الآن
الرئيسية / محليات / صدى البلد / دعتها أن تفيء إلى الحق وتستمع إلى الناصحين المخلصين الروابط والهيئات الإسلامية: داعش أدخلت عدداً من الفتن والشرور على المجتمع السوري

دعتها أن تفيء إلى الحق وتستمع إلى الناصحين المخلصين الروابط والهيئات الإسلامية: داعش أدخلت عدداً من الفتن والشرور على المجتمع السوري

صدى الشام-وكالات

أكد بيان الروابط العلمية والهيئات الإسلامية
السورية
أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام /داعش/
أدخل على المجتمع السوري عدداً من الفتن والشرور، أهمها
الافتئات على الشعب السوري بإعلان
(الدولة) من غير وجود حقيقي لأي من مكوناتها الشرعية أو الواقعية، أو مشورة لأهل
الحل والعقد في البلاد، وادعاء احتكار صحة المنهج، وتسفيه رأي المخالفين لهم والحط
من شأنهم، والغلو في إطلاق أحكام التكفير، وامتحان الناس عليها.

وأوضح البيان أن ألفاظ التكفير والتخوين مع التهديد
والتوعد بالقتل، أصبحت شائعة لدى منسوبيهم دون إنكار، ورمي من يخالفهم بالعمالة
وخيانة الجهاد، حتى وإن كان من أهل الفضل وسابقة العلم أو الجهاد، ورفض التحاكم للمحاكم
الشرعية عند التنازع أو الخلاف، إلا ما كان خاضعاً لها وتابعاً لقراراته
بالإضافة إلى إشغال
الكتائب المجاهدة بمواجهات تهدف إلى توسيع رقعة “دولتهم” وأخذ البيعة
لها، والانشغال عن مجاهدة العدو المشترك، ومحاولة السيطرة على المفاصل الاقتصادية
والعسكرية في المناطق المحررة بعد سلبها من المجاهدين
.وتعمُّد التحرش والاصطدام بمختلف الفصائل، والتورط في سفك الدماء المعصومة،
والاستهانة بذلك
. واعتقال
المجاهدين والدعاة والإعلاميين والناشطين، والتحقيق معهم، وإعاقة الأعمال الإغاثية
والدعوية، بزعم الشك في المنهج، أو الاتهام بالعمالة والخيانة
. وافتعال الخلافات
ونقلها إلى جبهات القتال، مما يتسبب في بث الفتنة وشق الصف
.

ودعت الروابط والهيئات قيادات تنظيم الدولة إلى أن
تفيء إلى الحق، وتستمع إلى الناصحين المخلصين، وتصحح هذه المخالفات والأخطاء. ولا
يحل لأتباعها وجنودها البقاء في هذا التنظيم طالما بقيت هذه الأخطاء، محملين تنظيم “الدولة” مسؤولية الانتهاكات
والجرائم نتيجة استمرارها في بغيها وعدوانها، كما حملوها تبعات ما تُلجئ إليه
الفصائل الأخرى من أعمال دفعاً للصائل ودفاعاً عن الأنفس والأرواح والممتلكات .

وأهاب البيان بأهل العلم ممن لم تزل لهم كلمة مسموعة
عند تنظيم “الدولة” أن يقولوا كلمة الحق دون مواربة، وبعد الذي كانَ؛ لا
ينبغي لهم السكوت خشية الفتنة، فإن الفتنة صارت في السكوت
.

كما دعوا داعمي الجهاد في سوريا أن يتقوا الله ويتحرّوا
في توجيه أموالهم وأموال المسلمين؛ لئلا تكون سبباً في سفك دماء المسلمين، والفتِّ
في عضد المجاهدين
.

‌وأشادوا بحرص الكتائب التي وقع البغيُ عليها على ضبط النفس،
والبحث عن كلِّ وسائل التسوية والإصلاح، ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً. كما حثّوا الكتائبَ
الصّادقة المنفردة والتجمعات الصغيرة على مزيد من الاتحاد والتلاحم مع الكيانات
الأكبر، فإن هذا أرهب للنظام وأحفظ لريحكم وجهادكم
.

شاهد أيضاً

“قسد” تواصل التقدم على “داعش” جنوب الحسكة

سيطرت ميليشيا “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) اليوم السبت على ست قرى في ريف الحسكة الجنوبي، …

الأردن أغلقت حدودها بوجه النازحين - وكالة يقين

إعلان تفاصيل بنود اتفاق درعا

أعلن كل من المعارضة والنظام السوري، مساء اليوم الجمعة، تفاصيل بنود اتفاق درعا، الذي توصلت …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eleven − 6 =