الآن
الرئيسية / سياسة / تقارير / 16 فصيلاً عسكرياً معتدلاً يشكلون جبهة ثوار سوريا

16 فصيلاً عسكرياً معتدلاً يشكلون جبهة ثوار سوريا

قيادة الجبهة الشمالية.. ضباط يتآمرون لإنهاء الثورة والجبهة
الإسلامية تخدع الأركان وتنهب المستودعات

ريفان سلمان – صدى الشام

استهجنت هيئة الأركان العامة للجيش الحر ما تناقلته
وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول حادثة الاعتداء على مستودعات الأركان الحر
في بابسقا ليل الجمعة الماضي.

ونوهت الأركان في بيان صادر بدون توقيع أو ختم، أن حقيقة
ما جرى كان عبارة عن هجوم نفذته عصابة مسلحة وقمنا بطلب المساعدة من بعض الفصائل
المتواجدة في المنطقة، ومن بينها فصيل يتبع للجبهة الإسلامية وأنهم لبوا النداء
مشكورين.

وأضاف البيان إنه تم وبعون الله تحصين مقرات الأركان
أولاً وبمساعدتهم ثانياً، وأن كل ما يتم تناقله من كلام وتصريحات خارج إطار ما ورد
أعلاه هو عار عن الصحة تماماً وغير صادر عن أي جهة تابعة للأركان.

وفي السياق ذاته تضاربت الأنباء حول من قام بعملية
السطو، ففي الوقت الذي قالت فيه الجبهة الإسلامية أنها قامت بتلبية نداء أطلقته
هيئة أركان الجيش الحر لحماية مستودعاتها في الكتيبة الأولى والثانية من سطو جهة
مسلحة مجهولة، قال قائد الجبهة الشمالية العقيد الركن عفيف سليمان
بأنه
حصل على معلومات تفيد بمداهمة الكتيبة الأولى التابعة للأركان من قبل جماعة مسلحة،
وأن الأركان قامت بطلب المؤازرة من الجبهة الاسلامية لحماية الأركان والمستودعات
وبعد وصولهم إلى الأماكن المحددة تم اعتقال العناصر والضباط من قبل الجبهة.

وأضاف سليمان في تصريح خاص لصدى الشام إنه تبين
لاحقاً بأن المهاجمين للكتيبة هم عناصر الجبهة الإسلامية، وهم من نقل خبراً مفاده
أنه سيتم مداهمتهم من قبل دولة الإسلام في العراق والشام / داعش / وجبهة النصرة، أي
قامت الجبهة الإسلامية بلعبة وخديعة للأركان، وحاولنا الاتصال مراراً بالأركان
لنستوضح ما جرى دون تمكننا من الحصول على
رد.

ورأى سليمان أن ما حصل هو عبارة عن مؤامرة أحيكت بين
الجبهة الإسلامية، والدول أصدقاء سوريا بالاشتراك مع عدد كبير من الأركان والمقصود
بها ضرب الثورة السورية والقضاء عليها، ولكنهم واهمون سنبقى نقاتل حتى آخر طفل،
طالباً التروي حتى انجلاء الأمور وأنه يعمل على جمع الحقائق والأدلة بأسرع وقت.

من جانبه انتقد المحامي أحمد اليوسف رئيس نقابة
المحامين الحرة في الداخل هيئة الأركان وأنه قبل الهجوم بأربعة أيام كان هناك وفد دبلوماسي
من الخارجية الأميركية يتفاوضون مع جهات إسلامية، مشككاً بأنهم أخذوا الضوء منهم
في الهجوم، وربما يكون ذلك مؤشراً أن هناك شيء ما يحضر لإنهاء الأركان والائتلاف
قريباً.

الجبهة الإسلامية.. الأركان طلبت منا التدخل لحمايتها

أوضحت الجبهة الإسلامية أنها أرسلت قوة لحماية
مستودعات بسقبا من سطوة مجموعات مسلحة مجهولة تحاول السيطرة عليها، وأن ذلك جاء
بعد ورود اتصال هاتفي للجبهة الإسلامية من
مكتب اللواء سليم إدريس رئيس أركان الجيش الحر يطلب التدخل لحمايتها، وبعد وصولهم إلى
المكان وجدت أن الحراس والضباط قد أخلوا أماكنهم وانسحبوا منها آخذين ما استطاعوا
من سيارات وأسلحة.

وذكر بيان صادر عن الجبهة الإسلامية تلقت صدى الشام
نسخة منه، أن الجبهة قامت بنشر الحواجز ولقاء من تبقى من الضباط وحماية المقرات
والمستودعات، وجرت عدة اتصالات بين قيادة قوة التدخل المذكورة وقيادة الأركان، ثم
قام الضابط المناوب الموكل من قبل اللواء سليم ادريس بتسليمنا مفاتيح مقر الأركان.

