الآن
الرئيسية / منوعات / جنود الله يفعلونها بعد تحرير الأحياء ..جيش النظام يمتهن السرقة والاغتصاب وبيع المفقودات

جنود الله يفعلونها بعد تحرير الأحياء ..جيش النظام يمتهن السرقة والاغتصاب وبيع المفقودات

ناصر علي- دمشق

يسخر العسكري المتطوع حديثاً، ويضع يده
اليمنى على الغسالة التي سرقها من أحد البيوت في (الحسينية) جنوب دمشق ويقول الله
أكبر 3 مرات، ويضج الحاضرين بالضحك ويصرخ أحدهم بصوت مرتفع لقد صارت حلال يا
عراعير.؟

العسكري حمل معه في سيارة (سوزوكي) بالإضافة
إلى الغسالة الأتوماتيك باهظة الثمن والجودة قطعاً كهربائية أخرى..براد الحافظ
وفرن غاز ومكنسة كهربائية، ولكن ما لم يعرفه، وحار في تسعيره هي تلك القطع اللامعة
من ألألمنيوم التي يعتقد أنها غالية الثمن حصل عليها من مخزن كبير في الحي الذي
حرره الجيش منذ أقل من شهر.

سقوط براءة الذئب

لطالما ألصقت تهم الذبح والاغتصاب بعصابات
تابعة للنظام في أول القائمة يتربع الشبيحة الطائفيون والذين تم تغير اسم مراكزهم
بجيش الدفاع الوطني، ويدفع لهم النظام وتجاره الأموال الطائلة، ومنحوا صلاحيات
واسعة حتى صار يخشاهم الجيش والأمن، ولكن هؤلاء ليسوا وحدهم في القتل والاغتصاب بل
انضم إليهم عناصر حزب الله وأبو الفضل العباس، وعصابات متشرذمة من نفس العقلية
الطائفية تمارس الخطف والذبح.

الجيش الذي طالما كان بعيداً عن هذه الموبقات
لشهور طويلة في الأزمة انخرط في اللعبة، ولم يعد يليق به هذا الثوب البريء الذي تم
إلباسه إياه بدعوى خروج عناصره من بين أفراد الشعب كافة، أي أنه لا ينتمي إلى
شريحة او طائفة بل إلى الشعب الذي تم إسقاط سيادته على يد الجلاد وأعوانه.

حدائق العشاق

العساكر في دمشق لا هم لهم سوى مواعيد
الغرام، وشراء الخطوط المجانية التي تبيعها (سيرياتيل) بأوقات اتصال طويلة مجانية،
والعسكري الذي كان بالكاد يُشبع بطنه صار يشتري جوالات الغالاكسي ويهتم باتصالات
الواتساب والتانغو.

انقلبت أحوال أبناء القوات المسلحة الذين
كانت تجلدهم النشرات الصباحية عن الوطن وأعداء الوطن بعد ان أعطوا الصلاحيات
بإدارة شؤون مؤسسات البلد الخاصة والعامة.

على أبواب الأفران ومؤسسات توزيع الغاز،
والحواجز بات المجند سيد المكان والناهي والآمر لذلك صار التقرب منه ميزة لدى
النساء والفتيات، وحتى الرجال الذين لا حيلة لهم سوى مديحه ومديح سيده.

هذا ما
قاد إلى أن يصبح المجند زير نساء، والمار من أمام حدائق دمشق كالجلاء وتشرين
والجاحظ يلاحظ أن أغلب العشاق هم من العساكر، وهم يعانقون بنات الوطن بحبهم
الغامر.

العاشقون المقاتلون يذهبون أبعد من المواعيد،
وتدور أحاديث عن أرقام كبيرة من المغتصبات القاصرات هذا عدا عن التقاط من شردتهن
الحرب الظالمة في الطرقات، واغتصابهن جماعياً في خيم الكلاب الضالة.

لصوص التحرير

كما يحدّث إعلامهم الجيش يحرر الحسينية
والذيابية في جنوب العاصمة من فلول العصابات التكفيرية الإجرامية، ولا يلبث الجيش
أن يتقدم حتى تتقدم معه سيارات (البيكاب) التي ستحمل غنائم الانتصار من بيوت
الحاضنة الشعبية.

