الآن
الرئيسية / أرشيف / إثر دعوات للتوحد واستعادة الثورة.. “فرسان الشمال” تكتل عسكري جديد في حلب لمواجهة “داعش” والنظام

إثر دعوات للتوحد واستعادة الثورة.. “فرسان الشمال” تكتل عسكري جديد في حلب لمواجهة “داعش” والنظام

حلب ـ خاص “صدى الشام” 
أعلنت  كتائب وفصائل عسكرية معارضة عدة في حلب تشكيل “لواء فرسان الشمال”، وذلك “استجابةً للدعوات التي طالبت الفصائل العسكرية بالتوحد ضمن تكتلات قوية”، بحسب مصادر عسكرية في المعارضة.
وقد لاقى هذا التشكيل ترحيباً واسعاً من أهالي حلب، ولاسيما أنه تم في الريف الشمالي للمدينة، في موازاة ما يشهده هذا الريف من اشتباكات مع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، وكذلك اعتزام قوات النظام اقتحام هذه المنطقة بعد سيطرتها على المدينة الصناعية بحلب.
واعتبر القائد الميداني في قوات المعارضة، وأحد قادة التشكيل الجديد، محمد إسماعيل، في تصريح لـ “صدى الشام”، أن تشكيل “لواء فرسان الشمال” هو إجراء عملي على التهديدات التي تشهدها المدينة”. وأضاف، أن اللواء الجديد سيكون نواة لاستقطاب فصائل أخرى، للوقوف في وجه النظام، وتنظيم داعش على السواء”.
وعن الفصائل التي شكلت هذا اللواء، أشار إسماعيل إلى أن “هذه الفصائل كانت تقاتل في المدينة الصناعية، وفي عموم جبهات حلب وريفها.
وكان ناشطون من أبناء المدينة قد أطلقوا على مواقع التواصل الاجتماعي “هاشتاغ” تحت عنوان (جيش موحد لاستعادة الثورة)، وذلك للضغط على القيادات العسكرية المعارضة المتواجدة في المدينة للتوحيد ورص الصفوف، لمواجهة تطورات الأحداث على جبهات حلب، ولاسيما أمام تقدم قوات النظام، والتصعيد الأخير من قبل “داعش” في الريف الشمالي للمدينة. 
ويبدو أن “الهاشتاغ “الأخير يمثل حنيناً لأيام الثورة الأولى، وتعبيراً عن استياء الأهالي مما آلت إليه الأمور في حلب من تشتت بين الفصائل والكتائب المختلفة وبين قادتها، وكذلك حيال الاتهامات المتبادلة فيما بينهم بالتخوين، على خلفية الخسارة الكبيرة التي منيت بها المعارضة، والمتمثلة في سيطرة النظام على المدينة الصناعية مؤخراً.
وأفاد الناشط أبو غسان الحلبي لـ “صدى الشام”، أنه “بعد خسارة المدينة الصناعية، التقت مجموعة من ناشطي الداخل والخارج، وقرروا إطلاق “الهاشتاغ” الجديد، لدعوة القادة العسكريين لتصحيح مسار الثورة”.
ووصف الحلبي، وهو من النشطاء الذين ساهموا بإطلاق “الهاشتاغ”، وصف المزاج الشعبي لأهالي المدينة بالسيء، كاشفا عن اتصالات يجريها الناشطون مع كافة القيادات العسكرية في المدينة، لكنه قال إن استجابة القادة كانت “غير إيجابية بما يكفي”.
وأشار “الحلبي” إلى أن الناشطين المشرفين على الحملة، هم نشطاء يقطنون المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في المدينة.
وغالبا ما تلقى مثل هذه المناشدات صدى جيداً لدى الأهالي، بعد أن شهدت المدينة مبادرة “سيف حلب لأهل الشام”، التي طالبت الفصائل العسكرية أيضاً بالتوحد أمام الهجمة المنظمة التي تتعرض لها المدينة.

شاهد أيضاً

النظام يجرّب في جبهة حلب: حاجة روسية لإنجاز عسكري

مصطفى محمد تواصل قوات النظام تقدّمها في ريف حلب الجنوبي، رغم الخسائر الكبيرة في صفوفها، …

“جيش الفتح” يجبر إيران على طلب هدنة ثالثة.. فهل تكون الأخيرة؟

“يسود ترقب في الأوساط المحلية، المؤيدة منها والمعارضة، لما ستسفر عنه المفاوضات في الهدنة الثالثة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − nine =