الآن
الرئيسية / ثقافة / مقابلة مع أحمد إسماعيل إسماعيل لقد أبدع الإنسان القصة لينتصر على الموت اليومي والأبدي الكتابة عن الناس تكون بالمعايشة لا المسايرة

مقابلة مع أحمد إسماعيل إسماعيل لقد أبدع الإنسان القصة لينتصر على الموت اليومي والأبدي الكتابة عن الناس تكون بالمعايشة لا المسايرة

قاص وكاتب مسرحي حائز على عدة جوائز

يعيش حاليا ً في تركيا

كنت أسمع وأنا صغير، أن من لا يقدر على كتابة القصص، أو
سردها، هو شخص لا حياة له. القصة والنص المسرحي كيف تعاشرهما؟

ج- لقد أبدع الإنسان القصة لينتصر على الموت اليومي
والأبدي، روى الحكاية ليحيا وَمسْرَح حياته وأحلامه ليحيا… قبل أن ُيقنن هذين
الفنين ويؤطرهما، كان يفعل ذلك في الحرب والحب والأعراس والمناسبات الدنيوية
والدينية. حتى أصبحت الحكاية والمسرح لاحقاً
أكسير الحياة، وأنا مثل أسلافي البشر لجأت إلى القصة والمسرح كي أعيش كما أريد،
وأتمنى، وأرى، لا كما هي عليه الحياة الواقعية.

لا ألبس الفكرة
ثوب الحكاية، ولا أصنع حكايات مسبقة الصنع اسمع، واستمتع، وأتامل، وأحلل، ثم أعيد
ما سمعت بأدوات القصة والمسرح وبأسلوبي أنا، ويحدث أنني أبدع حكاية أو قصة أو
مسرحية من وحي ما سمعت. من بنات الخيال كما يقال. وكل ذلك من خلال معايشة صادقة
وكأن ما يحدث هو واقع، وليس خيالاً. وقد حدث أن بكيت على مصير شخصية مثل شمدينو في
مسرحيتي عندما يغني شمدينو، الأمر الذي أثار دهشة زوجتي حين ضبطتني في هذه الحالة
أبكي ووجهي مدفون في الورق …حدث هذا قبل 15 سنة. وقبل سنة من هذا التاريخ كدت
اختنق حين انتهيت من كتابة مسرحية عن سجين سياسي في مسرحية تلك الليلة وهي مستوحاة
من أجواء الثورة وانكساراتها.

دعنا نخصص الحديث أكثر، المسرح ومسرح الطفل في سوريا،
قبل الأحداث الأخيرة، ما تقييمك له؟ هناك من كان يقول إن هذا المسرح محارب من
النظام الحاكم، لذا لا يمكننا الكلام إلا عن مسرح سطحي وكاذب. أما بالنسبة لمسرح الطفل
فهو بالحد الأدنى لم يكن يملك دعائم كافية كي يقوم عليها. من كان يسمع بمسرح
للأطفال؟

ج- المسرح محارب في كل مكان، حتى في الدول التي تغسل
وجهها كل صباح وترتدي أجمل ما لديها وتُحسن الابتسام. لأنه الفن الأكثر قدرة على
التقاط أدق العيوب والشوائب الظاهرة على الوجوه. هذا ما يحدث في البلاد التي تسمى بالديمقراطية…فكيف يمكن
أن يكون حاله في بلاد فرع فلسطين وأبو غريب وأبو زعبل ..هذا كلام عام. وكلام عام آخر يمكن أن أقول من خلاله أن المسرح
في سوريا كان يصول ويجول: عدد الممثلين، وعدد المهرجانات..( ربيع الطفل، الشبيبة،
الهواة، المعهد العالي، الحرفيون، المدرسي.. إلخ) ولكن هل يمكن تسمية كل ما يقدم
بمسرح؟ رغم مهارة صُنّاع العرض المسرحي السوري. عروض متألقة ونصوص جيدة وممثلون
مبدعون..ولكن المسرح ، باعتراف الجميع غائب..

