الآن
الرئيسية / سياسة / تقارير / في اليوم الثاني لاجتماع المعارضة باسطنبول .. الائتلاف يؤجل انتخاب قيادة جديدة وسط تحذيرات من سقوط حلب

في اليوم الثاني لاجتماع المعارضة باسطنبول .. الائتلاف يؤجل انتخاب قيادة جديدة وسط تحذيرات من سقوط حلب

صدى الشام ــ خاص
رغم التطورات الخطيرة التي تشهدها محافظة حلب لصالح القوات النظامية، والتي كان آخرها خسارة المعارضة المسلحة للمدينة الصناعية، التي تعتبر البوابة الرئيسية للأحياء الشرقية لمحافظة حلب، وتقدم تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، إلا أن ما يحصل هناك، لم يكن مدرجاً في برنامج الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، ما جعله يؤجل انتخاب قيادة جديدة كانت مقررة في اليوم الثاني، ويعقد مؤتمراً صحفياً لإبراز خطورة ما يحصل، في ثاني أكبر المدن السورية مساحة، وأهمها من الناحية الاقتصادية.
وحمل رئيس المجلس المحلي لمدينة حلب عبد الرحمن ددم خلال هذا المؤتمر “المجتمع الدولي مسؤولية حصار مدينة حلب، والتقدم العسكري لقوات النظام السوري، والذي تزامن مع استمراره بإلقاء البراميل المتفجرة على الأهالي”.
 ودعا رئيس المجلس المحلي العالم إلى “محاسبة نظام الأسد، للحدّ من مجازره المروعة بحق المدنيين المستخدمين من جانب الأسد كورقة ضغط على أبنائهم المقاتلين، الذين أجبرهم إرهاب الأسد على حمل السلاح”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه تم “استهداف 3 مقرات للدفاع في مدينة حلب، وخسارة أكثر من 35 شهيداً من عمال الدفاع المدني خلال عملهم”.
وحذر ددم في نهاية حديثه المجتمع الدولي من “سقوط حلب بأيدي النظام السوري وتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، والذي اعتبره بـ “سفير الأسد العسكري داخل المناطق الخارجة عن سيطرته”.
ويشهد ريف حلب الشمالي في الآونة الأخيرة، تقدّماً مزدوجاً لقوات النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية”، اذ سيطرت الأولى على المدينة الصناعية في منطقة الشيخ نجار شمال حلب، بالتزامن مع سيطرة (داعش) على قرى عدّة، وتعزيز سيطرتها في الشمال والشمال الشرقي.
 كما تشير أنباء إلى نية جيش النظام استعادة مدرسة المشاة العسكرية الاستراتيجية (20 كيلو متراً، شمالي مدينة حلب)، والتي سيطرت عليها كتائب المعارضة المسلحة قبل نحو عامين، و اعتبر أهم إنجاز لها في المحافظة.
 من جانبه، طالب ممثل المجالس المحلية في الائتلاف الوطني، جلال الدين خانجي، البلدان الديمقراطية والمنظمات الدولية بـ “الوقوف مع السوريين الذين وقفوا وحيدين بوجه الإرهاب، الذي لم يعد يهدد مصالحهم فحسب، بل المنطقة والعالم بشكل كامل”.
يذكر أن الائتلاف الوطني، بدأ السبت، اجتماعاته في مدينة إسطنبول. ويتضمن جدول أعماله انتخاب هيئة رئاسية جديدة، إضافة إلى مناقشة النظام الداخلي للائتلاف وعلاقته الناظمة مع الحكومة السورية المؤقتة.
 رسالة للائتلاف وأصدقاء الشعب السوري
في غضون ذلك، وقعت عشرات الشخصيات البارزة على بيان موجه إلى الشعب السوري، يرفض صراعات وخلافات الائتلاف الوطني وينتقد عمل الحكومة المؤقتة، ووعود أصدقاء الشعب السوري.
وجاء في البيان الذي تسلمت “صدى شام” نسخة منه، “نجد في هذا الوقت صراعات وخلافات وبيانات وقرارات متناقضة ومتناحرة من مجموعات اندفعت أو دُفعت إلى واجهة القرار وتمثيل الثورة لتستقر منذ عام ونصف في صيغة مسبقة الصنع لما يعرف بائتلاف قوى الثورة والمعارضة وما أنتجه من تشكيلات سياسية، وما اشتراه من ولاءات لتشكيلات مسلحة، وفي مقدمها شبيه حكومة مؤقتة لا تملك من أمرها شيئاً، ساعده في هذا أسباب وتوجهات إقليمية ودولية لم يعد يجهلها أي مواطن سوري”.
ومن أبرز الموقعين على البيان المجموعة السورية للعمل الاستراتيجي، وعضو الائتلاف نجاتي طيارة، وقائد المنطقة الشرقية محمد العبود، والمعارض السياسي فواز تلو، والفنان عبد الحكيم القطيفان، إضافة إلى شخصيات قيادية وسياسية أخرى.

شاهد أيضاً

أردوغان يحذّر بوتين من الهجوم على إدلب

    حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من السماح للنظام …

استئناف “مفاوضات درعا” بوساطة أردنية

أعلن المعارضة السورية المسلّحة، المُقاتلة في محافظة درعا جنوب البلاد، عن استئناف المفاوضات اليوم الأحد، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × four =