الآن
الرئيسية / محليات / صدى البلد / ثوار العشائر: دمى عديمة الإحساس والمسؤولية والضمير تحصل على الدعم لمصالح شخصية

ثوار العشائر: دمى عديمة الإحساس والمسؤولية والضمير تحصل على الدعم لمصالح شخصية

خاص- صدى الشام

تتنازع منطقة
العشائر كما باقي المناطق في سوريا تيارات عديدة بعضها منخرط تماماً في الثورة
ويعيش هموم الناس، وبعضها يبحث عن السلطة والمال ويسعى للمال من الثورة حالياً
وكان كذلك أثناء سيطرة النظام، فتجدهم الآن يتآمر عليها باسم الثورة ويساعدهم بذلك
انعدام أو سوء في معايير مؤسسات المعارضة في أضعف الإيمان.

وفي بيان أصدره
أمس اتحاد عشائر سوريا العامل في أرياف إدلب وحماه وحلب والذي ينضوي الآن تحت جبهة
ثوار سوريا، أكد أن هناك بعض من يدعون تمثيل العشائر دَأَبَوا منذ انطلاقة الثورة
على الاستئثار بالدعم وجلبه لمصلحتهم الشخصية، متذرعين بتمثيلهم المزعوم كي يحصلوا
على المنافع الشخصية ومدّعين أن لهم كتائب وألوية مقاتلة وأنهم يعملون من أجل
إسقاط النظام الأسدي البائد ورفع الظلم عن جميع مكونات الشعب السوري ومنها العشائر،
واستخدموا في بعض المحطات أسماء كتائبنا وألويتنا المقاتلة، والتي خاضت المعارك
المشرفة ضد الظلم والطغيان.

ويضيف البيان
أنهم خرجوا على المنابر الإعلامية يتكلمون باسمنا منذ تشكيل أول كتيبة مدنية
مقاتلة ضد النظام الأسدي بتاريخ 14/2/2012 ثم توسيعها وتشكيل لواء أحرار العشائر
بتاريخ 5/8/2012 ثم قمنا بتشكيل اتحاد عشائر سوريا في شهر شباط من العام الحالي
بعد انضمام العديد من الألوية والكتائب المقاتلة والفاعلة على الأرض.

ويضيف البيان
إنه بناء على ذلك وإيماناً منا بضرورة تنبيه جميع الجهات لأخذ الحيطة والحذر من
هؤلاء، نعلن أن الاتحاد في الداخل لم يتلق أي دعم من أي جهة حتى الآن ولا يوجد أحد
يمثله إلا القائد العام الموجود في الجبهات، وأن اللاهثين وراء الدعم والمنافع
الشخصية ليسوا إلا دمى عديمة الإحساس والمسؤولية والضمير وسيأتي اليوم الذي سيحاسب
فيه كل من أساء الأمانة وتاجر بدماء الشعب السوري البطل.

ويقول رئيس
الاتحاد الأمير عبد الرزاق صفوك لصدى الشام، نعمل تحت راية الأركان وكنا من
المؤسسين للمجلس العسكري ولكن لم نرى شيئاً من المجلس العسكري والأركان التي عولنا
عليها كثيراً ولا نزال متماسكين إلى اليوم
لأننا لم نتعود على الدعم الخارجي ولم نبع أنفسنا لأحد فجميع من كانوا يعرضون
علينا الدعم قدموه بشكل مشروط لذلك رفضناه.

وانتقد أمير الموالي
الجهات السياسية وخصوصاً الخارجية منها وعلى رأسها الائتلاف التي لا تعير انتباهاً
لمنطقة العشائر المهملة من جميع النواحي، الإغاثية والخدمية والعسكرية، قائلاً
” من هم في الخارج غير معنيين بالداخل ويبدو أنه لا يهمهم ولا نحس أنهم قريبون
منا فبيننا وبينهم حدود وفنادق وأشخاص متسلقون” مبيناً أن هناك الكثير من
محاولات الفتن تحصل في المنطقة ورغم ذلك لم يعر أحد في الخارج اهتماماً لتلك الأحداث.

شاهد أيضاً

النظام يسيطر على معظم الحدود مع الأردن

سيطرت قوات النظام السوري، مساء اليوم الأحد، على معظم الشريط الحدودي مع المملكة الأردنية، في …

“قسد” تواصل التقدم على “داعش” جنوب الحسكة

سيطرت ميليشيا “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) اليوم السبت على ست قرى في ريف الحسكة الجنوبي، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 + 3 =