الآن
الرئيسية / سياسة / تقارير / حسون: الدفاع عن نبل والزهراء هو دفاع عن القدس

حسون: الدفاع عن نبل والزهراء هو دفاع عن القدس

 تناقل نشطاء سوريون عبر مواقع التواصل
الاجتماعي كلمة صوتية لمفتي النظام السوري، أحمد حسون وجهها عبر جهاز
اللاسلكي إلى عناصر مليشيات الدفاع الوطني
المتمركزة في بلدتي نبل والزهراء ذات الأغلبية الشيعية الموالية لنظام، و المحاصرة
في ريف حلب الشمالي من قبل قوات المعارضة السورية، أقسم خلالها حسون أن الدفاع عن
نبل والزهراء هو دفاع عن القدس، واصفاً العناصر بأنهم عزّ الإسلام والمسلمين

واستند حسون في كلمته على رموز وحوادث
ذات دلالة تاريخية شيعية، فاعتمد عليها مستشهداً بها لرفع المعنويات حيث قال:
” أنا لا أخاف عليكم لأنكم آمنتم مثلما آمن إمامنا أبا عبد الله (الحسين ابن
علي ابن أبي طالب)، حين وقف عند الفجر وقال لأصحابه ألا إنني مستشهد اليوم، فمن
أراد أن يذهب منكم إلى أهله فالليل ساتر، فنادوا جميعاً نحن معك يا أبا عبد الله
?”. 

وشبّه حسون موقف المليشيات في نبل
والزهراء اليوم بموقف الحسين ابن علي ابن أبي طالب في كربلاء، وذهب أبعد من ذلك
ليذكر رموزاً تاريخية تشكل “مظلوميات” بالنسبة للشيعة، في إشارة إلى
يزيد ابن معاوية ابن أبي سفيان، مضيفاً، ” أنتم اليوم عز الإسلام والمسلمين
وموقفكم كموقف الإمام أبا عبدالله في كربلاء ونحن اليوم على أبواب الأربعينية التي
جعلها الله لنا في كل عام فرصة نعيد فيها الذكرى لنقول، أن الشهيد يبقى حي وأن
فرعون الأمة ميت وهو حي، فأين قبر يزيد ( ابن معاوية ابن أبي سفيان) اليوم وأين
قبر إمامنا أبي عبد الله، فهذه الملايين كانت تمشي من البصرة إلى بغداد على
أقدامها لتنال شرف الزيارة، أما اللذين غرروا بالحسين عليه السلام فلا قبر لهم ولا
مقام وإنما يلعنهم التاريخ
?”. 

ويشهد محيط بلدتي نبل والزهراء حصاراً
خانقاً على يد قوات المعارضة، ترافق مع إطلاق مجموعة من فصائل الجيش الحر وأخرى
إسلامية هجوماً الأسبوع الماضي من ثلاثة محاور على البلدتين في محاولة لاقتحامها،
وقد بدا كلام حسون أقرب للمواساة للمليشيات المدافعة عن البلدتين، إذ ذكّر بالموت
والشهادة أكثر من 7 مرات، في محاولة لشد أزرهم
فقال : ” نحن نعلم قبل أن نولد بأن الله كتب لنا أرزاقنا وآجالنا فلا
يزيد الأجل أو ينقص، لذلك قال الرسول (ص) للزهراء سلام الله عليها وهو يحتضر في
آخر ساعات حياته الشريفة، يا زهراء أخبرني جبريل أنك أول أهلي لحوقاً بي، فضحكت
الزهراء..، أتضحك امرأة تعرف أنها ستموت بعد 6 أشهر؟، الزهراء ضحكت لأنها تعلم أن
الموت هو الحياة، وأن حياة الذل هي الموت
?”. 

بعد تعريج حسون خلال كلمته على كل
الرموز والحوادث والمظلوميات التاريخية ذات النفس الطائفي الخالي من أي انتماء
وطني، إذ ذكر حسون كلمة “أحفاد أبا عبد الله” 5 مرات في إشارة إلى
المليشيات المدافعة عن نبل والزهراء، دون أن يخاطبهم بلفظ السوريين ولو لمرة
واحدة، ليعود ويستخدم أسلوب النظام في العزف على وتر فلسطين
و”المقاومة”، حيث شبه دفاع المليشيات عن نبل والزهراء أشبه بالدفاع عن
القدس وفلسطين معتبراً أن رفع السلاح هو للدفاع عن القدس وعن الزهراء والحسين،
فختم حديثه، ” أقبل جباهكم جميعاً يا أحفاد الإمام أبا عبد الله، وأنتم
ترفعون راية الأمة عالياً، لتقولوا جميعاً نحن ما رفعنا السلاح يوماً في وجه مسلم،
ولكن أباح لنا ديننا، أن ندافع عن أرضنا وعرضنا و وطننا وديننا وفلسطيننا، فأقسم
لكم بالله بأن دفاعكم اليوم هو دفاعكم عن القدس
?”. 

ويذكر
أن قوات المعارضة السورية تحاصر بلدتي نبل والزهراء ذات الأغلبية الشيعية الموالية
للنظام منذ ما يقارب العامين ونصف العام، ومنذ ذلك الحين تحاول قوات النظام الوصول
إليهما، الأمر الذي تعمل المعارضة جاهدة على مجابهته، لتجنب قطع الطريق الأخيرة
الواصلة بين الأحياء الشرقية لمدينة حلب وريفها

شاهد أيضاً

اشتباك بين واشنطن وموسكو حول لائحة مولر

أثار اتهام الولايات المتحدة 13 روسياً، بينهم «طبّاخ» الرئيس فلاديمير بوتين، بالتدخل في انتخابات الرئاسة …

مؤتمر ميونخ للأمن يختتم أعماله اليوم

تُختتم، اليوم الأحد، فعاليات النسخة الـ54 من مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا، والذي تناول قضايا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fourteen − thirteen =