الآن
الرئيسية / ترجمات / إسرائيل بحاجة دائماً لإيجاد خطوة متقدّمة في حال بقاء الأسد

إسرائيل بحاجة دائماً لإيجاد خطوة متقدّمة في حال بقاء الأسد

دعت موجة الأحداث الأخيرة للحرب في سوريا المحللين السياسيين الى التنبؤ بأن
قوات الأسد قد تستمر بتحركاتها لاستعادة المناطق التي فقدت السيطرة عليها مجبرة بذلك
إسرائيل على التفكير حيال كيفية تغيير استراتيجيتها اتجاه البلاد المراد تغييرها

دعت موجة الأحداث الأخيرة للحرب في سوريا المحللين السياسيين إلى التنبؤ بأن
قوات الأسد قد تستمر بتحركاتها لاستعادة المناطق التي فقدت السيطرة عليها مجبرة بذلك
إسرائيل على التفكير حيال كيفية تغيير استراتيجيتها اتجاه البلاد المراد تغييرها

وقال مصدران أمنيان في الولايات المتحدة لرويترز يوم الجمعة أن هذا من شأنه
أن يدفع بالولايات المتحدة للتحرك لزيادة شحنات الأسلحة الصغيرة وتدريب عناصر قوات
المعارضة المسلحة السوريين بالاعتماد على الأردن.

ومع الاقتتال بين أعضاء المعارضة السورية مع بعضهم، واتخاذ الجماعات الإسلامية
المتطرفة زمام المبادرة في القتال، بدا أن التحرك الأمريكي هو محاولة لمنع المعارضة
من الوقوع في المزيد من الأيادي المتطرفة.

ومع ذلك، فإن ثمة شكٌّ بأن المساعدات المزمعة ستكون كافية لتحويل تيار القتال
لمصلحة الأسد.

وبالتالي، فإن خبراء إسرائيليين بدؤوا بالتفكير في التأثيرات الطويلة الأمد
وما يعنيه انتصار الأسد.

وقال ايال زيسر الخبير بالشأن السوري من مركز موشي دايان في جامعة تل أبيب،
خلال مؤتمر عقده الأسبوع الماضي في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب.

بأن إسرائيل قد تجد نفسها ضد فوز الأسد، وبالتالي فهي بحاجة للاستعداد نفسياً
لحقيقة أنه قد يسعى للانتقام أو تشديد تحالفه مع إيران وحزب الله، وأضاف زيسر أن الجيش
السوري الحر- المدعوم من قوى غربية وخليجية – قد ينهار في وقت أقرب مما نتوقع.

كما صرح تشاك فريليش، وهو زميل بارز في مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية في
كلية هارفارد كينيدي للإدارة الحكومية ومستشار الأمن القومي ونائب السابق في إسرائيل،
لصحيفة جيروزاليم بوست يوم الأربعاء أنه من المرجح أن يبقى الأسد في السلطة وذلك
يعني ” أن هذا الرجل ستتعامل معه إلى أمد طويل ” .

وأكد فريليش أنه ” لا يمكن لإسرائيل
أن تفعل شيئاً للتأثير على النتائج، ويجب علينا البقاء خارجا “، مضيفاً في هذه
النقطة بأنه” لا ينبغي لنا الانخراط معه والمذبحة ما زالت مستمرة. “

وقال إن الشيء الوحيد الذي ينبغي أن تناقشه إسرائيل مع النظام السوري يمكن أن
يكون نوعاً من التفاهم لمنع الاضطرابات على جبهة الجولان.

وأكد على أن “الحقيقة المؤسفة هي أن البديل للأسد قد يكون أسوأ من ذلك
” وللأسف يبدو أنه هو الوحيد الذي يمكن أن يمنع تدهور الأوضاع على الحدود، والحفاظ
على الجهاديين في الخليج.

وأضاف أن من الواضح أن المعارضة لا يمكن أن تلعب هذا الدور .

كما ذكر أيضاً ” إذا، استمرّ الأسد في السلطة لفترة أطول وأعاد
الاستقرار، فهو سيكون الرجل الذي سنعمل معه في المستقبل “

وأوضح بأنه مع ذلك فإن سوريا تعتمد بشكل كبير على إيران وحزب الله، وأنه من
مصلحة إسرائيل إضعاف هذه القوى .

كما أفاد جويل باركر، وهو باحث مبتدئ، ويركز على الشأن السوري في مركز موشيه
دايان، لصحيفة واشنطن بوست أن استراتيجية الأسد في الاستفادة من الاقتتال الدائر بين
المعارضة، يجعل من الصعب بالنسبة لهم التوحيد والحشد ضد نظامه.

بقلم: أرييل بن سولومون

من صحيفة : جورزاليم بوست الإسرائيلية

10 / 4 / 2014

ترجمة : نهال عبيد

شاهد أيضاً

طبّاخ سوري ذاع صيته في لندن!

تحدّثت صحيفة “الغارديان” البريطانية، عن قصّة طبّاخ سوري حقّق نجاحاً مبهراً بعد وصوله إلى بريطانيا …

3 إغراءات لبوتين مقابل التخلي عن الأسد.. تعرّف عليها

كشفت “صحيفة فرانكفورتر الغماينة تسايتونغ”أن مباحثات صناع القرار الغربيين خلف الأبواب المغلقة حاليا مع موسكو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + two =