الآن
الرئيسية / ثقافة / من يرى الآخر فقط هو من يرى.. العالم الآخر جلجامش في الظلام

من يرى الآخر فقط هو من يرى.. العالم الآخر جلجامش في الظلام

طبيب
وباحث سوري

ما
الذي حدث في الثورة، لماذا كانت هذه الأخطاء؟

كلما اتسع المجال الأخروي كلما
زادت العقلانية

لا تتخيل نفسك جلجامش كي لا تقع في
الفخ

كي نستطيع القول إننا عقلانيون،
يجب أن نعمل بطاقة ندعوها: الآخر

ما نراه ليس إلا ظلالاً لانهائياً
لآخر ممتد عبر الفضاءات كلها

جلجامش
الرجل الباحث عن الخلود في أسطورته، نجد مرحلة في أثناء بحثه عن مكان لا يموت فيه
أحد، تتطلب منه أن يقطع مدة توازي سبعة أيام و سبع ليال، حيث لا يسمع في هذه المنطقة
صوتاً، ولا يرى شيئاً، حتى إنه لا يسمع وقع أقدامه. أي أنه يسير في العدم، الظلام
من حوله بشكل كامل. لقد كان أصعب امتحان لجلجامش.

في
تجارب العقل السوداء، تم وضع مجموعة من الأشخاص في حجرات معزولة، تم تصميم جدرانها
حيث تتغير أشكالها، وألوانها باستمرار وبشكل سريع. ومن جهة أخرى تم وضع بعض
الأشخاص، تحت سطح الماء، حيث كل شيء متجانس حولهم لا يتغير. ماذا حدث في الحالتين؟

تفكك
الشخصية

لنجرد
من هذه الحالات الثلاثة، سؤالاً: ماذا نرى؟ أو بمعنى ادق : ماذا ندرك؟

والجواب
في الحالات كلها: لا شيء، وهذا اللاشيء يتحقق بطريقتين:

الأولى:
كل شيء ثابت، والثانية: كل شيء متغير. ودائماً بشكل مطلق. بكلا الحالتين لا يوجد
شيء ندركه أو نراه.

لنسمِّ
هذه الحالة الأولى: (السؤال: ماذا ترى؟ الجواب:
لا شيء)

سيبدو
طريفاً عندما تسأل شخصاً ما، ماذا تعرف؟ يبدو أنه سيجيب بالجواب ذاته بإحدى
الطريقتين.

الخروج..

هل
هذه التجارب السابقة واقعية؟ قطعاً لا، إذن شكراً للواقع. ولكن كيف؟

لنتخيل:
صار جلجامش يعد خطواته وكل الف خطوة يسميها يوماً.

الشخص
المسجون في حجرة ذات الجدران المتغيرة، صار يركز نظره على زاوية صغيرة، ويغلق
عينيه بين فترة وفترة، كي يربط بين الألوان والأشكال المتعاقبة.

سنحتاج
بالضرورة إلى “آخر” حيث أنت تركز انتباهك على قطعة من سلسلة الوجود، وهو
على قطعة أخرى، ومن ثم تصلانهما ببعض. وهكذا يصبح السؤال: ماذا ترى ؟ ممكناً
بجوابه: شيئاً محدداً، لأن هناك شيئاً محدداً آخر، سيجيب به الآخر عن هذا السؤال.

هذا
هو تماماً الواقع الذي شكرناه. أن تكتفي برؤية جزء، ما هو “جزء”؟ الشيء
الذي يمتلك حدوداً، المختلف ، أو “الآخر”

وتصبح
الحالة الثانية، أو السؤال الثاني كالتالي:

ماذا
ترى؟ أرى شيئاً وشيئاً آخر لا أستطيع أن أراه، يمكنك أن تسأل “الآخر”.
هذه هي الحالة الجديدة أي أرى الجزء. هذه هي الرؤية العقلانية الحديثة منذ عصر
التنوير في أوروبا. يتشكل الوجود من وصل
أو من طرق لانهائية لوصل هذه الأجزاء مع بعضها. ومن لا نهاية هذه الأجزاء أيضاً.
ولكن هناك مشكلة:

