الآن
الرئيسية / اقتصاد / أكثر من 4 مليارات ليرة تقديرات خسائر المنشآت السياحية في مدينة كسب

أكثر من 4 مليارات ليرة تقديرات خسائر المنشآت السياحية في مدينة كسب

ريان محمد – دمشق
قال بشر يازجي وزير السياحة في حكومة النظام، إن حجم الخسائر والأضرار التي تعرّضت لها الفنادق والمنشآت السياحة في كسب تجاوز الـ4 مليارات ليرة سورية حتى نهاية شهر آذار الماضي.
وأتت هذه التقديرات استناداً لتصريحات عدد من مالكي الفنادق والمطاعم في مدينة كسب، شملت فندق “رزوق”، وفندق “نيرفانا”، وفندق “وادي الأزهار”، وفندق “انمار”، وفندق “المختار”، ومطعم “الصخرة”، ومطعم “سارو”، ومطعم “نبع تشالما”، ومطعم “هراتش”، ومطعم “الوادي”، التي دُمّرت وسرقت جميع التجهيزات الموجودة فيها.
وكانت غرفة سياحة دمشق أعلنت، نهاية شهر آذار الماضي، أن حجم المداخيل السياحية في منافذ الإنفاق السياحي للمنشآت الفندقية انخفض من 319  مليار ليرة في عام 2010 إلى 4.6 مليار في عام 2013، أي نسبة 99% من الانخفاض في الإيرادات السياحية.
 وكانت وزارة السياحة، ذكرت أن أضرار قطاع السياحة في سوريا زادت قيمتها عن 330 مليار ليرة سنوياً حتى نهاية العام الماضي، مقدرة عدد العاطلين عن العمل في القطاع السياحي بحدود 260 ألف عامل، وانخفاض القدوم السياحي بنسبة 95%، فيما بينت أن الاستثمارات المتوقفة عن التنفيذ هي بحدود 300 مشروع وحجم استثماراتها حوالي 90 مليار ليرة.
وقالت وزارة السياحة العام الماضي إن نسبة إشغال الفنادق قد هبط إلى الصفر في المائة نتيجة الظروف التي تتعرض لها البلاد، كما شهد قطاع السياحة السوري خسائر كبيرة، حيث دمرت معالم أثرية قديمة في عدد من المدن. 
من جانبه، قال إياد، محلل اقتصادي، إن “قطاع السياحة تعرض لخسائر كبيرة، وهي لا يمكن حصرها بشكل دقيق، جراء استمرار الأزمة والمواجهات العسكرية”، لافتا إلى “تقدير قيمة الخسائر تختلف قبل السؤال عن بعد السؤال”.
وأضاف أن “سوريا فقدت أحد أهم عوامل السياحة وهي الاستقرار الأوضاع والأمان، ما حرمنا من الوفود السياحية، وحتى من المغتربين السوريين، وهذا واضح من نسبة إشغالات الفنادق، وأعداد المنشآت السياحية التي أغلقت أبوابها”.
ورأى أن “الأضرار التي لحقت بالقطاع السياحي هي الأكبر بين القطاعات الاقتصادية السورية، لأنها تشمل الآثار السورية، الذي تعرضت للنهب والتخريب والقصف في العديد من المناطق، وهي تشكل الخزان الحضاري الثقافي للسوريين، وأي ضرر يلحق بها لا يمكن أن يقدر، فنحن نتكلم عن ذاكرة ثقافية عمرها آلاف السنوات”.    
ولفت إلى أن “القطاع السياحي كان يساهم في14% من الناتج المحلي، في حين سوق عقب مؤتمر حزب البعث العربي الاشتراكي عام 2010 الذي تبنى سياسة اقتصاد السوق الاجتماعي على أن قطاع السياحة هو قاطرة نمو الاقتصاد السوري”.
مبيناً أن “وزارة السياحة أنفقت ملايين الدولارات على الحملات الإعلانية، خلال العقد الماضي، في مختلف دول العالم، في حين تعاني البنية التحتية للقطاع من ضعف شديد، وسوء في الخدمات والنقل، وقلة عدد المنشآت السياحية، الأمر الذي دفعنا حينها للتشكيك في قدرة الحكومة على الوصول لما كانت ترمي له، إضافة إلى الأرقام التي تحدثت عنها”. 
يشار إلى أن سوريا تحتوي على أكثر من 14000 موقع أثري، ويوجد فيها 65 قلعة موجودة في كل أنحاء سوريا، كما يوجد عدد من المتاحف والعديد من المواقع الأثرية المنتشرة في كل سوريا بالإضافة إلى الكنائس والمعابد والجوامع، التي تندرج تحت مسمى السياحة الدينية، كثير منها تعرض لأضرار نتيجة الأحداث التي تشهدها البلاد. 

شاهد أيضاً

مصادر موالية: شركات خليجية تسعى لاستئناف الاستثمار في مناطق سيطرة الأسد

تحدّثت وسائل إعلام موالية للنظام السوري، عن وجود “اجتماع لشركات خليجية مع موظفين في وزارة …

النظام السوري يعد بزيادة الرواتب

تحدّث مسؤولون في حكومة النظام السوري، عن اقتراب الوقت لزيادة رواتب الموظّفين في سوريا، وذلك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − nine =