الآن
الرئيسية / تحقيقات / الكهرباء في حلب.. المعارضة تهدّد.. والنظام يصعّد

الكهرباء في حلب.. المعارضة تهدّد.. والنظام يصعّد

مصطفى محمد_ حلب
مع سيطرة المعارضة على منطقة “السادكوب” في حلب مكان تموضع المحوّلات الكهربائية الرئيسية في المدينة، أصدرت المعارضة بياناً موقعاً بالتفويض عنها.
 وجاء في البيان بأنه ستُقطع الكهرباء عن جميع مناطق حلب، وذلك حتى يوقف القصف الجوي من قوات النظام على المدنيين، وهدد البيان بتوسيع هذا الإجراء ليشمل العاصمة دمشق، والمناطق الساحلية. بالمقابل أورد التلفزيون السوري خبراً يقضي بفشل الاتفاق.
وبعد استمرار قطع الكهرباء لفترة تزيد عن ستة أيام، أعلنت المعارضة عن عزمها إعادة وصل الكهرباء، محذرة من عدم التزام النظام، ومطالبة النظام بتحييد المدنيين عن الصراع الدائر. 
وجاء رد النظام سريعاً بصب الويلات من البراميل على بيوت المدنيين، ولم يكتفِ بذلك بل قصف مدرسة “عين جالوت” الابتدائية، وزادت أعداد الضحايا التي وصفت “بالمجزرة” ما يفوق 30 ضحية جلهم من الأطفال بالإضافة إلى مدير المدرسة، وأوقع مجزرة أخرى بمنطقة “الهلك” بعد قصفها بأربعة براميل متفجرة.
ورافق هذا التصعيد من النظام حملة قادها ناشطون وعبر صفحات التواصل الاجتماعي، تطالب قوات المعارضة بإعادة قطع الكهرباء عن المناطق التي يسيطر عليها النظام، ومطالبين بقطع الماء أيضاً.
وجاء الردُّ من غرفة عمليات “المنصورة” واصفة النظام عبر بيان أصدرته هذه الغرفة بأنه لا عهد له ولا ذمة، مشيرة إلى المجزرة الأخيرة التي شهدتها مدينة حلب وتحديداً “مدرسة عين جالوت”.
وترك البيان الباب واسعاً بعد إعلانه إعادة قطع الكهرباء ليمتد إلى النية بقطع الماء أيضاً.
“عبد القادر فلاس” مستشار رئيس الهيئة الشرعية في مدينة حلب وصف القرار الأخير بالرد على مجازر النظام بحق المدنيين، وأضاف” لصدى الشام” بأنه يجب أن يستوعب الجميع بأن هذا النظام لا سيادة له، وسيادته يأخذها من الإجرام فقط.
جاء البيان الأخير ليعيد إلى الشارع الحلبي حالة من اللغط بين مؤيد للقرار، ومعارض.
وفي سياق متصل أكد “عبد الرحمن ددم” رئيس مجلس محافظة حلب الحرة على عدم صواب القرار الأخير، وأن تأثير الإجراء المتخذ من قوات المعارضة يقتصر على المدنيين، وتابع بأن المجلس مع كل خيار يوقف أو يخفف من أعداد البراميل المتساقطة على المدنيين العزل في مدينة حلب.
إلا أن مؤسسة مبادرة “أهالي حلب” أعلنت السبت الفائت أن الكهرباء سوف تعود مجدداً، وشدد بيان صادر عنها حمل توقيع جميع الأطراف على ضرورة تحييد المدنيين، في المنطقتين المسيطر عليها من النظام ومن المعارضة.

شاهد أيضاً

نازحون في مدينة الضمير - صدى الشام

النظام يجبر نازحي الغوطة على العودة دون أدنى مقومات للحياة

صدحت مآذن المساجد في مدينة الضمير بمنطقة القلمون في ريف دمشق الشمالي الشرقي بنداء يطالب …

“الاتحاد الديمقراطي” من تشويه “القضية الكردية” إلى حضن النظام

لم تقف واشنطن مع حليفها “وحدات حماية الشعب الكردي” الجناح العسكري لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي” …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − 1 =