لا
أحد يرى إلا الجزء، إذن من سيرى الوجود؟ أو حيث نحن الآن من وصل الأجزاء؟ أو
الوجود الآن؟ لا أحد. إذن هو لا شيء بإحدى الطريقتين السابقتين. أي هو غير موجود. (هذه
الحالة تؤدي إلى ما يسمى بحالات غتير، أو السؤال المعضل في الابستمولوجيا، كيف
نعرف أننا نعرف؟ أو ربما كيف نعرف أننا موجودون؟)

من
يرانا؟ النجدة..

في
الحالة الأولى: س: ماذا ترى؟ لا شيء، أنت موجود ولكن وجودك عبثي يا جلجامش. في
الحالة الثانية: س: ماذا ترى؟ جزءاً، جيد جداً هذه معلومة يا جلجامش، لكن هل أنت
موجود؟

بين
هاتين الحالتين تنوس العقلانية بألم.

إذا
كان السؤال ” من يرانا؟” ابستمولوجياً محضاً، فإن النجدة مفهوم سيكولوجي
بحت. سنقفز الآن إلى مستوى أكثر مباشرة:

في
إحدى المرات قمت باستبيان شفوي غير منهجي، توجهت به إلى عدد من الأشخاص، الذين لم
يطلعوا سابقاً على الفلسفة أو المنطق، وكان الهدف هو البحث عن الأثر المخفي الكامن
للعقلانية الحديثة، (الكانطية وما بعدها) في وعيهم. قمت بسؤالهم عن تقييمهم
المنطقي:

هل
هذا منطقي م لاأأأم لا؟ (حيث
المنطقي تكافئ أو تدل على العقلاني)

هل
هذا ممكن الحدوث أم لا واقعياً؟ (نحن نسلم هنا بمقولة الواقعية) وقمت بعرض عدة
حالات على أنها :

1. قصص قد ذكرت لي من قبل أحد الأشخاص على
أنها واقعية.

2. تحتوي على عنصر غير منطقي أساسي، وفق
المعايير الكانطية (إمكانية التحقق في
الواقع)

3.السياق
العاطفي الذي يدغدغ الوعي الجمعي.

جميع
هذه الأسئلة تمت في منطقتنا السورية، حيث هناك بعض المحددات التي يجب ذكرها كي
نفهم ما قصدته بالوعي الجمعي:

جميع
المبحوثين من الطبقة المتعلمة.

نحن
كسوريين نشعر بالضعف إزاء الغرب.

جميعنا
نستخدم نتائج حضارة الغرب في تفاصيل عملنا.

هناك
شعور ديني.

مثلاً
ذكرت الحالات التالية:

“طفل
يسقط من الطابق السابع، ولكن لم يقع على الأرض الصلبة، بل في حاوية قمامة، وهي
بعيدة جداً عن مكان سقوطه المحتمل، رغم أن الرياح كانت ساكنة، وطبعاً الطفل لم يصب
بأذى”

“أعرفه كان شخصاً رائعاً، تعرض لإطلاق النار ثلاث مرات
متعاقبة خلال عدة أشهر، وفي جميع المرات، كانت الرصاصة تصيب رقبته، وتخترق النسيج
العضلي فقط، دون أن تصيب الشرايين أو العمود الفقري، هل هذه العناية
الإلهية؟”

” لقد رآها مرة واحدة وأحبها، من لمحة أقل من ثانية، وهو يؤمن
أنها المرأة الأفضل له، رغم أنه لم يرها لزمن طويل بعدها، بل قد نسي وجهها”

جميع
هذه الحالات تردف بسؤال: هل هذا منطقي؟ هل
يمكن أن يحدث؟

ماذا
كانت معظم الاجوبة: – نعم يمكن أن يحدث.

لكنه
غير منطقي.

