الآن
الرئيسية / ترجمات / إسرائيل: بشار الأسد استخدم الغازات السامة في القتل 30 مرة منذ شهر آب

إسرائيل: بشار الأسد استخدم الغازات السامة في القتل 30 مرة منذ شهر آب

صرّح
ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي: النظام الذي وقّع اتفاقية مكافحة استخدام الكيماوي
في الصيف الماضي، يطوّر مجموعة من الأسلحة الكيماوية ‘غير التقليدية.

قال
ضابط كبير بقوات الدفاع الإسرائيلية الخميس إن القوات الموالية لبشار الأسد استخدمت
الأسلحة الكيماوية في أكثر من 30 حالة منذ انضمام سوريا إلى اتفاقية الأسلحة الكيماوية
في العام الماضي، ووافق على تدمير ترسانته بالكامل.

وقال
الضابط، مشيراً إلى أن الأسلحة كانت “تنشر تكتيكياً” بقذائف الهاون وصواريخ
قصيرة المدى “من اليوم الذي وقع فيه
[الأسد] الصفقة وقد استخدمت الأسلحة الكيميائية لأكثر من ثلاثين مرة، وفي كل
مرة يتم قتل المواطنين بها”.

وركز
الضابط، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، على أن نظام الأسد الآن يطور أسلحة
“غير تقليدية ” تعتمد على غاز أضعف مثل الكلور.

وقال
“نحن لا نستطيع أن نصرح عن أي نوع من الأسلحة الكيماوية، ولكن من الناحية الواقعية،
يمكننا أن نقول أنه استخدم ما نسميه المواد” الغير تقليدية “، والتي، في
النهاية، تؤدي إلى قتل المواطنين”

كما
أكد الضابط بأنه على الرغم من انضمام سوريا لاتفاقية الأسلحة الكيماوية قد خفض بشكل
كبير من خطر هجوم كيماوي على إسرائيل، لكن الأسد لا يزال يهدف لإنتاج الأسلحة التي
يمكن نشرها على الرغم من عضوية سوريا في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وأضاف
الضابط “بتقييمنا أن [الأسد] سيحاول الإبقاء
على مخزون صغير، ولكنه مقيد بالاتفاقية” .

وذكر
أيضاً “والسبب في أنه يطور المواد الكيميائية غير التقليدية- مثل الكلور والتي
ذكرتها سابقاً، هي أنه يمكن العثور عليها في جميع أنحاء إسرائيل أو في أي بلد آخر.”

وقد
تعرضت الاستخبارات الإسرائيلية لاستخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية في وقت مبكر
من العام الماضي. فقد ألقى محلل الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي ايتاي برون،
في نيسان عام 2013، محاضرة، وكانت مفاجأة مذهلة عندما أعلن على الملأ أن الأسد كان
يستخدم غاز الأعصاب ضد الثوار: “ولفهم مهني أفضل، فقد استخدم النظام الأسلحة الكيماوية
الفتاكة،” وقال في ذلك الوقت، بأن الجيش الإسرائيلي يعتقد إن العنصر السام كان
غاز السارين. ثم أشار إلى أنه قد استخدم في أكثر من حادثة واحدة، بما في ذلك هجوم في
19 آذار 2013.

و
كان قد أصر منذ البداية على استفساراته، ولكنها
قبلت في وقت لاحق من مسؤولين أمريكيين وغيرهم. ” ، حيث كانت جلية بشكل واضح جداً
“، وقال برون في وقت لاحق أن الاستنتاج الإسرائيلي ” اعتمد على أساس عمل
خاص جداً ، ” من قبل فريق كذلك.

وفي
الأسبوع الماضي، أعلن أحمد أوزومكو ، رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ، إنشاء بعثة
” لإثبات الوقائع حيال مزاعم استخدام الكلور في سوريا. “

وقال
في اجتماع للمجلس التنفيذي في المقر الرئيسي في لاهاي ان البعثة ستغادر قريباً إلى
سوريا.

وحسبما
ذكر البيان ” فقد تعهد النظام السوري بتوفير الأمن في المناطق الواقعة تحت سيطرتها
“.

وقامت
منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة بالفعل بعملية تدمير الأسلحة الكيميائية
في سوريا كجزء من اتفاق نزع السلاح الذي واقفت عليه في أعقاب هجمات غاز الأعصاب القاتل
في ريف دمشق في آب الماضي.

ويأتي
التحقيق الجديد بعد زعم فرنسا والولايات المتحدة أن قوات الأسد قد استخدمت تكتيكياً
المواد الكيميائية الصناعية على قرية يسيطر عليها الثوار في محافظة حماه الشهر الماضي.

وقدمت
فرنسا طلب تحقيق الأسبوع الماضي، حيث قال الرئيس فرانسوا هولاند إن لدى بلاده
“معلومات ” – ولكن لا يوجد دليل – أن نظام الأسد لا يزال يستخدم الأسلحة
الكيماوية على الرغم من الصفقة.

وصرحت
الولايات المتحدة بأنها تحقق في هذه المزاعم.

وقال
المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في 21 نيسان “لدينا مؤشرات على استخدام مادة
كيماوية صناعية سامة، وربما الكلور إحداها ، في سوريا هذا الشهر، في قرية تسيطر عليها
المعارضة وهي كفر زيتا “،.

ولكن
هناك روايات متضاربة بين النظام والمعارضة تتداول اللوم حول الهجوم بغاز الكلور المزعوم
على كفر زيتا.

وأفاد
نشطاء بهجمات أخرى لغاز الكلور، وكان آخرها في محافظة إدلب، شمال غرب البلاد ، قبل
أسبوعين.

وكانت
سوريا قد سلمت ثمانية في المئة من الأسلحة
الكيميائية بموجب شروط اتفاقية الولايات المتحدة وبوساطة روسية، والتي استهلتها بالتهديد
بعمل عسكري أمريكى العام الماضي.

بقلم:
ميتش غينسبرغ وديفد ستيرمان

من
صحيفة التايمز الإسرائيلية

8
/ 5 / 2014

ترجمة:
نهال عبيد

شاهد أيضاً

طبّاخ سوري ذاع صيته في لندن!

تحدّثت صحيفة “الغارديان” البريطانية، عن قصّة طبّاخ سوري حقّق نجاحاً مبهراً بعد وصوله إلى بريطانيا …

3 إغراءات لبوتين مقابل التخلي عن الأسد.. تعرّف عليها

كشفت “صحيفة فرانكفورتر الغماينة تسايتونغ”أن مباحثات صناع القرار الغربيين خلف الأبواب المغلقة حاليا مع موسكو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

one × 4 =