الآن
الرئيسية / سياسة / تقارير / رابطة العلماء السوريين ترفض “خلافة داعش”

رابطة العلماء السوريين ترفض “خلافة داعش”

أعلنت رابطة العلماء السوريين اليوم الاثنين1/7/2014،
رفضها الخطوة التي اتخذها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ”
داعش” في إعلان “الخلافة الإسلامية”وتنصيب أبو بكر البغدادي “خليفة
للمسلمين” بتاريخ 29 يونيو/ حزيران 2014.

وجاء في نص البيان الذي وصل “صدى
الشام” نسخة منه، “نجد إعلان الخوارج للخلافة الإسلامية باطلاً شرعاً
وعقلاً، إذ إن شروط الخلافة لم تتحقق في وقتنا الحاضر وخصوصاً في تنظيم الدولة إذ
أنهم جماعة بدعة وضلالة لايجوز الانتساب لها، فقد ظهروا فجأة مستغلين الثورات
العربية وفق أجندات وأهداف مشبوهة لم يزدها طول الزمن إلا تكشفاً وتعرية”.

ورأى البيان أن إعلان تنظيم الدولةللخلافة
في هذا التوقيت بالذات ماهو إلا، “هروب للأمام من جرائمهم ومخازيهم وإضفاء
الصبغة الشرعية على كل مايقومون به، خصوصاً قتل المخالفين والممتنعين عن بيعتهم ومحاولة
للتلبيس والترويج على المتحمسين وأهل العاطفة بغرض كسبهم واستمالتهم”.

كما أكد البيان على أن خلافة تنظيم الدولة
تعتبر، “خدمة للمشاريع التقسيمية لبلاد المسلمين، على أسس لاتتحقق بها
المصلحة العليا للأمة، بحيث تذهب ثرواتها ومنافذها الإستراتيجية إلى الأقليات على
حساب محاصرة الأكثرية من أهل السنة في كانتونات محدودة”. وأشار، “إلى أن
التحركات الكردية في العراق هي بوادر لهذا
التقسيم”.

واعتبرت الرابطة أن “إعلان “داعش
يساهم، كذريعة للجهات الدولية والإقليمية، في التدخل المباشر بأراضي المسلمين لخلق
معادلات جديدة تصب في مصالحهم وتسعى إلى إجهاض الثورتين المباركتين في العراق
والشام”. و لفت البيان،إلى أن “نظام
الأسد سيستغل هذا الحدث لإضفاءالمشروعية على بقائه كرأس حربة ضد المجاهدين أمام
المجتمع الدولي”.

وقد وقع على هذا البيان مجموعة من المؤسسات
والهيئات الشرعية العاملة تحت ألوية وفصائل الجيش الحر، ومنها: ( مجلس شورى
المجاهدين العامل في دير الزور، والهيئة الشرعية لجيش المجاهدين، والهيئة الشرعية
للاتحاد الإسلامي، والهيئة الشرعية بحلب، والهيئة العامة لعلماء المسلمين في
سوريا، والهيئة الشرعية المركزية، والمجلس الشرعي للجبهة الإسلامية، والهيئة
الإسلامية بإدلب، والهيئة الشرعية في الساحل).

وعن أهمية انعكاس البيان على فصائل الجيش
الحر المقاتلة على الأرض، يوضح “القاضي الشرعي” في دير الزور، أحمد
الملا، “أن البيان هو توحيد لكلمة المسلمين في رفض ممارسات داعش، وبالتالي
توحيد الإفتاء بقتالهم ودرء خطرهم عن الأمة والثورة السورية، فتكون جميع الفصائل
المقاتلة على بينة بخطر هؤلاء الخوارج وضرورة قتالهم شرعاً”.

وفي المقابل كانت جبهة النصرة أبرز
الغائبين عن هذا البيان، وكذلك جماعة الإخوان المسلمين، التي أوضح الناطق الإعلامي
باسمهافي سوريا، عمر مشوح لـ “صدى الشام”، أن “الجماعة لم تغب يوماً
عن ممارسات تنظيم الدولة غير المقبولة، إذ قامت هيئة التأصيل الشرعي في جماعة
الإخوان المسلمين، بإصدار عدة بيانات توضح من خلالها خطر داعش وجميع التكفيريين
على الأمة الإسلامية والثورة السورية”.

وأشار مشوح إلى أن “غياب الإخوان
المسلمين عن هذا البيان لايعني خلاف مع أي مؤسسة أو هيئة شرعية، فلنا علاقات طيبة
وتمثيل ضمن هذه المؤسسات”.

وجدير بالذكر، أن رابطة العلماء السوريين تأسست
في 16/ نيسان/ 2010، وهي هيئة إسلامية علمية دعوية مستقلة ذات شخصية اعتبارية تعمل
على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وعلى نصرة الإسلام، وتسعى لجمع كلمة
العلماء في سورية ليكونوا مرجعية للمسلمين فيها
.

شاهد أيضاً

مسؤول لبناني: عودة العلاقات مع نظام الأسد ضرورياً لمصلحة لبنان

اعتبر نائب رئيس مجلس النواب اللبناني ايلي الفرزلي أن عودة العلاقات “أمراً حتمياً وضرورياً لمصلحة …

أردوغان يحذّر بوتين من الهجوم على إدلب

    حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من السماح للنظام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 − 4 =