لنبدأ
بالنتيجة الأولى الأسهل: حكموا على هذه الأحداث حكماً منطقياً كانطياً، حيث تكتسب
منطقيتها من إمكانية التجريب أو الحدوث أو التوقع. دون أن يكون أياً من المبحوثين على اطلاع على كانط أو غيره.

النتيجة
الثانية: ماذا يعني هذا الجواب؟

هذا
الجواب يعني: ماذا ترى؟ لا شيء لكن أرى جزءاً أيضاً. إذن الحالة الأولى والثانية
معاً. هل هذا تناقض ؟ نعم. هل هذا غير عقلاني؟ نعم. ولكن حسناً، ما المشكلة فليكن
لا عقلانياً ومتناقضاً.

هل
هناك مشكلة؟

نعم
هناك مشكلة. كأننا نقول هذا الشيء أبيض وأسود معاً، هذه هي الحالة الاولى: هذا
الشيء لا يعاني من قلق وجوده اللوني، فهو حتماً ذو لون، ولكن هذه الكينونة اللونية
عبثية. أو قد نكون تبعاً لهذه المشكلة، في الحالة الثانية بالطريقة التالية:

هذا
الشيء هنا أبيض فقط، ولكنه يكون أسود فقط هناك، أنا لا أعرف أبداً كيف ينتقل اللون
من هنا إلى هناك؟ هذا الشيء يمتلك معنى لونه، ولكنه لا يمتلك دليلاً على وجوده
اللوني(وجود انطولوجي).

هذه
هي المشكلة تماماً، احد طرفين أقصيين للحالة الاولى أو الثانية لافرق.

إذن
هناك مشكلة من لاعقلانية هذه الأجوبة. إنها لا تؤسس معرفة، لقد تم الخلط بين
السؤال المقلق الأول والسؤال المقلق الثاني. العقلانية بالمعنى الواسع لا الغربي
التنويري، هي النوسان بين هذين السؤالين، محاولةً تجاوزهما. اللاعقلانية لدينا، هي
الثبات في كل من هذين السؤالين، دون نوسان.

اللاعقلانيون..

وفق
تعريفي للعقلانية، يبدو أن كانط لاعقلاني. نعم (فقط لتبرئة نفسي لأن العقلانية
مشروطة بالآخر. كما ذكرت في البداية لذا لا يمكننا أن ندفع تهمة اللاعقلانية عن أي
فرد) إذن اين نبحث عن العقلانية؟

في
(الآخر – الآخر) ولن أقول ابداً في الأنا – الآخر أو النحن _ الآخر. كيف؟

لنلعب
لعبة فكرية، كلما اتسع المجال الأخروي، كلما زادت العقلانية، وأنا آسف لهذا
التكميم. أي آخر – آخر – آخر أقل عقلانية من آخر – آخر – آخر – آخر في حين أن أن –
آخر تبدو لاعقلانية تماماً. ولكن كيف نميز هذه الوحدات (آخر) عن بعضها تبدو أنها
مملة أو فاشلة؟

لننتظر
برهة أعتقد أنها غير مملة، وربما كان هناك حل. ولكن قبل أن أذهب باتجاهه، سأذكر
ملاحظة هامة جداً:

دائماً
فكروا من خارج الصندوق كما يقال، و بعبارة أدق لا تحصروا ذهنكم داخل الدائرة
السببية للأحداث، لأنها وهم. عن أي متابع لمناهج البحث الفلسفية، يدرك تماماً ماذا
تعني المعضلة السببية، نحن لا نعلم ماهية السبب، إلا كونه تعاقباً زمنياً قابلاً
لللتكرار، أي ندركه من الخارج كملاحظة دون أن نقترب من ماهيته. لذا سأعبر عن
المعضلة السببية كالتالي:

هناك
عجلة خضراء تدور بسرعة، وكرتان تأتيان باتجاهها وتصطدمان معاً في سطحها بالنقطة أ.
ثم يغيران مسارهما، كيف نعرف أيهما بعد الاصطدام؟

هذه
هي تماماً المعضلة السببية وكونها معضلة هذا ليس كارثة، ولكن أن نفرض ان الكرة بعد
الاصطدام هي إحدى الكرتين قبله، اعتباطياً هذه هي الكارثة.