السؤال الذي يطرحه نفسه: لماذا ؟

هل تراجعه عالمياً هو السبب؟ أم ظهور وسائل أخرى مثل
التلفاز والفيديو واليوتيوب وو ..هو السبب؟

أعتقد أن كل هذه الأسباب المؤثرة حقيقة لا يمكن أن تفعل
فعلها السلبي في المسرح لولا عملية الطلاق التعسفي وفض شراكة المسرح مع توأمه
الجمهور أو المتلقي. والتي قامت بها السلطات والنظام كي تدجن المسرح في مؤسساتها.
فكان من الطبيعي أن يبتعد عنه الجمهور كما يبتعد عن كل شيء مرتبط
بالنظام..المحاضرات والأمسيات الأدبية والعروض المسرحية، إذ أن ما كان يقدم من
عروض لم يكن سوى استعراضات يقدّمها الفنان الموظف في مؤسسة النظام كوظيفة مسرحية. أمّا النّصوص المسرحية التي أرادت أن تكسر هذا
التابو، فكتبت عن الظلم والاستبداد والقهر،
ولكن في جمهوريات الموز وفي زمان قديم.

وحدث الأمر نفسه في مسرح الطفل الذي لجأ بعضهم للأنسنة (
الحاكم أسد. والوزير ذئب والمدير ثعلب.. والشعب خراف ودواجن وطيور) خشية من مقص الرقيب الذي لن يكتفي بقص كلمات
الكاتب بل بقص مصدر كلماته. وأزعم أنني أكثر كاتب سوري لجأ إلى هذا الأسلوب لتحقيق
هذا المقصد، بعضها وصل، وبعضها الآخر كانت شفرته عصية على الفهم والفك. مسرح الطفل
مثل مسرح الكبار، نعم كان محارباً. بالمنع تارة وبالتهميش والتزوير أو التمييع
تارة أخرى.. ويعلم كلّ مطلّع أن مسرح الطفل ومسرح الكبار كانا ضحية كل هذه
السياسات.

ومن أشكال محاربة المسرح أن يتبع الكاتب شروط المؤسسة في
تناول مواضيعَ معيّنة، بل وأساليب فنية معينة كما كان الأمر قائماً في منظمة طلائع
البعث بالذات، والشبيبة إلى حدٍّ ما، ناهيك عن المواقف السياسية، إذ أن أكثر من
مسرحية لي لم تقدم لأن مضمونها كردي، أو أن أسماء الشخصيات كردية، حدث ذلك مع مسرحية (موت الحجل) التي قامت قيادة منظمة
الشبيبة في حمص بمنع الفرقة من مواصلة التدريب لأن المسرحية كردية. وكذلك حدث
الأمر مع مسرحيتي (الرهان الخاسر) في
القامشلي، فقط لأن الأسماء كردية. ولم يسمح للفرقة بتقديمها إلا بعد تدخل من أحد
الفنانين، كما أن محاربته بوسيلة التهميش كان في ضعف المكافآت المادية، إذ أن أكثر
من نص مسرحي قُدم لي في مهرجان الربيع مقابل مكافأة مادية زهيدة جداً لا تكفي ثم
الورق الذي كتبت عليه.

وللمحسوبيات دورها
في تخريب المسرح فكم من مخرج سمح له بتقديم أكثر من عمل وعرض طمعاً بالمكافآت، لكن
وحسب قول أحدهم ( أعطي التسعة حتى آكل العشرة)
ناهيك عن تصرفات أخرى أو أعمال لم تقدم سوى على الورق، تعرض المسرحية للأصدقاء
مقابل قبض مكافآت أكثر من عرض وإضافة أسماء وهمية لمشاركين وفنيين وهميين. ناهيك
عن الدور المخرب الذي لعبته الفرق التجارية بسرقتها جيوب الأطفال وتدمير ذائقتهم
ولا من رقيب سوى على ما هو جاد.

