الآن
الرئيسية / محليات / صدى البلد / مدير مشفى أعزاز الأهلي لـ “صدى الشام”: عملنا سيعلّق.. ومشفى «القدس» عاد للعمل

مدير مشفى أعزاز الأهلي لـ “صدى الشام”: عملنا سيعلّق.. ومشفى «القدس» عاد للعمل

حلب
ـ صدى الشام ـ مصطفى محمد

أعلنت
إدارة مشفى (أعزاز الأهلي)استمرار المشفى في تقديم خدماته حتى نهاية الشهر الحالي
فقط، وعزت الادارة سبب التوقُّف عن العمل مطلع الشهر القادم إلى غياب الدعم المادي.

وكانت
الحكومة المؤقتة ممثلة بوزارة الصحة أعلنت دعمها للمشفى المذكور قبل ثلاثة أشهر من
الآن.

ويأتي
إعلان إدارة المشفى هذا ليسلط الضوء من جديد على الخدمات الصحية في المناطق
الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة حلب، وعلى ماتعانيه هذه الخدمة من
صعوبات،ومعوقات، تبدأ بالحاجة المادية، والمشاكل الأمنية، والنقص بالكوادر، ولا
تنتهي بالاستهداف المباشر للمشافي الميدانية، كما حصل مؤخّراً لمشفى (تل رفعت)،
حيث اُستُهدِف بصاروخ من طائرات النظام، ما أخرج المشفى عن الخدمة.

ووصف
مدير مشفى اعزاز الأهلي ، الطبيب مؤيد
قبطور، خروج المشفى عن الخدمة “بالكارثة الإنسانية”، ولا سيما أن المشفى
يقدّم خدماتٍ مجانيةً لأهالي حلب وريفها، معتبراً أن الإدارة “مرغمة” على هذا اتخاذ هذا
القرار.

وأشار
قبطور إلى أن عدد العمليات التي يجريها المشفى يومياً يقدّر وسطياً بين 10 إلى 15 عملية
باردة، وإسعافية، كما يضم المشفى عيادات خارجية لجميع الاختصاصات، بما فيها
السنية.

وأوضح
أن الحكومة المؤقتة قطعت دعمها عن المشفى، بذريعة نقص التمويل، لافتاًإلى أن
الحكومة حوّلت الدعم لمشفى ميداني آخر،ومشيراً إلى ضعف التمويل الذي كان يحصل عليه
المشفى سابقاً.

وأبدى
مدير مشفى اعزاز الأهلي استغرابه من دعم
منظمة “أطباء عبر القارات” للمشفى الوطني في المدينة، والذي مازال قيد
التجهيز، متحدّثاً عن مبالغ ضخمة رصدت للمشفى الجديد، قدرها بحوالي 175 مليون
دولار، وشكّك بالجدوى من هذا المشروع على اعتبار أن المشفى معرّض للاستهداف
المباشر من طيران النظام.

وتابع
قبطور مشككاً بنوايا منظمة “أطباء
عبر القارات” قائلاً: “إن كان لابد من دعم المشفى الوطني فليدعموا
المشفى الأهلي حتى دخول ذلك المشفى بالخدمة، أما أن يحرم الأهالي من المشفى الوحيد
الذي يخدمهم، فهذا يجعلك تضع آلاف إشارات الاستفهام حول حقيقة عمل، ونوايا هذه
المنظمة”.

وتعليقاً
على ذلك،أكد الطبيب عبد القادر فرح مدير صحة حلب الحرة ،على عدم حصول المشفى، ومنذ
بداية عمله، على الدعم من مديرية الصحة، وأعرب عن أمله في أن تُؤمّن جهة داعمة
للمشفى، واصفاً قرار الاغلاق بالقرار الصعب، ولافتاً إلى الجهود التي تبذلها
المديرية في سبيل ذلك.

وشهدت
الأيام القليلة الماضية إعادة عمل مشفى (الشهيد باسل أصلان) والمعروف باسم مشفى
(القدس)،بعد ورود أنباء تتحدث عن إضراب كادر المشفى احتجاجاً على تصرُّفات مسيئة
من بعض العناصر العسكرية التابعة لقوات المعارضة،واتهامات مباشرة من حركة (حزم)لإدارة
المشفى بالتسيُّب، وعدم تقديم الخدمة الصحية للمرضى.

وأنحت
الحركة وإدارة المشفىباللائمة ما وصفتاه بالتضخيم الإعلامي لهذه المسألة، في بيان
وصل “صدى الشام” نسخة منه،إذ أشار البيان إلى حل الأمور العالقة بين الحركة،
وإدارة المشفى.

ويختصُّهذا
المشفى بالعمليات الجراحية الباردة، ويعدُّ من أهم المشافي التي تقع في مدينة حلب،
ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وشهدت
الأيام القليلة الماضية خروج مشفى (تل رفعت) الميداني عن الخدمة بعد استهدافه بشكل
مباشر في غارات قوات النظام، للمرة الخامسة على التوالي في غضون شهرين، ما أدى إلى
دمار المشفى بالكامل.

وتشكو
المشافي العاملة من نقص الكوادر الطبية، ومن أهمّها “العصبية والعظمية”،
إضافة إلى النقص في عدد سيارات الإسعاف، والأجهزة الطبية.

كما يشكو الأهالي من سوء الخدمة المقدمة، والازدحام الذي يكلّف المرضى انتظاراًلوقت
طويل في طوابير قد تكون عرضة للاستهداف المباشر من الطائرات التي لاتفارق سماء هذه
المناطق

شاهد أيضاً

عشرات التظاهرات شمال سورية دعماً للدفاع المدني

تظاهر عشرات آلاف السوريين في شمال سورية، اليوم الجمعة، تحت شعار “روسيا تقتلنا والدفاع المدني …

العيش في المخيم الصحراوي مأساوي (Getty)

تواصل الاعتصام في مخيم الركبان احتجاجاً على انعدم المواد الغذائية والطبية

يواصل مدنيون وناشطون من مخيم الركبان جنوب شرقي حمص على الحدود الأردنية اعتصاماً مفتوحاً نظموه …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four × one =