وأضاف البيان إن الضابط المناوب في الكتيبة الأولى
سلم مفاتيحها بعد أن خلت مما كان فيها

وتم جرد وإحصاء ما وجد في المستودعات وهي بالحفظ
ريثما يستتب الوضع،
وأما بالنسبة للكتيبة الثانية فلم
نصل إليها إلا وهي خاوية بعد أن استولت عيلها مجموعة مجهولة.

15 فصيلاً عسكرياً معتدلاً يشكلون جبهة ثوار سوريا

أعلن أمس الأول الأحد عن تشكيل جبهة ثوار سوريا من
قبل /15/ فصيلاً عسكرياً على رأسهم المجلس العسكري في محافظة إدلب بقيادة العقيد
عفيف سليمان، وتجمع كتائب وألوية شهداء سوريا بقيادة جمال معروف، وألوية وكتائب
اتحاد عشائر سوريا بقيادة الأمير عبد الرزاق صفوك وجبهة أحرار سوريا بقيادة العقيد
قاسم سعد الدين وتجمع أحرار الزاوية وألوية الأنصار وغيرهم من الفصائل كتشكيل
عسكري جديد يهدف لإسقاط نظام بشار الأسد.

وجاء في البيان الذي تلاه سليمان إنه إيمانا بالله
وبحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا كفصائل مجاهدة في سبيل الله . قامت كلا من
التشكيلات والألوية المجاهدة التابعة للجيش السوري الحر بتشكيل جسد موحد تحت اسم “جبهة
ثوار سوريا” هدفه إعلاء كلمة لا إله الا الله وإسقاط النظام وحماية الأنفس
والبلاد والحفاظ على سوريا موحدة أرضا
ً وشعباً.

دعوى قضائية تنتظر الأتاسي

رفض أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري استقالة سهير
الأتاسي من رئاسة وحدة تنسيق الدعم، والتي جاءت عقب إضراب قام به 25 موظفاً في
الوحدة.

وعين الجربا أسامة القاضي مديراً تنفيذياً بصلاحيات
كاملة وأنه يتخذ قراراته بالتشاور مع رئيسة الوحدة والتوقيع عليها منفرداً أو
بالتشارك مع مدراء الأقسام حسب ما يرتئيه، وأن توقيعه يعتبر لازماً لنفاذ القرار.

وجاء في نص قرار التعيين أن المدير التنفيذي يتخذ
القرارات النهائية حول كافة الأمور التي تتعلق بتسيير الأعمال واعتماد المشارع
والمنح النقدية، وتعيين الموظفين وفصلهم وتحديد رواتبهم والعقوبات والمكافآت
والإجازات وغيرها من القرارات اللازمة لتسيير أمور وأعمال الوحدة بدون حصر، وأن
دور مدراء الأقسام ينحصر في توجيه توصيات بشأن القرارات إلى المدير التنفيذي وله
أن يتخذ القرار المناسب بشأنها.

ونص القرار أن يقدم المدير التنفيذي لرئيسة الوحدة
تقارير شهرية يقترح من خلالها استراتيجيات الوحدة وانجازاتها وتقوم رئيسة الوحدة بأداء
العلاقات الخارجية مع الجهات الدولية والترويج من خلالها للوحدة وجلب الدعم
والمساعدات والمنح، وتشارك المدير التنفيذي في وضع الاستراتيجيات على المدى الطويل
وفي التوقيع على الاتفاقيات مع الجهات الدولية.

من جانبه أكد المحامي أحمد اليوسف رئيس نقابة
المحامين في الداخل السوري أن النقابة أقامت دعوى قضائية على الأتاسي في بلجيكا
منذ شهرين، لأنها الدولة الوحيدة التي يسمح قانونها بالقيام بهذه الخطوة، وقبلت
هذه الدعوى الآن متوقعاً توجيه طلب كي تمتثل أمام المحاكم بدعوى إساءة أمانة وهدر
حقوق الشعب الثائر.

وعلق اليوسف على خطوة الشباب وأنها قاصرة لأنهم
يحتاجون إلى أدلة لإثبات ما كشفوه من خلل وفساد لأن القانون يحتاج إلى أدلة ووثائق،
أما الدعوى التي أقامتها النقابة في بيلجكا جاءت بناء عل تقارير صادرة عن اللجان
المشكلة في 4 محافظات هي دير الزور الرقة حلب وإدلب، والتي أكدت عدم وجود وحدة
تنسيق الدعم على الأرض وعدم توزيعهم الإغاثة وعدم وجود مستودعات لهم فيها.

ملخص تفصيلي عن آخر المعارك بين الثوار والنظام

اشتبك الجيش السوري الحر مع قوات النظام في 154 نقطة،
تمكن الحر خلالها من الوصول للعديد من مقرات ميليشيا “حزب الله” ولواء أبي
الفضل العباس في دمشق، إضافة لاستهداف مواقع تابعة للنظام في حلب، فيما قصفت قوات النظام
نحو 470 نقطة في سوريا، واستهدفت بغارات الطيران الحربي 50 نقطة في سوريا، بينما واصل
الجيش الحر تدميره لعدة آليات ومدرعات تابعة لقوات النظام في العديد من المدن السورية
.