هذا
شكل آخر للاعقلانية، أي يقول اللاعقلاني دائماً: إن أ هي سبب ب

أي
إن أ تنتج ب، وتعاظم الكارثة عندما تكون أ هي ما يراه اللاعقلاني أي الجزء، وب هي
ما لا يراه أي اللا شيء. إن هذا هو وجه آخر لجوابنا اللاعقلاني الكارثي:

نعم
يمكن أن يحدث لكنه غير منطقي.

لنعد
إلى اللعبة من جديد، العالم الأخروي:

أنا
اجادل إنها ليست لعبة مملة، كيف ستكتسب منطقيتها؟

من
خلال قلب السؤال الأساسي الذي أسس لكل ما ذكرناه: ماذا ترى؟ إلى سؤال آخر: من يرى؟

في
عرضي للمعضلة السببية إن ب هي لا شيء بطريقتين، إذن لا يمكن أن تنتج عن أي جزء.
لذا سميتها اللاعقلانية الكارثية تمييزاً لها عن اللاعقلانية التي يعاني منها
الفكر الغربي، والتي يناقشها باستمرار، حيث تصبح وجهاً آخر للعقلانية وأحد
مرافقاتها، وملازماتها.

بدلاً
من أن نقع في المشكلة ونسأل ماذا ترى؟ ونربط الأجزاء مع كل ” آخر” إلى
اللانهاية، حيث الآخر لا يمكن تميزه عن الآخر… وبالتالي نقع في الحالة الأولى:
موجود ولكن عبثي.

لنعد
خطوة إلى الوراء، لا تتخيل نفسك جلجامش كي لا تقع في الفخ، تخيل نفسك (المجال)
الذي كتب جلجامش، لا تتخيل نفسك الأشخاص الذين كانوا فئران تجارب، تخيل نفسك من
يقوم بالتجربة (المجال المجرب)

ستفشل
بذلك أؤكد لك، وستتوهم أنك نجحت، ولكن في الحقيقة أنت فقط بدلت الأقنعة. لم تنجح
في الخروج خارج الدائرة السببية.

كي
تنجح عليك أن تبدل السؤال العميق المحرك لعقلك، من ” ماذا ترى؟” إلى
“من يرى؟” من موضوع الإدراك إلى فاعل الإدراك، من المخلوق إلى الخالق. بهذا
الشكل تكتسب اللعبة منطقيتها. حيث لا يعود الآخر ترفاً وجودياً، أو قطعاً زائدة
سنصلها إلى سلسلة الوجود، كي تزداد تعقداً، بل سيصبح الضرورة التي تسمح لنا
بالإدراك: من يرى؟. الجواب: (الآخر – الآخر) ولكنه جواب لا نهائي، يدفعنا إلى
البحث الدائم عن هذا الآخر، وهكذا يتعاظم انتباهنا العقلي بعدة اتجاهات، وبأشكال
عديدة، (حيث الآخر يبقى عصياً على العريف، لا يعرف بالصيغة هو= كذا وكذا، ولكن يعرف
بالصيغة التالية: هو ليس كذا وكذا ……. ويبقى تائهاً)

فمثلاً
في السلسلة الزمنية، (ماضي، حاضر، مستقبل) كل منها يتشعب ويتعقد باستمرار، بواسطة
طاقة : الآخر(أو طاقة من يرى).

إذن:
الآخر = من يرى = لا أ لا ب لا ج …..
(أ، ب، ج …. عناصر إدراكية : أناأفراد مؤسسات ايديولوجيات أنظمة معيارية
كائنات معرفية فينومينولوجية …..) لا يهمنا تعريفه: اسمه كاف، هو كل شيء ما عدا
هنا – الآن.

