الآن
الرئيسية / محليات / صدى البلد / حلب لن تصالح وثوارها يقاتلون على كلّ الجبهات

حلب لن تصالح وثوارها يقاتلون على كلّ الجبهات

حلب ـ صدى الشام ـ مصطفى محمد

اجمعت
آراء عدد كبير من أبناء حلب على كذب ادّعاءات النظام القائلة بوجود تحضيرات لعمليات
مصالحة في مناطق المحافظة المختلفة.

ونفى
هؤلاء ممّن استطلعتُ آراءهم وجود مثل هذه المصالحة على الأرض، مؤكّدين وجود نوايا
خبيثة للنظام من وراء إشاعته أموراً لا وجود لها على الأرض.

وكان
رئيس وزراء النظام وائل الحلقي قد كشف عن وجود بوادر لوجود مصالحات وطنية في حلب
دون التطرق لأماكن حدوث هذه المصالحات.

وأضاف
الحلقي خلال زيارة له للمدينة أن “المصالحات ستمتد لتشملَ جميعَ مناطق
المدينة وريفها”.

ورجحت
مصادر في المدينة أنّ النظام قصد تحديداً منطقة صلاح الدين بعد ورود تسريبات تفيد
بزيارة قام بها مفتي مدينة حلب التابع للنظام، محمود عكام إلى المنطقة، إلا أن هذه
التسريبات لم يتم التأكد منها.

وجاء
الرد سريعاً على ادّعاءات النظام هذه، ومن حي صلاح الدين تحديداً، حيث تظاهر عدد
من أهالي الحي يوم الجمعة الماضي، ورفعوا لافتات بعبارات تسخر من ادعاءات النظام
بوجود مصالحة.

وكُتب
على إحدى اللافتات المرفوعة (جئنا لنصالح فلم نشاهد الباصات الخضر) في إشارة واضحة
للمصالحة التي جرت في مدينة حمص، حيث نُقل المحاصرين من أبناء المدينة على متن
حافلات خضراء إلى خارج المدينة.

وقال
الناشط محمود الحلبي لـ “صدى الشام”: إن “النظام يروّج لهذه الإشاعات
لبثِّ الفتنة بين الأهالي، وإثارة القلائل”، معتبراً أن “تصريحات النظام
تعبر عن الإفلاس والضعف الذي تعانيه قوات النظام في المدينة، إذ تعاني القوات نقصاً
في عديد جنودها، ولاسيما بعد انسحاب الميليشيات العراقية من جبهات المدينة باتجاه
العراق”.

في موازاة
ذلك، لا تزال تتواصل الاشتباكات بين قوات المعارضة و”داعش” في الريف
الشمالي للمحافظة، حيث أعلنت “الغرفة المشتركة لأهل الشام” قرى السد وما
حولها مناطق عسكرية، وحذرت المدنيين من التواجُد في هذه المناطق، حرصاً على
سلامتهم.

وامتدت
هذه الاشتباكات لتصل إلى تخوم مدينة اخترين التي تتعرّض لقصف يومي من قوات
“داعش”، بالصواريخ المحلية الصنع، وقذائف الهاون، بينما تواصل “غرفة
عمليات صدى الشهباء” استهدافها لمناطق تجمع قوات النظام، في مدينتي، نبل والزهراء،
المواليتين للنظام.

من
جهتها ماتزال طائرات النظام الحربية تستهدف المدينة وريفها بالبراميل المتفجرة والصواريخ
الفراغية ذات القدرة التدميرية العالية.

وتحدّث
ناشطون عن ارتكاب النظام مجازر بحقِّ المدنيين في مناطق عدة، مثل (كرم الجبل، وتل
رفعت).

في
سياقٍ آخرَ، تشهد مدينةُ حلب استنفاراً من كلِّ الجمعيات الخيرية المتواجدة فيها
بمناسبة حلول شهر رمضان. وأعلنت جمعية صناع البسمة إطلاقها مشروع “إفطار
حلب”، مشيرة إلى أنها ستقدّم عشرة آلاف وجبة للفقراء، خلال الشهر الكريم.

ولفت
(أبو محمد)، مسؤول إحدى الجمعيات الخيرية في المدينة، إلى تزايد حاجة الأهالي في
رمضان للمواد الغذائية، مطالباً الأثرياء، ومن يملكون رؤوس الأموال بتحمّل
مسؤولياتهم تجاه الفقراء، ولاسيما أنَّ جميع من تبقى في المدينة حالياً هم
الفقراء.

شاهد أيضاً

بعد غارة من نظام الأسد على الغوطة - الدفاع المدني

مقتل 10 فلسطينيين منذ بدء هجوم النظام على مخيم اليرموك

وثّقت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” مقتل 10 فلسطينيين بقصف لقوات النظام السوري، على …

استمرار المعارك والقصف جنوب دمشق

استمرّت المعارك العنيفة اليوم الأحد، على جبهات جنوب العاصمة السورية دمشق، تخلّلها قصفٌ واشتباكات على …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

five × 2 =