الآن
الرئيسية / سياسة / حوارات / “لم نستلم سلاحاً نوعياً ووضعنا خطة للسيطرة على منابع النفط والغاز” سليمان: الأركان ستعود والمعابر الحدودية ستكون خلال الفترة القادمة بيد وزارة الداخلية المؤقتة

“لم نستلم سلاحاً نوعياً ووضعنا خطة للسيطرة على منابع النفط والغاز” سليمان: الأركان ستعود والمعابر الحدودية ستكون خلال الفترة القادمة بيد وزارة الداخلية المؤقتة

صدى الشام- وكالات

كشف العقيد الركن عفيف سليمان رئيس المجلس العسكري بإدلب
عن خطة لسيطرة المؤسسات الرسمية للجيش الحر على منابع النفط والغاز للاستفادة منها
كمورد اقتصادي دائم يدعم خطط الحكومة المؤقتة ووزارة الدفاع، وقال إن هناك نظاماً
داخلياً يحكم العلاقة بين وزارة الدفاع المؤقتة والائتلاف والأركان والمجالس
العسكرية.

وفي حديث
لـ”العربي الجديد” قال سليمان إن هذا الاتفاق جرى توقيعه في الاجتماع
الأخير بانطاكيا مؤخراً، والذي ضم قادة هذه الجهات.

ونفى سليمان في حديثه استلام الحر لمضادات دروع متطورة،
وقال إن ما يجري الحديث عنه ليس إلا تصريحات إعلامية أو عيّنة تجريبية لأسلحة
قديمة لاختبار فعاليتها، متوعّداً النظام السوري بعمليات ستعكر عليه صفو انتخاباته
المزمعة.

وقال سليمان إن
المعابر ستكون خلال الفترة القادمة من مسؤولية وزارة الداخلية وإن هناك خطة
لاستلام وزارة الداخلية معبر باب الهوى الذي لا يدخل منه سوى المعونات الغذائية
والصحية.

وأوضح العقيد الركن أن النظام يحاول إحكام السيطرة على
الطرق المؤدية إلى حلب ليحاصرها. مضيفاً يعلم النظام علم اليقين إمكانيات الجيش
الحر حتى أن الدول الداعمة من المحتمل أنها تزوده بمعلومات عن هذه الإمكانيات،
وأين وصل وإلى الآن لم يدعم الجيش الحر بسلاح يسهم في إسقاط النظام فقط ذخيرة
تقليدية قليلة جداً لبقاء المعركة وليس لحسمها.

كما أشار سليمان إلى أن النظام السوري لن يكون مرتاحاً
في انتخاباته حتى في اللاذقية ودمشق، ولن تكون لديه احتفالات ودبكات ومراقص لأن
الحر وضع بنك أهداف، وسينفّذ عليها أعمال أثناء الانتخابات.

وحول هدنة حمص وباقي الهدن وتأثيرها على الوضع العسكري
في سوريا قال سليمان نحن لسنا موافقين على الهدنة لكن بما أن ثوار حمص آثروا إدخال
الطعام لأهالي حمص وأطفالها المحاصرين الذين يموتون من الجوع، فنقول لهم نحن
معكم. أما هدنة إدلب فإنها جاءت بموجب
اتفاق النظام مع بعض الأشخاص المحددين، ولم تشمل القوى الثورية، وعادت بموجبها
الكهرباء إلى الريف لمدة 24 ساعة فقط، وقُطِعت بعد ذلك، ولم يتم التزام بهذا
الاتفاق الذي لا يهمُّنا كقوى ثورية. فليس مشروعنا جلب أو قطع الكهرباء، ولا تؤثر
ميدانياً لكن التأثير معنوي، فالنظام إلى الآن استطاع عقد صفقات لصلحته، وأية صفقة
تحدث تكون من مصلحته المباشرة، مضيفاً إذا ارتأت القوى الثورية أن قطع أي مصدر من
مصادر الطاقة سيؤثر على النظام لن تمتنع عن ذلك إطلاقاً.

