الآن
الرئيسية / محليات / صدى البلد / الأنفاق تهديدٌ متصاعدٌ ضد قوات النظام في مواقعه الحصينة نسف فندق الكارلتون الأثري في حلب القديمة وحاجز الصحابة في إدلب بالكامل

الأنفاق تهديدٌ متصاعدٌ ضد قوات النظام في مواقعه الحصينة نسف فندق الكارلتون الأثري في حلب القديمة وحاجز الصحابة في إدلب بالكامل

الحسن الشامي- صدى الشام

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 50 عنصراً من
قوات النظام قتلوا الخميس الماضي بعد نسف مقاتلين معارضين لفندق أثري في حلب
القديمة شمال سوريا، تستخدمه قوات النظم كمركز عسكري، وأدّى التفجير إلى
“تدمير ما تبقّى من الفندق (…) وانهيار مبانٍ عدة في محيطه.

وتبنّت “الجبهة الإسلامية” عبر شريط مصوّر للتفجير الضخم الذي أدى إلى قذف كتل
كبيرة من الأتربة والحجارة على ارتفاع عشرات الأمتار في الجو، وتصاعُد كميات هائلة
من الغبار. كما يظهر الشريط في لقطات أخرى، سُحُب الغبار وقد غطت مساحات واسعة فوق
حلب، تزامناً مع سماع أصوات إطلاق رصاص غزير
.

وبدت في الشريط، قلعة حلب الأثرية الواقعة على تل،
وتشكّل خط تماس بين مناطق سيطرة النظام (جنوب القلعة)، ومناطق سيطرة المعارضة
.

وكان الفندق الواقع جنوب القلعة، أحد المعالم
العريقة في المدينة التي كانت تعد بمثابة العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل اندلاع
الثورة عام 2011. وكان الفندق يتألف من 90 غرفة، موزّعة بين مبنى قديم كان خلال
القرن التاسع عشر مستشفى، وبناءً حديثاً
.

كما
استهدفت الجبهة الإسلامية بالتعاون مع دروع الثورة حاجز الصحابة الواقع في معرّة النعمان – ريف
إدلب – وتفجيره بكميات كبيرة من المتفجّرات،
حيث يعدُّ البوابة الخلفية لمعسكر وادي الضيف وخط الدفاع الأول عنه مطلع
الأسبوع الماضي عبر حفر نفق بطول 300 م على طول الحاجز محمّلاً بكميات ضخمة من
المتفجرات استطاعوا من خلاله من اقتلاع الحاجز من جذوره.

وكانت
نتيجة ذلك مقتل ما يزيد عن أربعين عنصراً تابعين لقوات النظام مع ضابطين من رتب
عالية، وأيضاً تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية ووسائط النقل، وتظهر أشرطة
الفيديو انطلاق كتل ضخمة جداً من الأتربة منطلقة مئات الأمتار في الهواء.

إلى
ذلك أشار مصدر محلي في معرة النعمان عبر وسائل الإعلام إلى أن قوات النظام
شنت هحوماً على القرى المحيطة بمعسكر وادي
الضيف بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة في الوقت الذي قام به الثّوار بقصف مواقع
السماد والزعلان في المعسكر بصواريخ محلية الصنع.

ويُعدُّ
وادي الضيف من الحصون المنيعة التي يصعب اختراقها في ريف إدلب والتي يعوّل عليها
النظام كثيراً نتيجة لأهميتها الاستراتيجية فضلاً عن أن بها خزانات كبيرة جداً من
الوقود والمحروقات، وعدد كبير من الجنود والضباط بالإضافة إلى عدد ضخم من الآليات
العسكرية والمدرعات.

ويعدُّ
كل من معسكر وادي الضيف والحامدية الواقع جنوب المدينة من آخر المعاقل المتبقية
للقوات النظامية في ريف إدلب ويحاول مقاتلو المعارضة منذ أكثر من سنة اقتحام
المعسكرين والسيطرة عليهما. وتستخدم القوات النظامية الطيران لإلقاء المؤن
والذخيرة للمعسكرين، نتيجة قطع مقاتلي المعارضة طرق الإمداد المؤدية إليهما،
ولاسيما من محافظة حماه.

ولجأ مقاتلو المعارضة مراراً خلال النزاع المستمر
منذ ثلاثة أعوام، إلى تكتيك الأنفاق في المعارك ضد القوات النظامية، ولاسيما في
ريف دمشق وحمص وحلب. ويقوم المقاتلون بحفر أنفاق بدءاً من مناطق يسيطرون عليها،
وصولاً إلى مواقع تابعة للنظام. ويقومون بإعادة تفخيخها وتفجيرها، أو يتسللون منها
لشن هجمات
.

شاهد أيضاً

وفيات بين المدنيين جراء السيول في دمشق

توفّي ثلاث مدنيين، في منطقة وادي بردى في الريف الغربي للعاصمة دمشق، فضلاً عن وقوع …

قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخّخة في إدلب

قُتل وأصيب مدنيون، جراء انفجار سيارة مفخّخة اليوم الأحد، في مدينة إدلب شمال البلاد، وذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − eleven =