الآن
الرئيسية / سياسة / تقارير / النظام يفكّ حصار السجن المركزي تحت غطاء ناري كبير

النظام يفكّ حصار السجن المركزي تحت غطاء ناري كبير

مصطفى
محمد – حلب

استطاعت قوات النظام من الدخول إلى قلب السجن المركزي المحاصر منذ قرابة 14
شهراً، وذلك تحت غطاء ناري وصف بالأكبر من نوعه، واستخدم النظام شتى أنواع
القذائف، بالمقابل فإن قوات المعارضة ردّت بضربات قاسية على السجن والقوات
المتواجدة هناك.

وسجلت ليلة
الجمعة اشتباكات كانت الأعنف وقتها، وأعلنت الغرفة المشتركة لأهل الشام أن خسائر
النظام تجاوزت 50 قتيلاً ، إضافة إلى معد
ّات من ضمنها عربة مجنزرة.

ويأتي فكُّ
الحصار عن السجن بعد تسريبات أوردتها شبكة “حلب البديلة” تتحدث على لسان
قائد عمليات النظام في مدينة حلب العقيد
“سهيل الحسن” أنه أقسم بعدم العودة للمنزل إلاً برفقة عناصر السجن هناك.

ويعدُّ مراقبون السيطرة على السجن بالخسارة الاستراتيجية، منوّهين بالموقع الهام
لهذا السجن المشرف على الطرق الواصلة بين مدينة حلب وريفها، محذّرين قوات المعارضة
من أن هذه الخطوة قد تكون بداية حصار شبه كامل على مدينة حلب.
وأكد “مضر نجار” القائد العسكري في صفوف الجبهة الإسلامية تراجع قوات
النظام، والميليشيات العراقية إلى أجزاء من قرية حيلان، لافتاً إلى أن تلك القوات أجبرت
على التراجع تحت ضغط الضربات التي تلقتها، وأعلن عن مقتل حوالي 50 عنصراً من لواء “عصائب
الحق العراقي”

وأوضح “نجار” بأن الجيش هناك يعاني من
حالات تمزُّق واختلاف، وأن النظام يفرض
على مقاتليه التقدم، وأكد على أن الاعدام الميداني جاهز بحق كل من يخالف أمر التقدُّم
هناك.

وأفاد الناشط “أبو فراس الحلبي” بأن الأيام القادمة سوف تكون حاسمة في
نتيجة معارك السجن وماحولها، منوهاً إلى السرية
الإعلامية التي تنتهجها قوات المعارضة هناك، نافياً الأنباء التي تحدثت عن
عمليات استشهادية في المنطقة.

ووصف
حال قوات النظام بالسيء في حال نقص الطعام، والشراب، وتحدّث عن انشقاق كتيبتين في
صفوف النظام، وهما “كتيبة حمص ، وكتيبة السفيرة”.

من
جهتها أعلنت قوات المعارضة عن نسفها لمبنى “مشفى الكندي” المسيطر عليه
من هذه القوات، وذلك في خطوة وصفت بالاحترازية، وذلك لما تشهده المناطق المحيطة
لهذا المبنى ارتفاعاً بحدة الاشتباكات.

فيما
وصفت مصادر محلية هذه الخطوة بأنها “تخوفية” من جهة قوات المعارضة ،
وذلك في إشارة إلى خوف هذه القوات من إعادة النظام سيطرته على هذا المبنى الضخم،
والذي يطلُّ على الطرق الواصلة بين الريف الشمالي ومدينة حلب.

فيما أوضح الناشط “بلال الأحمد” أن قوات النظام تستفيد من الجغرافية
المكشوفة للمنطقة، وأضاف أن كثافة القصف التي تعتمدها قوات النظام غير مسبوقة.

وحذر
“الأحمد” قوات المعارضة من نية النظام الانتقال من محيط السجن إلى مخيم
“حندرات” ومدينتي “نبل والزهراء” المحاصرتين أيضاً.

بالانتقال
إلى غرب المدينة وجبهاتها المشتعلة أيضاً فلا تزال تشهد جبهة الراشدين تصاعداً في
حدة الاشتباكات، وتشهد المناطق المحيطة بمبنى المخابرات الجوية تقدُّماً بطيئاً
لقوات المعارضة هناك وذلك بحسب الناشط الاعلامي “ياسين أبو رائد”.

بالمقابل تشهد مدينة حلب قصفاً بالبراميل المتفجرة، والقصف طال أغلب المناطق، وشهدت قرى ومدن الريف
الشمالي للمدينة قصفاً شبه يومي لأغلب المدن الرئيسية، مثل “أعزاز ، مارع،
عندان ،حيان”، وعن ذلك أوضح “ياسين أبو رائد” بأن النظام يقصف هذه
المدن انتقاماً من أبنائها بحكم أن أغلب أبناء هذه المدن منتسبون للجيش الحر.

شاهد أيضاً

روسيا تطالب بإخراج “الخوذ البيضاء” من سوريا.. ودول غربية ترد عليها

طالبت روسيا، الدول الغربية بإخراج عناصر الدفاع المدني السوري، المعروفين باسم “الخوذ البيض” من إدلب …

صحيفة إسرائيلية: بشار الأسد احتضن تنظيم “داعش”

اعتبرت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، هو من احتضن تنظيم “داعش” …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

thirteen + twelve =