤجل إطلاق تحديثاتها الجديدة خوفا من الثغرات

نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية خبرا، أشارت فيه لنية شركة “أبل” تأخير إطلاق آخر تحديثاتها؛ …

الرئيسية / ميديا / فضائيات / من هنا وهناك

من هنا وهناك

المخبر حسين مرتضى
يقدم حسين مرتضى عبر قناة العالم الإيرانية برنامجه “الوقائع” الذي يرصد من خلاله التطورات الميدانية على الساحة السورية، وفق ما يخدم رؤية النظام. ويسوّق مرتضى، من خلال البرنامج، مجموعة من الأكاذيب التي لا تختلف كثيراً عن أكاذيب إعلام النظام، بل إنها تشابهها من حيث البنية والمضمون.في حلقة الأسبوع الماضي قدم مرتضى حصاداً مثمراً عن “نبل والزهراء” البلدتين اللتين اعتبر مفتي النظام أحمد حسون أن الدفاع عنهما يشبه الدفاع عن القدس، ويسهب مرتضى في ذكر إنجازات القوات البطلة، هكذا حرفياً، ومقاومة الأهالي الأبطال، في تصديهم للمسلحين الإرهابيين، دون أن ينسى أن يقول إن المسلحين يفرون ويولون الأدبار إلى أماكن بعيدة، وهم يتكبدون خسائر فادحة، في كل شيء، حتى لم يبق منهم إلا نفر قليل، ومع هذا فإن مرتضى، الذي يلعب أكثر من دور على الساحة السورية، إعلامياً ومخابراتياً أيضاً، لا يخجل أن يقول إن البلدتين الصامدتين ما زالتا محاصرتين منذ قرابة عامين، ومن قبل من؟ من قبل أولئك المقاتلين العاجزين الذين يولون الأدبار!! بالمناسبة والمعلومة للتاريخ فقط، كان حسين مرتضى سبباً في اعتقال عدد كبير من الصحفيين السوريين والفلسطينيين من خلال التقارير التي كتبها لأجهزة المخابرات، التي يتعاون معها بشكل كامل، ولمن لا يذكر فإن حسين مرتضى نفسه كان أول من أطل من جامع العمري ليكشف عن وجود أسلحة وصناديق مليئة بالنقود، في الثاني والعشرين من آذار عام 2011، وقد قدم رسالة مطولة لصالح الفضائية السورية صباح يوم الثلاثاء، أسهب فيها عن الأيادي الأجنبية والمسلحين، وقتها كان الحراك سلمياً بأكمله، وكان أهل درعا يحملون أغصان الزيتون.
بالفرنسي… مسخرة
على شاشة الفضائية السورية تستضيف المذيعة المثقفة، والتي تتقن عدة لغات “لينا مباردي” ثلاثة أشخاص فرنسيين يمثلون الإسلام الفرنسي المعتدل، والثلاثة من أصول عربية طبعاً، أحدهم أيسر ميداني، الشبيحة التي لا تنفك تحمل صورة بشار الأسد وتطوف بها في شوارع باريس، وللمعلومة فقط، فإن مباردي تتقن العربية وكذا ضيوفها الأشاوس، الذين جاؤوا ليتضامنوا مع سوريا التي تمثل الإسلام المعتدل، ويقفوا ضد حكومة بلادهم الاستعمارية القاتلة، وقد اسهب كل واحد منهم، على طريقته، في كشف النوايا الخبيثة للأوربيين، وتحديداً فرنسا التي منحتهم جنسيتها واعتبرتهم مواطنين وأعطتهم الحق في أن يشكلوا جمعية إسلامية على أراضيها، وأن يطلقوا على أحد تجمعاتهم تسمية “واعتصموا” طبعاً بالإضافة إلى التساؤل عن سبب تحدثهم باللغة الفرنسية، مع العلم أن الفضائية السورية قناة ناطقة بالعربية كما يفترض، وثانياً ثمة من يتساءل ما داموا يلعنون الديمقراطية الغربية إلى هذه الدرجة، فلماذا لا يعودون ليقيموا بين ظهراني نظام الممانعة والصمود صاحب الإسلام المعتدل؟ مثلاً. وساعتها فليهاجموا أوروبا الكافرة كما يحلو لهم.
ردي ردي 
سخرت قناة lbc اللبنانية من خلال برنامج “بس مات الوطن” من طريقة تعامل النظام السوري مع الهجمات الإسرائيلية، وقدمت القناة لوحة كوميدية تمثل رأس النظام يلهو بجهاز الكمبيوتر، بينما يبلغه أحد مساعديه بأن إسرائيل قامت بضرب كذا وكذا، بينما الأسد يردد في كل مرة: نحتفظ بحق الرد، إلى أن تصل الاعتداءات الإسرائيلية إلى قصره، فلا يجد ما يرد به على القصف الإسرائيلي، وكذا فعل نديم قطيش على قناة المستقبل في برنامجه الشهير DNA،لكن قطيش سخر على طريقته من طريقة عرض إعلام النظام للخبر، وكيفية تعامله معه، فبيان القوات المسلحة أسقط حق الرد الذي كان شائعاً لسنوات، ولكن المحللين الجهابذة، ومن بينهم عبقري التحليل صاحب نظرية المربعات الشهيرة خالد العبود، رأى على شاشة قناة المنار أن “حق الرد” هو من المسلمات التي لا يجب الإعلان عنها كل مرة، وقد ختم قطيش حلقته بأغنية صباح فخري “ردي ردي” معتبراً أن منجزات النظام وصلت إلى الإذاعة الإسرائيلية، التي لا تنفك تعيد وتكرر هذه الأغنية.