هل يمكن أن تخبرنا رؤيتك لمسرح الطفل خصوصاً؟ اسمح لي أن
أتخيل مدينة من غير مسرح طفل، حسناً ماذا سيكون فرقها عن مدينة بمسرح طفل؟

ج- قيل عن مسرح الطفل كثير من الأقوال: مدرسة للأخلاق،
خير معلم، أعظم اختراع في القرن العشرين، معالج نفسي للكثير من الحالات المرضية أو
غير الصحية لدى الأطفال.( السيكودراما مثالاً) وهو حقيقة كذلك. لأنه جامع لألعاب وفنون
عديدة تستطيع جذب الطفل وجذب اهتمامه وصياغة كثير من عاداته وأفكاره وتهذيب سلوكه.
ولقد استفادت من مسرح الطفل أمم كثيرة. في تربية أطفالها وطنياً وأخلاقياً
وتعليمياً.

أعتقد أن مدينة بلا مسرح طفل مدينة كئيبة، المدارس فيها
كتاتيب، وعقول الصغار بنوك وصناديق بريد مفاتيحها بيد الكبار. ولو يعلم الكبار
أهمية مسرح الأطفال لأقاموا له الأبنية في كل حي ومدرسة. لأنه حقيقة مجال تربوي
ونفسي نتائجه عظيمة الأثر على الطفل ومستقبله ومستقبل الوطن.

ككاتب قصة وكاتب مسرحي، ما عدد النسخ الذي يطبعه الكتاب
من أي كتاب؟ حسب علمك؟

في مجتمع قيمة الكتاب فيه هي الدنيا وقيمة العملة
الورقية هي العليا، لا بد أن تكون طباعة الكتاب فيه بالعكس أو بالضد من قيمة
العملة النقدية. في منتصف التسعينيات من القرن الفائت صدر لي ثلاثة كتب، طبعت ألف
نسخة من كل كتاب، ولكن نصف هذا العدد ذهب هدايا (وتطنيش). بعدها أصبح طباعة 500 نسخة
مقبولاً ومتداولاً بين الكتاب، رغم أن كثير ممن كان يطبع هذا العدد كان يصر أن
يدون في كليشه الكتاب طبع 1000 نسخة. وكم من كاتب وقع ضحية سماسرة الطبع والنشر ليضطر
إلى الدفع من جيبه على حساب قوت بيته!!

لولا الجوائز التي حصلت عليها والتي طبعت كتبي، وكذلك
تبني وزارة الثقافة لبعضها الآخر لما استطعت الاستمرار في الطباعة..بل حتى في
الكتابة.

هل المشكلة في القراء؟ في الوضع الاقتصادي؟ في طبيعة
الكتابة نفسها أقصد من ناحية الكاتب؟ في غياب أي شكل لنقد منهجي؟

لا، بداية لنعترف أننا شعب لا يقرأ. القراءة عنده
ترف..أو وسيلة يلجأ إليها حين يجافيه النوم . ولهذا الأمر أسبابه ليس الجانب
الاقتصادي هو الوحيد. إنها ثقافة شعب، سلم القيم، القراءة والثقافة التي لا تطعم خبزاً، هي الأدنى.. وكسل
المتلقين، والظروف المعيشية.. وأوافقك الرأي في مسؤولية الكتاب عن هذا التردّي، فمن
المعروف أن كثيراً من الكتاب يكتبون لأنفسهم أو لقرّاء من صنعهم وعلى مقاس أفكارهم
وذائقتهم. غافلين عن متغيرات الزمن وتبدل الأحوال. كانت هذه هي الحال قبل الثورة، ومازالت
مستمرةً.

