الآن
الرئيسية / سياسة / تقارير / الجربا يطالب فرنسا بدعم عسكري نوعي

الجربا يطالب فرنسا بدعم عسكري نوعي

فرنسا وألمانيا قد تلحقان بأمريكا وبريطانيا في جعل
مكاتب الائتلاف بعثات دبلوماسية

صدى الشام – وكالات

طالب أحمد الجربا رئيس الائتلاف الدول الداعمة
بتزويد المعارضة السورية بمضادات للطيران والدروع لإجبار النظام السوري على الرجوع
إلى طاولة المفاوضات وقبول الحل السياسي، قبيل لقائه بالرئيس الفرنسي فرانسوا
هولاند.

وقال الجربا في مقابلة نشرتها صحيفة «لو جورنال دو
ديمانش» أمس الأول: «نطلب كل أنواع الأسلحة، كماً ونوعاً، بدءاً من الأسلحة
المضادة للدبابات – وتلقينا بعضاً منها، ولكن ليس بما فيه الكفاية – وصولاً إلى
صواريخ أرض – جو التي لا غنى لنا عنها لتحييد سلاح الجو السوري الذي يقصفنا كل
يوم، بما في ذلك بأسلحة كيماوية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل المحظورة»
.

ولفت الجربا إلى أن مقاتلي المعارضة المعتدلة لا
يقاتلون نظام الأسد فحسب، بل قوى كثيرة مناوئة لهم، فمن جهة هم يقاتلون، إضافة إلى
قوات نظام الأسد، الميليشيات المتنوعة المتحالفة معه؛ من حزب الله اللبناني والحرس
الثوري الإيراني والميليشيات الشيعية العراقية، ومن جهة ثانية يقاتلون الجماعات
الإسلامية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة
.

وأضاف محذّراً أن المعارضة «إذا لم تتلقَّ المساعدة
فإن هؤلاء الأعداء سيسيطرون على سوريا، وسيهددون دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة
بأسرها وما بعدها حتى، بما في ذلك مصالح أوروبا والولايات المتحدة»
.

ورأى رئيس الائتلاف السوري أنه «آن الأوان لاتخاذ
قرارات حازمة تتيح لنا الانتصار في المعركة السياسية»، مؤكداً أنه «منذ البدء،
الأسد يعتقد أن الحل الوحيد لا يمكن أن يكون إلا عسكرياً وأمنياً، ويتعيّن على
حلفائنا إفهامه الرسالة الوحيدة التي يفهمها، أي التهديد بالقوة، بإعطائنا أسلحة،
سيسمحون لنا ربما بإرجاعه إلى طاولة مفاوضات يبحث فيها رحيله» عن السلطة.

وكان الجربا بدأ زيارته إلى فرنسا، أمس الأول، يلتقي الرئيس
الفرنسي فرنسوا هولاند ووزير خارجيته لوران فابيوس، ومن المتوقع أن تنضم الأخيرة
وألمانيا إلى كل من الولايات المتحدة وبريطانيا في رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي
للائتلاف واعتبار مكاتبه بعثات دبلوماسية.

وتأتي زيارة الجربا عقب أخرى مثيلة لها في واشنطن
التي عقد فيها لقاءات مهمة شملت الرئيس الأميركي باراك أوباما والتي أعقبها زيارة
بريطانيا، وحضور اجتماع أصدقاء الشعب السوري هناك.

وتأتي أهمية الزيارة لتزامنها مع خطوات تجريها باريس
لمحاكمة نظام بشار الأسد في المحكمة الجنائية الدولية حيث يصوّت مجلس الأمن الدولي
الخميس المقبل على مشروع قرار فرنسي يقضي بإحالة الجرائم التي ترتكب في سوريا إلى
المحكمة الجنائية الدولية وسط توقعات باستخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو
(

شاهد أيضاً

مسؤول لبناني: عودة العلاقات مع نظام الأسد ضرورياً لمصلحة لبنان

اعتبر نائب رئيس مجلس النواب اللبناني ايلي الفرزلي أن عودة العلاقات “أمراً حتمياً وضرورياً لمصلحة …

أردوغان يحذّر بوتين من الهجوم على إدلب

    حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من السماح للنظام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 5 =