الآن
الرئيسية / سياسة / تقارير / إسرائيل تغير على مواقع للنظام في دمشق و”داعش” يخوض معركة مطار دير الزور العسكري

إسرائيل تغير على مواقع للنظام في دمشق و”داعش” يخوض معركة مطار دير الزور العسكري

صدى الشام – خاص
شنّ الطيران الإسرائيلي مجدداً عدّة غارات على مواقع للنظام في دمشق وريفها ليل الأحد الماضي، في حين اكتفت القيادة العامة لجيش النظام بإصدار بيان أكدت فيه أن ذلك لن يثنيها عن مواصلة حربها على “الإرهاب”، جاء ذلك في وقت انخفضت فيه وتيرة الاشتباكات الدائرة بين قوات النظام وعناصر “تنظيم الدولة الإسلامية – داعش” في محيط مطار دير الزور العسكري. 
وطالت الغارات الإسرائيلية موقعين عسكريين للنظام، أحدهما بالقرب من مطار دمشق الدولي، والآخر في بلدة الديماس بريف دمشق الغربي، مع اقتصار الأضرار على المادية، في حين ذكرت “شبكة شام الإخبارية” أنّ”غارات للطيران الإسرائيلي طالت المطار الشراعي في منطقة الديماس بريف دمشق، كما شنّ الطيران غارة أخرى بالقرب من مطار دمشق الدولي”.
وفور حدوث الغارات، انقطعت الكهرباء عن كامل مدينة دمشق، بينما أصدرت القيادة العامة لجيش النظام بياناً رسمياً، قالت فيه “استهدف العدو الإسرائيلي في اعتداء سافر منطقتين آمنتين بريف دمشق في عدوان جديد يبين انخراط كيان الاحتلال الإسرائيلي المباشر في المؤامرة على سورية وارتباط التنظيمات الإرهابية التكفيرية المسلحة بمخططات هذا الكيان العدوانية المدعومة من دول غربية وإقليمية وبعض دول الخليج ليضيف إلى جرائمه بحق السوريين جريمة جديدة”، وتابعت “إن هذا العدوان يؤكد ضلوع إسرائيل المباشر في دعم الإرهاب في سورية إلى جانب الدول الغربية والإقليمية المعروفة لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها “جبهة النصرة” ذراع القاعدة في بلاد الشام وتنظيم “داعش” الإرهابي وخاصة بعد الضربات المتلاحقة التي تلقتها من جيشنا العربي السوري”.
وعلى الجانب الآخر، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن “المكان الأول الذي هوجم في سورية يطور ليس فقط السلاح الكيماوي، إنما أيضاً أشياء أخرى في مجال الصواريخ، كما يوجد فيه مخازن كبيرة للصواريخ والذخيرة وأمور من هذا النوع”. أما المكان الثاني، بحسب القناة، “موجود على الطريق الرئيسي القديم من دمشق إلى بيروت، ومن هذا يبدو أنه هذه المرة أيضاً نتحدث عن محاولة تهريب شحنة صواريخ متطورة من سورية إلى حزب الله عبر جبال القلمون، وهو أمر صرحت إسرائيل من قبل وعملت من أجل إحباطه.
وكان الطيران الإسرائيلي، قد استهدف مواقع في غرب دمشق، مطلع شهر مايو/أيار من العام الماضي، في حين احتفظ النظام السوري حينها بحق الرد. 
من جهة أخرى، انخفضت وتيرة المعارك الدائرة بين قوات النظام وداعش في محيط مطار دير الزور العسكري، بعد بدء الأخير معركة للسيطرة على المطار، فيما بررت مصادر محلية ذلك، بالغطاء الناري الكثيف الذي تؤمنه قوات النظام. 
وأعلن “داعش” يوم الأربعاء الماضي بدء معركته الكبرى للسيطرة على مطار دير الزور العسكري الذي يعد ثالث أكبر مطار من حيث القوة العسكرية والمساحة الجغرافية في سورية، بعد مطاري الضمير وباسل الأسد. 
وبدأ “داعش” معركته بشنّ هجوم شرس على الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور، تزامناً مع هجوم من ثلاث محاور على مطار دير الزور العسكري، وعلى الجبل المجاور لمدينة دير الزور، فتمكّن في الأيام الأولى من السيطرة على مواقع للنظام في الجبل ومن ثم الانسحاب منها، كما أحكم سيطرته على قرية الجفرة، المدخل الشرقي للمطار.
وبعدما ظلت المعارك محتدمة طوال ثلاثة أيام متواصلة في محيط المطار، هدأت يوم الأحد الماضي فجأة على غير عادة “داعش” الذي لا ينهي معركة حتى يحقق مبتغاه.  
ووفقاً لمصادر محلية رفضت الكشف عن اسمها لـ”صدى الشام” فإنّ “ما تكبّده “داعش” من خسائر مادية وبشرية وخاصة في معارك الجبل، في ظل اتباع قوات النظام لسياسة الأرض المحروقة، واستخدامه كافة أنواع الأسلحة حتى الكيماوي منها لضرب مناطق الاشتباكات، دفع الأول للتهدئة من حدّة المعارك لرسم خطط جديدة، وإعادة استجماع قواه”.
وكان النظام قد قتل العشرات من عناصر “داعش” في معارك الجبل المطل على مدينة دير الزور، ومثّل بجثثهم في حي الجورة يوم السبت الماضي، ومن ثم نشرها على مواقع التواصل الإجتماعي، في حين بثّ “داعش” أيضاً صوراً لقطع رؤوس عناصر من قوات النظام أسرهم في معارك المطار. 

شاهد أيضاً

روسيا تطالب بإخراج “الخوذ البيضاء” من سوريا.. ودول غربية ترد عليها

طالبت روسيا، الدول الغربية بإخراج عناصر الدفاع المدني السوري، المعروفين باسم “الخوذ البيض” من إدلب …

صحيفة إسرائيلية: بشار الأسد احتضن تنظيم “داعش”

اعتبرت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، هو من احتضن تنظيم “داعش” …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

seven − two =