ونفى سليمان ما يتردّد من حديث عن احتمال انسحاب قوات
النظام إلى معسكر وادي الضيف والحامدية، أو منها وقال إنها مجرد إشاعات لا أساس
لها من الصحة، وأنه على العكس من ذلك فإن التحصينات الهندسية تزداد في وادي الضيف
وهو ما أكده /7/ عساكر انشقوا مؤخراً مبيناً أهمية المعركة القائمة حالياً على قطع
طريق الإمداد لقوات النظام من حماه وريفها وتأثيرها على سير المعركة التي تختلف
حالياً من حيث التنظيم وقيادة المجلس العسكري وغرفة العمليات لها، والتخطيط الدقيق
لها قائلاً إن سيطرة الثوار على حاجز السلام والخزانات سيبعد أمل النظام كثيراً في
القدرة على وصول الإمدادات إلى وادي الضيف وسيجعل الثوار يتفرغون لقتاله كاشفاً عن
خطة محكمة لإزالة الحواجز المحيطة بالوادي خلال الأيام القادمة.

واستبعد سليمان قيام أي عمل في مدينة إدلب كي لا يُهجَّر
سكانُها حتى تأتي الإمكانات الكافية للسيطرة عليها لا أن تتم المعركة وتتوقف قبل
إنجاز المهمة.

وحول النقاط الإيجابية والسلبية في المعارك القائمة حالياً
قال سليمان إن أهم الإيجابيات تكمن في التعاون الكبير بين الفصائل العاملة
والتزامهم بغرف العمليات المنشأة والقيادات العسكرية التي تقود الأعمال بغضِّ
النظر عن انتمائهم لكتائب معينة حيث يدخل الجميع باسم غرفة العمليات.

وكان هذا وراء
حصول عدة نجاحات. أما النقاط السلبية فتأتي على رأسها التفاوت في إمكانيات الفصائل
حيث يضطر فصيل للتوقُّف بعد فترة من المعارك بسبب نفاد ذخيرته وهو ما يؤدي إلى
انسحابه وبالتالي التأثير على الفصيل الثاني الذي مازال يملك الإمكانيات، ويؤدّي
ذلك إلى تراجع في العمليات العسكرية أما السلبية الثانية فتكمن في الإعلام الذي
يتسبب أحياناً في خسارتنا لبعض المعارك نتيجة القيام بنشره لخبر العملية العسكرية
قبل حدوثها، ويتحدث عن السيطرة قبل أن تتم وهو ما يؤدي إلى إحباط لدى الحاضنة
الشعبية، ويؤثر سلباً في همة المقاتلين على الأرض.

وحول توقيت إطلاق هيئة الأركان الجديدة والضمانات التي
تمنع تكرار حادثة السيطرة عليها قال رئيس المجلس العسكري إنه خلال فترة قريبة سيتم
ذلك ولا نريد أن نتسرع في إعلان إنشائها من جديد قبل أن يظهر الدعم والتزام
الفصائل بإعانة الأركان على القيام بمهامها.

وكان شرطنا أن نرى أركان مقامة في الداخل يراجعها الثوار
بدل الذهاب إلى تركيا، ونقوم بإجراءات لعدم تكرار حادثة الاستيلاء عليها وإن
الجميع وصلوا إلى قناعة بما فيها الجبهة الإسلامية بأنه يجب أن تعود الأركان، وأن
تبقى، وتسهم بها كل الفصائل، لأن الفصائل التي ساهمت في إلغاء الأركان تضررت كثيراً
وإنه ليس شرطاً أن تقام في باب الهوى.

وختم سليمان قريباً جداً ستكون لدينا انتصارات وتحرير
نقاط مهمة جداً في إدلب كونها مسؤوليتي، وأدعو الثوار للتوحُّد تحت راية الأركان
الجديدة لتكون فعالة وقادرة على تأمين الدعم لأن الهدف هو إسقاط النظام، وبناء
سوريا كدولة مستقبلية انتظرها الشعب السوري كثيراً، وأن يكون كل الشعب السوري
متساوياً في الحقوق والواجبات.

شاهد أيضاً

روسيا تطالب بإخراج “الخوذ البيضاء” من سوريا.. ودول غربية ترد عليها

طالبت روسيا، الدول الغربية بإخراج عناصر الدفاع المدني السوري، المعروفين باسم “الخوذ البيض” من إدلب …

صحيفة إسرائيلية: بشار الأسد احتضن تنظيم “داعش”

اعتبرت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، هو من احتضن تنظيم “داعش” …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

seventeen + twenty =