لذلك تجد بعضهم لجأ إلى الصمت، وآخرين يكتبون عن الدم
بلون أبيض. أسارع للقول: إنني ضد تحوّل الكاتب إلى صدى لصوت المتلقي أو موظف لدى
الشعب..التعبير عن الناس يكون بالمعايشة لا المسايرة، الاستيعاب لا الانفعال، ومواكبة
المستجدات. مضموناً وأسلوباً. فالكتابة أيضاً فن، والمسرح بالذات فن مكتوب على
الريح كما قال سعد الله ونوس، آني ومعاصر، وإذا كان من الصعب تقديم أغاني عبد
الحليم حافظ ، الذي كان جيلنا يعشقه، لهذا الجيل كما هو دون توزيع أو ما شابه، أو وفق
ما يناسب هذا الجيل وزمنه، ذائقة وإيقاعاً .. كذلك لا يمكن تقديم أي إبداع لا
يتماشى مع هذا العصر والظروف. أما بالنسبة للنقد فأعتقد أن النقد مقصّر بحقّ كلّ
المبدعين، لغياب المنهجية أو اقتصار المنهجيين من النقّاد على أسماء معينة من
أعلام الأدب والاكتفاء بها. وترك كل ما عداه تحت رحمة النقد الانطباعي والصحافي
العجول أو التهميش.

من مارس النقد على كتاباتك؟ كيف ترى أنه مارس هذا النقد؟
وفق منهج أم عفوياً؟

ج- أنا واحد ممّن ظلمه النقاد كثيراً رغم حصولي على أكثر
من جائزة وعرضت مسرحياتي، وخاصة الموجهة للأطفال، في أغلب العواصم والمدن العربية،
بدءاً من بغداد والإمارات ومروراً بسوريا ومصر وانتهاء بتونس والجزائر. فإن كل ما كتب عني لم يكن منهجياً، سوى بضع
مقالات. لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة. ومقالات صحفية ولقاءات في صحف سورية وغير
سورية، المسألة مسألة سطوة أسماء كما أشرت
سابقاً ومحسوبيات وشلل. وهي من أمراض الجو غير الصحي السائد في الوطن. والاستثناء
دائماً موجود.

ماذا يمكن أن يقدم لنا كاتب ـ لنقل أنت ـ في الوضع
الحالي؟ هناك نازحون، هناك أطفال، هناك حرب دموية. المسرح ومسرح الطفل، ورواية
القصص أليست دواءً هو الأقدم على الإطلاق في تاريخ الإنسان؟

ج- الأدب ليس دواء، والكتابة ليست وصفة طبية، والقلم ليس
سلاحاً. قد يكون كذلك في المستقبل البعيد، وبعد أن يثبت الأدب والفن حضورهما. ولكن
في الوقت الحالي، بلا أوهام، يمكن للمسرح أن يزرع ابتسامة على وجه طفل. أو ينير جانباً
من مكان مظلم في روح نازح.. ويحمل المشاهد بعيداً عن طبول الحرب.. لا يمكن أن نقدم
للمتلقي ما هو إسعافي من خلال المسرح كما أسلفت، ثمرة المسرح أُكلها يحتاج لوقت
طويل. إلى جانب ذلك يمكن للمسرح أن يساهم الأطفال نفسياً كمعالج. ويرشدهم إلى مناطق
مضيئة ويقلل من آثار الحرب المدمرة .

كي تكتب نصاً مسرحياً أنت بحاجة إلى مسرح كامل، كي يصبح
هذا النص حياً. الآن في تركيا مثلاً، ما الخطوات التي تتم أو الموجودة، لدعم
الحركة المسرحية السورية؟ من زاوية أنها علاج بالحد الأدنى لآلاف الأطفال
المنكوبين؟

هناك مشاريع قيد التنفيذ، بعضها نُفّذ كما هي الحال في
المسرحية التي قدمتها الفنانة أمل عمران في أورفا.. ومسرحيات أخرى ومشاريع في مجال
الأطفال والكبار بدأها منتدى الخابور، وسيقدّم مسرحية لي اسمها قربان من إخراج
الفنان دحام السطام. ومسرحيات أخرى للأطفال خاصة. منها ما قدم في باطمان من جمعية
جان السورية، المهم تفعيل ذلك لأهمية المسرح للأطفال، وأرى أن أهمية تقديم مسرحيات
للأطفال الموجودين في المخيمات على أن تكون مناسبة لاحتياجاتهم. ومستوحاة من
واقعهم.

