الآن
الرئيسية / سياسة / تقارير / تقدم لقوات المعارضة بريف القنيطرة ومحاولات حثيثة للسيطرة على اللواء 90

تقدم لقوات المعارضة بريف القنيطرة ومحاولات حثيثة للسيطرة على اللواء 90

أحرزت كتائب المعارضة المسلحة تطورات مهمة خلال الأيام القليلة الماضية في ريف القنيطرة، بعيد إعلان “الجيش الحر” و”كتائب إسلامية” معركة “والشمس وضحاها”، بهدف السيطرة على اللواء 90، الممتد إلى اللواء 16، على خط الجبهة مع الجولان المحتل.
ويأتي هذا التقدم بموازة تقدم آخر للمعارضة في ريف حماة الشرقي، إذ سيطر المقاتلون هناك على قرية الرهجة، وهي مسقط رأس وزير دفاع نظام الأسد، فهد جاسم الفريج، كما تكبدت قوات النظام عشرات القتلى والجرحى.
وشنت كتائب المعارضة يوم الأربعاء الماضي هجومها الأول على اللواء، بعيد إعلان تسعة فصائل مسلحة أهمها؛ ألوية وكتائب “أبابيل حوران”، ولواء جيدور حوران، ولواء شهداء دمشق، ولواء شهداء الحرية، معركة حملت اسم “والشمس وضحاها”.
ونجح مقاتلو المعارضة في اليوم الأول في السيطرة على سريتي خان الحابلات وعين الحلبي، ودمروا عربتي (شيلكا وبي ام بي) في سرية رسم الدرب، التابعة للواء 90، حسب ما أفاد مدير شبكة (سوريا مباشر) المعارضة علي باز لـ”صدى الشام”.
وأضاف باز بأن كتائب “الجيش الحر” سيطرت في اليوم التالي على قرية وسرية عين الدرب وقرية مجدولين وسرية زبيدة، التابعات للواء.
ويبدو أن قوات النظام تكبدت خسائر كبيرة خلال معاركها في القنيطرة جنوب غربي البلاد، إذ أفاد ناشطون بأن “الجيش الحر” عثر يوم الأحد الماضي على 25 جثة لعناصر قوات النظام في سرية عين الحلبي، بعد سيطرته عليها بأربعة أيام.
وأفاد مراسل “صدى الشام” في دمشق، أن ثلاثين جثة من جنود النظام نقلت إلى مشفى المزة العسكري، قتلوا في الاشتباكات التي دارت في محيط اللواء 90.
من جانبها، اكتفت وسائل إعلام النظام ببث أخبار اعتيادية في تغطية أحداث القنيطرة، تشبه إلى حد كبير تغطيتها لبقية المحافظات، وقالت: إن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على مجموعة إرهابية في بلدة القحطانية، فيما تصدت وحدات أخرى لمجموعة إرهابية حاولت التسلل إلى طريق بلدة أم باطنة جبا بريف القنيطرة”.
ويعد اللواء 90 (مشاة) المدرع، امتداداً للواء 16 على خط الجبهة مع الجولان المحتل، وتمتد كتائبه إلى ريف دمشق.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد استهدفت اللواء 90 في غارتين جويتين قبل نحو شهر، وقتلت وجرحت عشرات الجنود النظاميين، بينما اكتفى النظام بوصف القصف بالتدخل السافر، دون حديث عن أي رد محتمل. 
ويبدو أن هذه التطورات قد شجعت على تشكيل قيادة موحدة في درعا، اذ أعلنت فصال تابعة لـ “الجيش الحر” الخميس، عن تشكيل “فرقة القادسية”، بهدف “القتال حتى إسقاط النظام، والعمل على حماية أمن الثورة، وتأمين الحماية من خلال تشكيل قضاء عسكري داخل الفرقة، وتشكيل قوة أمنية لملاحقة الخارجين عن القانون”، وذلك بحسب تسجيل مصور بث على موقع “يوتيوب”.
ولاقى تشكيل هذه الفرقة ترحيباً من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، إذ اعتبر عضو الهيئة السياسة بدر جاموس، أنه “في هذه الفترة المعقدة والظروف الحرجة فإن توحيد الفصائل المقاتلة خطوة مهمة باتجاه التحرر والنصر في كل أنحاء سورية”، مشددا على “حماية أمن وأمان المدنيين وممتلكاتهم”، والتي وعدت بها فصائل الجيش الحر مرارا.
تقدم في حماة
وفي موازة تقدم المعارضة في درعا، تمكنت فصائل من الجيش الحر والكتائب إسلامية في حماة، من السيطرة على قرية رهجان في الريف الشرقي، (مسقط رأس وزير الدفاع في حكومة النظام فهد جاسم الفريج)، وتمنح السيطرة على هذه القرية قطع طريق الإمداد لقوات النظام باتجاه ريف حلب.
وأفاد مركز حماة الإعلامي لـ “صدى الشام” أن “عملية السيطرة على البلدة، بدأت عصر الخميس الماضي، عبر عمليتين استشهاديتين بعربتي (بي أم بي) على حواجز القرية، أعقبها اقتحام الحواجز في منتصف ليل الجمعة، واشتباكات مع قوات النظام المدعومة بـ “جيش الدفاع الوطني”، و”اللجان الشعبية”.
وتمكن المقاتلون في الساعة الخامسة فجراً من السيطرة على مبنى البلدية المليئ بالذخيرة، لتعلن بعدها السيطرة على كامل القرية، وقتل أكثر من خمسين عنصراً لقوات النظام، وأصيب العشرات، إضافة إلى تدمير دبابات وآليات عسكرية.
وتعتبر هذه القرية من أكبر معاقل النظام في ريف حماة الشرقي، وتمكن السيطرة عليها قوات المعارضة، من قطع أهم طريق إمداد للنظام، وهو الطريق الواصل بين ريف حماة وقرية خناصر بريف حلب.
كما تعد القرية مركزاً رئيسياً تقصف منه قوات النظام قرى وبلدات ريف حماة الشرقي، إذ تحوي أكثر من 12 مدفعاً، وقواعد لراجمات الصواريخ، وأكثر من 10 دبابات وآليات عسكرية.

شاهد أيضاً

“اتحاد علماء المسلمين” يطالب المجتمع الدولي بوقف معاناة المدنيين في درعا

طالب “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” المجتمع الدولي، بإيجاد حلٍ لما يحدث في درعا، مُعرباً عن …

باحث إسرائيلي: إسرائيل لن تسمح بإسقاط نظام الأسد

كشف باحث إسرائيلي، أن بلاده لن تسمح بإسقاط نظام الأسد كونه يحمي حدودها منذ عام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × 4 =