وقالت هيئة الأركان العامة في بيان لها أن الحر تمكن
من تحرير بلدة “عين العبد” في القنيطرة، واقتحام أماكن في “السيدة زينب”
وبساتين “حجيرة”، والوصول إلى مقرات كانت تحت سيطرة ميليشيا حزب الله ولواء
أبو الفضل العباس، وقتل أكثر من 50 عنصرا تابعين لهم، بالإضافة إلى سيطرة الحر على
عدد كبير من الأسلحة فيها، وتدمير 4 سيارات تابعة لتلك الميليشيات
.

كما تمكن الحر من استهداف إدارة المركبات بمدفع 82 في
حرستا، وتدمير حاجز تابع لقوات النظام في “المليحة” بريف دمشق
.

وفي حلب؛ أدى تدمير الحر لمبنى تابع لقوات النظام في
حي “سيف الدولة”؛ إلى مقتل عدد من العناصر التابعة له، بالإضافة لاستهداف
نقطة عسكرية قرب مشفى الكندي؛ قتل على إثرها ضابطان تابعان للنظام و15 مجند عسكري.
بالتزامن مع استهداف مطار النيرب العسكري، وقتل العديد من جنود النظام، نتيجة قصف النظام
“بالخطأ” نقطة عسكرية تابعة له في مساكن “كويرس”، في حين تمكن
الحر من السيطرة على حاجز السياسية العسكري في حي “الشيخ سعيد”؛ والذي يوصل
بين مطار حلب وأجزاء من المدينة، والذي يعتبر خط إمداد لقوات النظام
.

هذا واستهدف الجيش السوري الحر بصواريخ “غراد”
مطار حماه العسكري، إضافة لاستهداف مقرات قوات النظام في حيّي الصناعة والرصافة، إضافة
للمطار العسكري في دير الزور، كما استهدف الحر تجمعات تابعة لقوات النظام في
“جبل الأكراد” باللاذقية، وحاجز ناحية “الشيخ مسكين” في درعا،
محققاً خلالها إصابات مباشرة، أما في الرقة استهدف الحر الفرقة 17، إضافة لحاجز
“صباح قطيع” التابع لقوات النظام في إدلب
.

في سياق متصل؛ شهدت مدن الضمير والمعضمية بريف دمشق اشتباكات
“عنيفة” بين الجيش السوري الحر وقوات النظام، كما شهدت بلدة “مضايا”
أيضاً اشتباكات بين الطرفين على الطريق العام المؤدي للبلدة، وتأتي تلك الاشتباكات
“بعد خرق قوات النظام لهدنة مستمرة منذ 20 شهراً
“.

وفي حلب، دارت اشتباكات بين الحر وقوات النظام على جبال
“المعارة”، بالتزامن مع اشتباكات عند معبر كراج الحجز في بستان القصر بالمدينة
.

كما شهد محيط قريتي “رسم العالي” و”المفكر”
بريف حماه اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام
.

ومازالت قوات النظام تقصف مدينة تلو الأخرى، حيث قصفت
أكثر من 450 نقطة في عموم سوريا، بينها قصف مدفعي على 151 نقطة، وصاروخي على 140 نقطة،
وقذائف الهاون في 122 نقطة، إضافة لنحو 50 غارة بالطيران الحربي. هذا واستخدمت قوات
النظام البراميل المتفجرة في محيط مشفى الكندي؛ وحي الميسر ومحيط مطار النيرب، وحي
القاطرجي، إضافة لأوتستراد المطار في حلب
.

كما شهدت “طيبة الإمام” في حماة، و”مصيف
“سلمى” في اللاذقية قصفاً عنيفاً، إضافة لإطلاق قوات النظام صاروخ سكود من
اللواء 155 في القطيفة على مدينة “عين عيسى” بالرقة
.

وفي دمشق وريفها، قصفت قوات النظام عدة مدن وبلدات في
الغوطة الشرقية من الفوج 67، بالتزامن مع إطلاق صواريخ أرض- أرض على “ببيلا”،
وجورة “الشريباتي” في قلب العاصمة، بينما استشهد 13 شخصاً نتيجة سقوط قذيفة
هاون على حي الصالحية.

شاهد أيضاً

روسيا تطالب بإخراج “الخوذ البيضاء” من سوريا.. ودول غربية ترد عليها

طالبت روسيا، الدول الغربية بإخراج عناصر الدفاع المدني السوري، المعروفين باسم “الخوذ البيض” من إدلب …

صحيفة إسرائيلية: بشار الأسد احتضن تنظيم “داعش”

اعتبرت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، هو من احتضن تنظيم “داعش” …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × five =