هل ترى أن تنظيمات المعارضة قلصت كل أنشطتها إلى نمط
وحيد فقط، وأهملت أو حاربت ربما، كل نمط إبداعي آخر؟ ولماذا؟ (أو ما هو تحليلك
للنشاط الإبداعي من نمط القصص والمسرح في ساحة المعارضة السورية المنظمة؟ وهل
يعتمد هذا النشاط في حال وجوده على مبادرات فردية ام على حركة تنظيمية؟)

لم تلتفت المعارضة للفن والإبداع وحتى للمثقف والفنان..
جل ما تهتم به هو الجانب العسكري والجانب السياسي. وما يقدم من إبداع ما هو إلا
جهد فردي صرف. ومعارضتنا لا تختلف في هذا الجانب عن النظام بل هي أقل منه اهتماماً
بالإبداع. وتكاد لا تجد في صفوفها مبدع واحد. وأعتقد دوام هذا الأمر سينعكس سلباً
على عملها ومصداقيتها.

نحن كصحافة كيف يمكننا أن ندعم كاتباً ؟

ج- الصحافة اليوم هي السلطة الأقوى، وانتشارها وسيطرتها
تتجاوز حدود بلادها. وإذ هي أولت العناية بمبدع فيمكن أن تعوضه عن بعض ما لحق به
من غبن، متابعته ومتابعة نشاطاته وتسليط الضوء على ما إبداعه جل ما يتمناه المبدع
على الصحافة.

هل تفكر بالقيام بأعمال أدبية أو نشاط أدبي في الفترة
القادمة؟ ما هو إن وجد؟ ما المعيقات؟

نعم. لقد أسسنا
منتدى الخابور المدني في أورفا الذي يعنى بالفكر والثقافة، وكانت له نشاطات عديدة
في هذا المجال. ويتم الآن العمل على إخراج مسرحيتي قربان..وسنقدم في الشهر القادم
عروضاً مسرحية ونحن بصدد إقامة ملتقيات ثقافية تعمل على تفعيل الحوار بين المثقفين
السوريين من كرد وعرب وقوميات أخرى. وسيبدأ بإلقاء محاضرات، وستكون لي مشاركة فيه.
وتتركز المعيقات دائماً بالتمويل المادي وصعوبة التنقل والاجتماع في مكان
واحد. ولكن الجهود مبذولة.

كقاص وكاتب مسرحي، من الجميل أن نسألك : كيف تنظر إلى ما
حدث في سوريا وما سيحدث مستقبلاً وما يحدث الآن؟ كراوٍ للقصة؟

كابوس لا يكف التجدد، ليس فيه سوى القتل والصراخ
والدماء.

يا سيدي حين كان القرار بيد الشارع المحلي كنت متفائلاً،
وحين أصبح بيد الشارع الإقليمي أصبح التفاؤل تشاؤلاً، أما والآن وقد أصبح بيد
الشارع الدولي أخشى أن أقول لك ما يحدث معي، للشوارع العالمية أجندتها وأنفاقها،
والحل في الصندوق والصندوق مقفول والقفل بدو مفتاح والمفتاح عند الحداد والحداد ..

وبس.

شاهد أيضاً

وضوء الدم!

ركعتان في العشق لا يكون وضوءهما إلا بالدم، تلك إحدى تجليات صوفي خلع الخرقة وترجل …

الموسيقى العربية من العصر الجاهلي إلى التكنو الحديث في باريس

يجول معرض في باريس على تاريخ الموسيقى العربية في عهودها المختلفة، من الحداء في الجاهلية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eleven − 2 =