الآن
الرئيسية / ميديا / فضائيات / أمام الكاميرا

أمام الكاميرا

ثلاثة مُهرّجين

إعلان انتخابي يحثّ السوريين على الإدلاء بأصواتهم في
انتخابات الرئاسة يقدّمه ثلاثة ممثلين، الأول هو دريد لحام الذي بات الجميع
يعرفونه، ويطلقون عليه تسميات كثيرة، أقلها وطأة هو تسمية المنافق، فغوار الطوشة
الذي كان نصاباً في أعماله التلفزيونية نقل صفة النصب معه إلى حياته، فاختلط دوره
التلفزيوني بدوره الحياتي، وهو في كل مرة يطلُّ فيها عبر شاشة التلفزيون تنهال
عليه الشتائم من كل حدب وصوب، من السوريين طبعاً، وقد عراه تقرير لقناة الجزيرة في
بداية الثورة، حين عرض مقطعه الشهير من مسرحية كاسك يا وطن وهو يخاطب روح أبيه
قائلاً: تنقصنا شوية كرامة. فوجد المهرّج نفسه واقفاً ضد ثورة الكرامة منذ يومها
الأول، وحوّل نفسه إلى مطية يمتطيها النظام في كل مناسبة، والآن هو بحاجته لتسويق
الانتخابات: دريد نريدك في إعلان انتخابي، كم ستدفعون؟ مليون، لا اجعلها مليون
ونصف وأنا جاهز، حسناً نحن موافقون… بيع يا عمي دريد بيع، غداً سوف لن يبقى لديك
ما تبيعه. أما ثاني المهرّجين فهو وائل شرف، وهو معتز الفتى الغاضب في مسلسل باب
الحارة، والذي أشيع في بدايات الثورة أنه قتل أثناء محاولته العبور إلى تركيا، لكن
تبيّن فيما أن الخبر كاذب، وأن وائل شرف انضم إلى “الجوقة” وبات واحداً
من منشدي السلطان، وهو يدعو للانتخابات لأنها حق المواطنين، هل ذهبت إلى المخيمات
يا معتز كي تتحدث عن حق المواطنين؟

وأما ثالث المهرجين فهو النمس، مصطفى الخاني، وهو النصاب
في التمثيل وفي الحياة، وهذه حقيقة يعلمها عنه الجميع، وهو الذي لا ينازعه الولاء
للأسد سوى زهير رمضان وسولاف فواخرجي،
وربما تولاي هارون، فإذا كان الترويج للانتخابات الرئاسية يتم عبر هؤلاء
فهذا يقدم دليلاً إضافياً على أنها ليست سوى تمثيلية سخيفة، يؤديها ممثلون أكثر
سخافة.

صدقوني، هذه ليست زلة لسان

النصر
المبين هذه هي التسمية التي أطلقها إعلام النظام على اتفاق الهدنة الذي عقد في حمص
والذي يقضي بخروج الثوار المحاصرين من حمص القديمة
.

وكعادته
هرع إعلام النظام ليجري لقاءات مع الأهالي وينقل فرحتهم بهذا النصر المبين،
وكعادته دائماً فقد جلب بعض الموالين له، وطلب منهم أن يحفظوا نصوصاً كتبت في فروع
الأمن، لكن الأمر لا يخلو كل مرة من أخطاء وعثرات وزلات لسان، نعم زلات لسان،
فالفتاة التي طلب منها أن تتحدث عن عودة الأمن والأمان إلى ربوع حمص، والتي طلب
منها أن تصوّر نفسها كضحية بدأت الحديث فتمنت عودة السلام والهدوء والحياة
الطبيعية إلى مدينة حمص، وتمنت أن تخلو المدينة من المسلحين، لا عفواً هي تمنت أن
تخلو المدينة من السُّنّة، ثم حاولت تصحيح خطئها، فقالت مسلحين، ليظهر السنـ…
لحون… ولن نفترض
أن
المونتير في قناة الإخبارية السورية لن ينتبه، فهذا ليس خطأً بل إن الأمر مقصود
تماماً، نعم مقصود، لقد طلب منها أن تقول خلو حمص من السنة، فهذه رسالة لموالي
النظام الذين سيظهرون بعد ذلك في بيوت أهالي حمص التي هجروا منها، ليتحدثوا وكأنهم
أصحاب الدار، نعم هذه هي الحقيقة، كلنا نعلم ذلك، فالرسالة موجهة، والخطأ مقصود،
وهذه ليست زلة لسان، بل إن النص كتب هكذا، قولي السنة ثم صححيها. نحن العاملين في
التلفزيون نعرف أن مونتيراً صغيراً يستطيع اقتطاع هذا الجزء، لكن لماذا لم يقتطعه؟
هذه ليست زلة لسان، بل هي الحقيقة التي يريدونها أن تصل. كفانا سذاجة.

نزل المطر على الميدان

على الرغم من أن تلفزيون النظام عرض بإسهاب لقطات لشوراع
دمشق وهي تستقبل نعمة السماء، وعلى الرغم من أن نصف شوارع دمشق قد غرقت بالمياه،
إلا أننا لم نشاهد أهل الميدان يخرجون في مسيرة للتعبير عن شكرهم للسماء على نعمة
المطر، يا سبحان الله كم غيرت هذه السنوات الثلاث في طباع الناس!! لماذا يا أهل
الميدان لم تهتفوا لشكر السماء؟ الله يسامحكم.

شاهد أيضاً

بشّار الأسد: لا أكترث لوصفي بـ”الحيوان”

قال بشار الأسد إنه لا يكترث لوصفه بالحيوان من قبل دونالد ترامب، زاعما في مقابلة …

إلى مستخدمي “تويتر”.. غيّروا كلمات السر فوراً!

نصحت شركة تويتر، مساء أمس أمس الخميس، جميع مستخدميها بتغيير كلمة السر، بعد كشف خلل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + ten =