في جديدة الفضل بعد أن تم ذبح الناس العزل تم
حرق البيوت وسرقة ما تيسر من أموال ومصاغ ذهبية، ومن ثم دخلت عناصر الجيش الوطني
لتحمل الغنائم إلى أسواق (السنّة) في ضواحي العاصمة التي غالباً ما تحمل اسم الأسد
المجرم.

في آخر المعارك في القلمون تم نهب المدينة
الصناعية في دير عطية وحرق الكثير من المحال والبيوت، وحتى الغنم والماعز والأبقار
تم ترحيلها إلى إحدى الضواحي، وقتل ما لم يمكن حمله، وانتزعت الخواتم والأساور من
أيدي القتلى سواء من المواطنين أو الثوار، ومن ثم دخل الإعلام المرتزق ليصور
الأفراح والانتصارات.

الجيش البريء الذي ينصب حواجزه في الشوارع
وعلى مداخل الحارات يقوم بمداهمات بات المواطنون يدركون أ غايتها هي السرقة،
فيخبئون في جيوبهم المال والحلي والموبايلات الحديثة التي أصبحت من أهداف القوات
المسلحة.

ممنوعات للبيع

ما لا يمكن أن تجده في السوق يمكن أن يؤمنه
الجيش ببساطة فسلطة الحواجز سهلت عليهم التقاط البضائع وحجزها، وقتل أصحابها.

من الفياجرا بكافة أنواعها إلى المازوت والبنزين
(عسكري- مدني) تجده لدى الحاجز الذي يترأسه ضابط بالعادة يكون بين رتبة نقيب إلى
عقيد، وحتى الدخان المهرب بكافة أنواعه يتم بيعه من قبل ضباط وجنرالات الجيش البطل
في السومرية والضواحي بعد شراءه من المنطقة الحرة بجديدة يابوس، وهؤلاء لا
يتعاملون سوى بالدولار الذي حرّمه النظام على الشعب واعتبر التعامل به شكل من
اشكال الخيانة.

هؤلاء أيضاً لا يتورعون عن الطلب من
المواطنين على الحواجز ما يشتهون من علبة المته إلى العطورات والمشروبات الروحية
التي تبقيهم بجاهزية مرتفعة.

سماسرة معتقلين

أبشع أشكال الاتجار أن كثير من الضباط الآن
يقومون بأعمال السمسرة لإطلاق المعتقلين، وبعضهم يقوم بالتبليغ و اعتقال مواطن من
أجل ابتزازه، وأما الجيش الوطني ومرتزقة الشبيحة فيقومون باختطاف النساء والأطفال
لابتزاز ذويهم مالياً وطلب ارقام خرافية، وبالنتيجة من الممكن أن تجد جثة من افتديته
في بستان أو حاوية أو على الرصيف.

ما بقي..خونة فقط

الجيش السوري الآن فقط مرتزقة وخونة ومذعورون
ومنتفعون..هؤلاء هم الشريحة الباقية التي تدافع عن كرسي بشار مع الداخلين لحماية
المقدسات والحسينيات من الطائفيين اللبنانيين والعراقيين.

وهم يفعلون كل ما يجرح الذات البشرية،
ويطلقون صيحات النصر (يا حسين) في الشوارع وهم عائدون من معاركهم في الغوطة وبرزة
والقابون..وأيضاً يطلقون نفس الصيحات وهم يجرون قتلاهم في شوارع داريا والمعضمية،
ويحملون جثث الخنازير بالطائرات إلى بغداد وبيرون وطهران، وينتظرون أن يفتح الجيش
البطل طريق دمشق حمص ويعلنون النصر المخادع في القلمون الذي أدماهم حتى الوريد.

شاهد أيضاً

فيلا في طرطوس للبيع بمبلغ خرافي

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، خبراً عن عرض فيلا في مدينة طرطوس الساحلية غرب …

نواعير حماة تعود للدوران

أعلنت وسائل إعلامي محلية سورية، أن فريق الهندسة التابع لمجلس محافظة حماة، سيعمل على إعادة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − 7 =