شاهد أيضاً

رغم الانتقادات.. فيسبوك تتمسك بـ”تطبيق الأطفال”

تجاهلت شركة “فيسبوك” الانتقادات التي وجهت لها، ورفضت سحب تطبيق مراسلات الأطفال الجديد “ماسنجر كيدز”. …

أبل تؤجل إطلاق تحديثاتها الجديدة خوفا من الثغرات

نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية خبرا، أشارت فيه لنية شركة “أبل” تأخير إطلاق آخر تحديثاتها؛ …

الرئيسية / ميديا / فضائيات / من هنا وهناك

من هنا وهناك

نعيق بثينة

إطلالة متميزة للمستشارة
السياسية والإعلامية في قصر المهاجرين المدعوة “بثينة شعبان” عبر شاشة
فضائية سيّدها 3-12-2014، تتحدث في كلِّ شيء، ولا توفّر شرق الدنيا أو غربها من
قدرتها على التّحليل والتخييل، ولكنها وللأمانة بدت واثقةً،
غير مرتبكة، وهي تسرد أكاذيبها، وحكاياتها عن الصمود والتصدّي، ثم وهي تتلذذ بمديح
سيّد الوطن، فيتمايل رأس أليسار معلا طرباً، شعبان أو ثعبان كما تسمى ثورياً، ربطت
الدنيا كلها من شرقها إلى غربها بيد سوريا، فلا سلام ولا حرب، ولا تقدّم ولا
ازدهار في العالم إلا إذا مر عبر بوابة دمشق، لا ليس المطعم، بل هي تقصد قصر
المهاجرين طبعاً الذي يقبع فيه سيدها، وهو يراقب قتلته، وهم يجزُّون أعناق
السوريين من الوريد إلى الوريد، قالت بثينة إن ذهابهم إلى موسكو ولقاءهم بالقيادات
الروسية كان محاولة لإيقاف نزيف دماء السوريين، ولكنها في الوقت نفسه أسقطت
المعارضة عن جدار الوطنية الذي بناه سيّدها، فنحن لم نذهب لنستمع إلى مبادرات،
هكذا بكل بساطة، ونحن مستمرون في قتلنا للسوريين حتّى يرضخوا، ويعودوا إلى حضن
الوطن، وأليسار ترفع السقف عالياً وماذا أيضاً؟ ماذا أيضاً؟ نعم، تحدّثت عن التّحالف
الاستراتيجي بين سيّدها وبين طهران، ولكن أليسار لم تسألها مثلاً، هل صحيح أن قاسم
سليماني هو من يحكم سوريا؟ يتساءل سوريون، مثلاً…

هاجروا أو لا تهاجروا

ردود فعل مستغربة وتأويلات
وتحليلات مستفيضة، أعقبت فتويين اثنتين، الأولى صدرت عن الشيخ راتب النابلسي،
والثانية صدرت عن الشيخ أسامة الرفاعي، وكلتاهما تريان في الهجرة إلى بلاد الكفر مَفْسَدة،
وهي غير مستحبّة للشباب المسلم لأنها قد تقود إلى ارتكاب المعاصي وإلى آخر ما
هنالك من تأويلات وتعليلات، وقد خصصت قناة الأورينت حلقة لمناقشة هذه القضية من
جوانب عدة.