كي
نستطيع القول إننا عقلانيون، يجب أن نعمل بطاقة ندعوها : الآخر. لا نبحث عن جواب،
بل نبحث في المقام الأول عن آخر. لا ننبش عن حقيقة وحيدة مرغوبة، بل عن آخر. وهكذا
لا تعود الأنا متمحورة مركزياً، إنها أيضاً كلما اتجهت إليها ستكوّن آخر.

خاتمة

في
مناهج البحث الاجتماعية المتعارف عليها يسود السؤال: ماذا ترى؟ إلى اللانهاية، كل
شخص يضيف حلقة جديدة، هذه هي العقلانية الغربية، (ولوازمها اللاعقلانية) أما
شرقياً فلا يسود إلا اللاعقلانية كما ذكرت سابقاً.

لننتقل
إلى مستوى أكثر مباشرة، ما الذي حدث في الثورة ، لماذا كانت هذه الأخطاء؟

يريدون
تحقيق الحرية (ب) عن طريق سبب (أ) قلب نظام الحكم.

الكرامة
(ب) عن طريق سبب (أ) العمل الثوري.

الثورة
(ب) عن طريق سبب (أ) المظاهرات الاستشهاد…

هذه
هو الميكانيزم العميق لآلية التفكير التي أدت إلى هذا الخلط.

من
يرى؟ الآخر فقط هو من يرى.

يقول
اسبينوزا مخطئاً إن الله يدرك الأشياء قبل وقوعها، أما نحن فلا ندركها إلا بعد
وقوعها. خلال هذه المقالة كنت أجادل أنه لا معنى لإدراك الأشياء بعد وقوعها. إذن
كيف ندركها قبل وقوعها؟ هذا هو السؤال من يرى؟ بلغة أصيلة.

لا
أملك جواباً، ولكن:

لا
يمكننا فعل ذلك ونحن ضمن الدائرة السببية.

لا
يمكننا فعل ذلك مادامت الأنا بالمعنى الأبستمولوجي متمركزة أساساً لكل فعل معرفي،
بل يجب أن تلمح كأنها تشكيل ظلال متقاطعة من الآخر، لا تعود بذلك مستقبلة لحقيقة
أو لروح أو لمعنى إنساني، بل مرسلة لهذه جميعاً.

يمكننا
فعل ذلك بالتشظي الانفجاري إلى آخر يجب البحث الدائم عنه. (فكرة : كآخر، معيار
كآخر، شخصية كآخر ………إلخ)

سأعطي
هذا الكلام صدى واقعياً مباشراً:

لننظر
إلى هذه السلسلة البسيطة (كمثال)

الحرية مفهوم سياسي مفهوم الدولة ميكافللي الحدود السورية وضعها الاستعمار الاستعمار كان الطريقة للتواصل الإيجابي والسلبي (من ادخل المطبعة إلى مصر، من بنى
العمارة الجميلة في الأندلس؟)
ما معنى الحرية لولا التطور الاقتصادي؟ ما هو المعنى الفلسفي لها؟ كيف تناضل لحرية وأنت تؤمن بالنار التي ستحرق الكفار لولا هذا الإيمان ربما لما كان ميكافللي جميع هذه المفاهيم أليست لغوية؟ كيف تطورت اللغة ………..إلخ

بهذه
السلسلة البسيطة جداً حاولت أن أظهر كيف أن ما نراه كنحن (أي كفاعل الرؤية
الادراكية) ليس إلا ظلالاً لانهائياً لآخر، ممتد عبر الفضاءات كلها، الزمنية
والفكرية و…

شاهد أيضاً

“مسرح البلد”.. إغلاق وبحث عن مكان جديد

تتعدّد الأسباب، لكن النتيجة واحدة؛ لا حماية تفرضها التشريعات للفضاءات الثقافية في معظم البلدان، حيث …

وضوء الدم!

ركعتان في العشق لا يكون وضوءهما إلا بالدم، تلك إحدى تجليات صوفي خلع الخرقة وترجل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

thirteen + 5 =