الآن
الرئيسية / محليات / صدى البلد / جدلٌ في درعا و توتر بين الطرفين اعتقال النصرة لقائد المجلس العسكري في الجيش الحر

جدلٌ في درعا و توتر بين الطرفين اعتقال النصرة لقائد المجلس العسكري في الجيش الحر

مهند
الحوراني

أكدت
عدة مصادر اعتقال أحمد النعمة قائد المجلس العسكري الثوري في محافظة درعا وبرفقته
عدد من قادة الكتائب التابعة للمجلس العسكري.

الاعتقالات جاءت بعد إعلان المجلس العسكري
لمحافظة درعا عن تشكيل جبهة ثوار جنوب سوريا بعد اجتماع المجلس مع الائتلاف الوطني
السوري المعارض في تركيا مؤخراً. وبحسب نشطاء محليين أن تنظيم جبهة النصرة رأت أن
هذا التشكيل هو مشروع “صحوات” جديدة هدفه القضاء عليها أو تحجيمها.

من
أبرز الأسماء التي اعتقلها التنظيم: خالد الرفاعي (الوحش) قائد كتيبة حمد آل ثاني
في الغريه، موفق العتيلي، العقيد الطيار أيسر الخطبا، موسى الأحمد قائد فوج
الفرسان الأول من درعا البلد وأبو حفص؛ يذكر أن الهيئة الشرعية كانت قد أصدرت أمرَ بحث بحقِّ النعمة على خلفية
ورود اسمه في التحقيق بقضية اغتيال قائد لواء عامود حوران قبل عام، ولم يحضر. ثم
اتبع تنظيم “جبهة النصرة” البيان ببيان آخر حذرت فيه من التعامل مع
القائد النعمة أو التستر عليه أو إظهار الولاء له).

في
حين توجهنا بالسؤال إلى أحد المصادر المقربة من جبهة النصرة الذي رفض ذكر اسمه،
لماذا تظن انتظرت الجبهة كل هذا الوقت لتعتقل النعمة في
حين أنه مطلوب للتنظيم منذ أكثر من عام تقريباً؟ فأجاب قائلاً:
الجبهة اعتقلت النعمة بعد
دخوله من الأردن بيومين وأنه في كل الفترة الماضية كان بالأردن، و لم يدخل درعا.

وعن سؤالنا لماذا قامت الجبهة باعتقال النعمة وعلى أي
اتهامات أو أدلة استندت لاعتقاله، وما هي التهم الموجه إليه؟

أجاب المصدر: “الجبهة قامت باعتقاله بناء على
قرارات الهيئة الشرعية في درعا صادرة بحق النعمة منذ شهور في تهم بملفات اغتيال
وعمالة لأجهزة مخابرات وتسليم مناطق للنظام”.

وعن سؤالنا وما صحة الإنباء التي تتحدث عن قتل النعمة من
الجبهة؟ أجاب: “الخبر عار عن الصحة وهو إشاعة وكذب”.

وفي حديث مع الناشط أبو محمود الحوراني وهو من أبناء
بلدة خربة غزالة التي اتهم النعمة بتسليمها للنظام يقول: “هي نقطة جيدة من
جبهة النصرة كون اعتقاله يدرئ الفتن عن أهالي درعا وما تم توجيه رسائل له حول
خذلانه في معركة جسر حوران”

وفي الطرف المقابل في الجيش الحر تحدثنا إلى عضو هيئة
الأركان المشتركة والقيادي في الجيش الحر
في درعا المقدم المنشق “أبو المجد” ليحدثنا حول رأي الجيش الحر بخصوص
اعتقال النعمة ومن معه فقال:
“بالنسبة لأحمد
النعمة قاد المجلس العسكري من أكثر من عامين، وترافقت تلك المرحلة بكثير من نقاط
الاستفهام خاصة مع كثرة الخلافات بين التشكيلات إضافة إلى أن النعمة اتخذ موقفاً
معادياً للفصائل الإسلامية من اليوم الأول وعلاقاته الدولية وتفرده بالقرار
بالمجلس العسكري جعله مكان شبهة وإخفاقه بتوحيد الصف وسقوط الخربة والمليحة
الغربية والحارة وعدم التبرير وغيابه عن الداخل من أكثر من عام سبب ضعف للموقف
العسكري بالداخل”.

وأضاف:
“وبالنسبة للعمل على الجبهات مستمر وغياب النعمة لن يشكل فراغاً، ولاسيما هو غائب عن الداخل منذ مدة طويلة”.

ويتابع
أبو المجد حديثه قائلاً:
“وبالنسبة لاعتقاله كل الفصائل تبحث عن مصلحتها، والجبهة وجدت النعمة
يخالف هدفها وهو متورط بكثير من الأمور وعلى الأرجح لديهم معلومات عنه، لا نريد أن
ندافع عن أحد، ولكن في هذه المرحلة الصعبة سيشكل هذا العمل نقطة تحوُّل بعلاقة
الجبهة مع الجيش الحر ندعو الله أن يبعد الفتنة، لا نريد أن نترك الأسد ونرفع بنادقنا
على بعضنا لذلك ندعو إلى حل سريع لهذه المشكلة والتصرف بحكمة لا نريد أخطاء من
كافة الأطراف وأي صدام يصب في مصلحة النظام ويؤخر نصر ثورتنا”.

فيما يستمر الجدل في درعا بين مؤيد للاعتقال بسبب سمعة
النعمة السيئة، وبين رفض للاعتقال ورافض للطريقة التي اعتقل بها.

شاهد أيضاً

النظام يسيطر على معظم الحدود مع الأردن

سيطرت قوات النظام السوري، مساء اليوم الأحد، على معظم الشريط الحدودي مع المملكة الأردنية، في …

“قسد” تواصل التقدم على “داعش” جنوب الحسكة

سيطرت ميليشيا “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) اليوم السبت على ست قرى في ريف الحسكة الجنوبي، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eighteen − 4 =