لكن يبدو أن الشيخين
السوريين الجليلين اللذَيْن حذّرا الشباب ووجَّها النُّصح لهم بعدم الهجرة إلى
بلاد الكفر نسيا أن قوافل الشباب التي ركبت البحر، وجازفت بحياتها لأجل الوصول إلى
بلاد الكفر، لم تكن تفكر أصلاً في أن تلك البلاد هي بلاد كفر أم بلاد فضيلة، فهي
بلاد آمنة يستطيع المرء فيها أن يضع رأسه أخيراً على وسادة وينام، بعد أن أغلقت
بلاد الفضيلة والصلاح أبوابها في وجوههم، وبعد أن تقطعت بهم السبل، ولم يعودوا
قادرين على إطعام أولادهم بعد أن سدت الأبواب في وجوههم، وطوردوا وطردوا من جميع
بلاد المسلمين، وكان حرياً بالشيخين الجليلين أن يتذكرا أن الخليفة عمر بن الخطاب
ألغى حدَّ السرقة في عام الرمادة. ولعل الأعوام الثلاثة عشناها كفيلة بالتجاوز
قليلاً.

رئيس الحكومة المرتبك

أجرى موقع سراج برس لقاء
مصوّراً مع رئيس الحكومة المؤقتة الدكتور “أحمد طعمة”، وقد بدا طعمة رغم
محاولاته الحثيثة مرتبكاً يحرك يديه بقلق شديد، ولا ينظر مباشرة في وجه محاوره،
وقد أجاب على الأسئلة التي طرحت عليه بلغة غلب عليها طابع الإنشائية، ولم يستطع أن
يقدم صورة واثقة، ورغم أن عمل الحكومة هو خدمي إداري كما ينبغي، وأن العمل السياسي
محصور بالائتلاف إلا أن مجمل الحوار ناقش قضايا سياسية ومن بينها مبادرة الشيخ
معاذ الخطيب التي طار لأجلها إلى موسكو، ويبدو أن التداخل في الصلاحيات والمهام ما
زال هو السِّمة التي تميز مؤسسات المعارضة التي لا تعمل شيئاً كما يقول المواطنون
سوى التصريح، وعقد الاجتماعات.

RTإعلام ممانع بلغة روسية

التقطت rt الروسية خبر اعتقال “زوجة” البغدادي،
فطبّلت وزمّرت له، وحاورت، وناورت، حتى وصلت إلى الحقيقة، المحتجزة في لبنان هي
زوجة “الخليفة” هذا لا شك فيه إطلاقاً، في اليوم التالي كذّبت السلطات
العراقية الخبر، فتجاهلت
rtالتكذيب، واحتفظت لنفسها بحق الكذبة الأولى، وكأنها قناة الدنيا
الممانعة المقاومة، يا سبحان الله يتشابهون في كل شيء حتى في صناعة الإعلام
الكاذب!!

شاهد أيضاً

رغم الانتقادات.. فيسبوك تتمسك بـ”تطبيق الأطفال”

تجاهلت شركة “فيسبوك” الانتقادات التي وجهت لها، ورفضت سحب تطبيق مراسلات الأطفال الجديد “ماسنجر كيدز”. …

أبل تؤجل إطلاق تحديثاتها الجديدة خوفا من الثغرات

نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية خبرا، أشارت فيه لنية شركة “أبل” تأخير إطلاق آخر تحديثاتها؛ …

الرئيسية / ميديا / فضائيات / من هنا وهناك

من هنا وهناك

سما وتنسيقية فيرغسون

لم يقدّم لنا المذيع الفطحل
محمد عبد الحميد سبباً لذكر اسم المدرب الاسكتلندي الشهير أليكس فيرغسون في أثناء
مقدمته الحلمنتشيشة التهديدية، إلا إن كان يريد أن يكون خفيفَ دمٍّ ومضحكاً،
والحقيقة أن المقدمة كانت مضحكة لدرجة كافية تجعل المشاهدين ينسون ما قاله في
بدايتها، المهم أن المقدمة أو التقرير أو التهديد الذي لم نجد له توصيفاً في دنيا
العمل التلفزيوني، كان عبارة عن تهديد قرأه المذيع يحذّر من خلاله واشنطن بأن
تلفزيون “سما” سيعمد إلى تحريض الرأي العام الأميركي إن لم تمتثل إدارة
أوباما لمطالب الشارع الأميركي، وأن قناته الموقرة سوف تستقي معلوماتها من تنسيقية
فيرغسون لتغطية الحدث الأميركي، ويعلو صوت المذيع، وينخفض، وينهي خبره مبتسماً،
ولأن التعليق على هكذا مفارقة عجائبية يعلي من قيمة قناة “سما” التي
تديرها عصابة المخابرات، فإن حركات القناة وتحديها لأمريكا وللإعلام الأميركي تشبه
تماماً حكاية النملة التي تتحدى فيلاً، طبعاً ليست أمريكا الفيل، بل هي النملة
أمام صمود الإعلام الممانع وحرفيته… يا أخي صحيح اللي استحوا ماتوا.

