الآن
الرئيسية / أرشيف / قوات الأنفال تتصدّى للنظام في كسب

قوات الأنفال تتصدّى للنظام في كسب

جهان حاج بكري – اللاذقية

تصدّت الكتائب المقاتلة في معركة اﻷنفال جبهة النصرة
وأنصار الشام وفصائل مقاتلة أخرى لمحاولة النظام التقدم في قمة تشالما بريف
اللاذقية الشمالي ضمن المعركة المستمرة منذ أكثر من شهر.

وقال قائد ميداني فضّل عدم ذكر اسمه، في حديث لصدى
الشام إن الاشتباكات كانت عنيفة حاول النظام التقدّم بحشد كبير وسط غطاء ناري
باﻷسلحة الثقيلة المتمثلة بالمدافع والرشاشات، ولكنّ مقاتلي اﻷنفال تمكنوا من صده
بعد أن كبدوه خسائر فادحة.

وأضاف إنهم
تمكنوا أيضاً من قتل عدد من عناصر قوات النظام وعناصر حزب الله بعد نصب كمين
لسيارتين كانت تنقل عناصر من قوات النظام إلى مناطق الاشتباك.

كما دمّر المقاتلون مدفع 57 تابع لقوات النظام في
محيط قمة تشالما وقصف مقاتلو اﻷنفال أماكن تمركز قوات النظام في محيط قمة تشالما
بمدفع جهنم.

وأعلنت حركة أنصار الشام التابعة للجبهة الاسلامية
عبر صفحتها الرسمية على موقع الفيس بوك عن مقتل قيادي بارز في الحركة الشيخ
“أحمد نجيب ” خلال الاشتباكات مع قوات النظام في قمة تشالما. وقُتل عدد
من مقاتلي المعارضة في هذه الاشتباكات، وجُرح آخرون نتيجة الغارات الجوية التي شنها
الطيران الحربي على جبلي اﻷكراد والتركمان، فيما استمر القصف على مدينة كسب.

ومن جهة أخرى ادّعت وكالة أنباء النظام الرسمية سانا
أن قواته ألحقت خسائر “كبيرة” بصفوف قوات المعارضة في سلسلة عمليات
نفذتها ضد تجمعاتهم في ريف اللاذقية الشمالي، ودمرت مستودعات للصواريخ والعبوات
الناسفة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ثلاثة مقاتلين قتلوا
خلال الاشتباكات مع قوات النظام في ريف اللاذقية الشمالي بينهم قيادي في كتيبة إسلامية.

شاهد أيضاً

النظام يجرّب في جبهة حلب: حاجة روسية لإنجاز عسكري

مصطفى محمد تواصل قوات النظام تقدّمها في ريف حلب الجنوبي، رغم الخسائر الكبيرة في صفوفها، …

“جيش الفتح” يجبر إيران على طلب هدنة ثالثة.. فهل تكون الأخيرة؟

“يسود ترقب في الأوساط المحلية، المؤيدة منها والمعارضة، لما ستسفر عنه المفاوضات في الهدنة الثالثة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − twelve =