الآن
الرئيسية / سياسة / تحليلات / قائد “جيش المجاهدين” في حلب لـ “صدى الشام”: معركتنــا مع “داعــش” تــأتي فـي سيـــــاق وقوفنا ضد أيّ مشروع يعيق إسقاط النظام

قائد “جيش المجاهدين” في حلب لـ “صدى الشام”: معركتنــا مع “داعــش” تــأتي فـي سيـــــاق وقوفنا ضد أيّ مشروع يعيق إسقاط النظام

حلب
ـ صدى الشام ـ مصطفى محمد

شهد
مطلع العام الفائت ولادة تكتل قوي لبعض فصائل المعارضة في مدينة حلب، تحت مُسمّى
“جيش المجاهدين”، وكان له بالغ الأثر في الحرب ضد تنظيم الدولة
الإسلامية في العراق والشام “داعش”،
خصوصاً في الريف الغربي لمحافظة حلب، ولاسيما أن هذا التأسيس تزامنَ مع نشوب
المعارك ضد هذا التنظيم، وعدَّ مراقبون تشكيلَ هذا الجيش حينذاك من أهم التطورات
التي شهدتها حلب.

تشكّل
“جيش المجاهدين” من فصائل إسلامية عدة، وأعلنت “حركة نور الدين
الزنكي” فيما بعد انسحابها من هذا “الجيش” الذي ما لبث أن أعلن
انضمام “كتيبة الصفوة الإسلامية” إلى صفوفه.

ويعد
“جيش المجاهدين” من أقوى الأجسام العسكرية التابعة للمعارضة المسلّحة في
عموم محافظة حلب.

بعد
التطوُّرات الأخيرة، وما تشهده حلب، خصوصاً في ريفها الشمالي، من معاركَ مرتقبة
بين “داعش” وكتائب المعارضة المقاتلة، تعود الأنظار مجدّداً لتركّز على
“جيش المجاهدين”، الذي يشكّل طرفاً ومكوّناً هاماً من مكونات “الغرفة
المشتركة لأهل الشام”، التي وصفها قائد “حركة الزنكي”، الشيخ توفيق
شهاب الدين بـ “الشكلية”، وذلك في حديث له مؤخراً لموقع (زمان الوصل) الإخباري.

وفي
لقاء خاص لـ “صدى الشام”، ردّ قائد “جيش المجاهدين”، المقدّم
أبو بكر على الزنكي بالقول: إن ” هذه
الغرفة هي غرفة تنسيق، وقد أثبتت على الأرض عكس ماقيل عنها”، مشيراً إلى أنه
“بمجرد إجراء مقارنة بسيطة، يكتشف الجميع أهمية هذه الغرفة في الدفاع عن
المدينة”، ولافتاً إلى “تخاذل البعض من الفصائل العسكرية في الدفاع عن
حلب”.

وحول المعارك مع “داعش”، وأين سيكون موقع “جيش المجاهدين” فيها؟
أوضح أبو بكر، إن “حربنا مع داعش كانت دفاعية، وعمد “الجيش”، منذ
تأسيسه لردعها، ونحن ما نزال، وكما كنا، سنقف ضد أيّ مشروع يعيق سقوط النظام في إشارة
واضحة من إلى أن “داعش” هي من بين المعيقات التي تحول دون إسقاط النظام.

وعدّ
المقدم أبو بكر، أن “ما تشهده مدينة حلب من تصعيد عسكري، من قوات النظام على
المناطق المدنية، دليل إفلاس النظام،
وفشله في كسر إرادة الثوار، وإرادة أهلنا، إذ نشكل معا جسداً واحداً”.

وأعرب
قائد “جيش المجاهدين” عن تقديره لـ “التضحيات التي قدمها، ويقدّمها
الأهالي يومياً”، مؤكداً أن “جيش المجاهدين” يبذل كل ما بوسعه لـ “رد
الظلم عن الأهالي”، منتقداً في الوقت نفسه “صمت العالم، والمجتمع الدولي
المخزي، عما يجري على الأراضي السورية”.

وشدّد
أبو بكر على “علاقات المجاهدين الطيبة مع كل أطياف الشعب السوري، والفصائل،
بما يخدم هدف دحر النظام”، وأوضح أن “الاختلاف في الرؤى مع بعض الفصائل
لا يعني القطيعة، وعدم التركيز على العدو”، مشيراً إلى “حرص الجيش
الدائم على التواصل والتنسيق للوصول الى جيش الوطن، وبناء المؤسسات وليس الإمارات”،
وداعياً في الوقت نفسه “الجميع للبحث عن إيجاد آلية محاسبة تكون الفصائل
جميعها خاضعةً لها”.

أما
عن مبادرة “سيف حلب”، التي أطلقها ناشطون من أبناء المدينة، والتي تطالب
بتوحيد المعارضة المسلّحة في المحافظة، وإيجاد قيادة واحدة؛ مدنية وعسكرية وأمنية،
قال المقدم أبو بكر: “نحن مع كل المبادرات التي تصب في مصلحة المجتمع والشعب،
وحرصنا منذ تشكّل الجيش على ذلك، كما إننا حريصون في جيش المجاهدين على إنجاح
ومتابعة كل الجهود التي تبذل في سبيل ذلك، وقد قمنا سابقاً بالتوقيع على ميثاق
الشرف الثوري”.

وخلص
أبو بكر، إلى التأكيد على أن “جهود
جيش المجاهدين الحالية منصبة على عدم تمكين النظام من محاصرة حلب، كما استطعنا أن نحول دون ذلك سابقاً”،
داعياً “الجميع إلى الالتحاق بمعركة الوجود في وجه الاحتلال الإيراني للمدينة”.

شاهد أيضاً

“اتحاد علماء المسلمين” يطالب المجتمع الدولي بوقف معاناة المدنيين في درعا

طالب “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” المجتمع الدولي، بإيجاد حلٍ لما يحدث في درعا، مُعرباً عن …

باحث إسرائيلي: إسرائيل لن تسمح بإسقاط نظام الأسد

كشف باحث إسرائيلي، أن بلاده لن تسمح بإسقاط نظام الأسد كونه يحمي حدودها منذ عام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fifteen − 10 =