سيلفر ومهند منصور

لم يترك بعض الإعلاميين
السوريين وسيلة إلا واستخدموها لنقل معاناة السوريين سواء في الداخل أم في الخارج،
الصديق مهند منصور واحد من الإعلاميين الذين قدّموا أفكاراً خلاقة حقاً، فقد عمل،
وهو الذي اشتغل سنوات طويلة في الدوبلاج، عمل على دبلجة بعض المقاطع من المسلسل
الكارتوني “جزيرة الكنز” واستخدم قدراته الصوتية المتميزة لمحاكاة صوت
القرصان “سيلفر” على أكمل وجه، وقدم لوحتين “رائعتين” تحكي كل
واحدة منهما تفصيلاً لا يخلو من الكوميديا والإمتاع.

فكرة مهند منصور على بساطتها هي فكرة عميقة،
وقادرة على الوصول إلى أكبر شريحة من المتلقين السوريين والعرب، وهي أفضل من عمل
الكثير مما يسمى بقنوات الثورة.

«سوريا الغد» … إلى
الوراء درْ

هكذا عنوان الناقد
السينمائي والتلفزيوني بشار إبراهيم مقالته في صحيفة “الحياة” اللندنية
تاريخ 28-11 وقد أسهب بشار إبراهيم في الحديث عن الفشل الذريع الذي تعاني منه
القناة، والذي جعلها تسير إلى الوراء در منافية للتسمية التي تطلقها على نفسها
“الغد” ومما جاء في مقالة بشار إبراهيم: “لكن النظرة إلى ما تعرضه
«سوريا الغد» على مستوى الشكل والمضمون، سواء في برامجها أم فترات بثّها، سرعان ما
تشير إلى أنها تنتمي إلى الماضي، أكثر مما تنتمي إلى اليوم، فما بالك بـ«الغد»!
وتمثّل على غير صعيد نكوصاً يعاكس حركة التاريخ ويعاندها، بدايةً من تلك النبرة
الممعنة في التقليدية المحافظة، حتى لا نقول الرجعية، وارتكاسها الواضح إلى ما قبل
«الدولاتية»، و«المواطنة»، باعتمادها الخطاب الطائفي في شكل يكاد يتكرّر كل لحظة.
ولا تنتهي عند سوء فهم واستعمال الصورة، التي هي أساس البثّ التلفزيوني”.

البي بي سي والحياد المصطنع

تشكل قناة بي بي سي واحدة
من أمهات القنوات التلفزيونية العالمية، وقد حافظت على مدى عقود على ريادتها وتفوُّقها،
وكان الحياد منهاج عملها الذي جنّبها الانحياز إلى جهة دون الأخرى في “جميع
الأحداث” التي تنقلها، طبعاً هذا الكلام الإنشائي لا علاقة له بالواقع على
الإطلاق، فالبي بي سي إسرائيلية أكثر من الإسرائيليين حين يتعلق الأمر بالقضية
الفلسطينية، وهي أسدية أكثر من رامي مخلوف حين يتعلق الأمر بسوريا، وقد أعدت منذ
سنتين تقريراً، أو فيلماً وثائقياً مطولاً ينقل البطولات التي يقوم بها الإعلام
السوري، كما أن تقاريرها من داخل سوريا تبدو وكأنها كتبت داخل مكتب المخابرات العسكرية،
ويبدو غريباً أن تكون البي بي سي هي القناة الوحيدة التي سمح النظام لمراسلها
“عساف عبود” بمواصلة عمله، وكان النظام قد أغلق جميع مكاتب القنوات،
وعلى ذكر رامي مخلوف، فقد سرت إشاعة تقول إن البي بي سي تلقت، والله أعلم، مبلغ
عشرة ملايين جنيه استرليني من الملياردير المافيوي، مقابل وقوفها على الحياد،
والحياد وفق مفهوم البي بي سي، هو أن ترى ما يراه ممولها الجديد، يقول المثل
السوري: طعمي التم تستحي العين.

شاهد أيضاً

رغم الانتقادات.. فيسبوك تتمسك بـ”تطبيق الأطفال”

تجاهلت شركة “فيسبوك” الانتقادات التي وجهت لها، ورفضت سحب تطبيق مراسلات الأطفال الجديد “ماسنجر كيدز”. …

أبل تؤجل إطلاق تحديثاتها الجديدة خوفا من الثغرات

نشرت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية خبرا، أشارت فيه لنية شركة “أبل” تأخير إطلاق آخر تحديثاتها؛ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

three × 2 =