الآن
الرئيسية / سياسة / تقارير / النظام يشن هجمات جوية انتقامية بعد فشل اقتحامها من الشرق استشهاد 130 مدنياً في حلب معظمهم من النساء والأطفال والثوار يتوعدونه بالرد

النظام يشن هجمات جوية انتقامية بعد فشل اقتحامها من الشرق استشهاد 130 مدنياً في حلب معظمهم من النساء والأطفال والثوار يتوعدونه بالرد

صدى الشام- مكتب حلب

شن جيش النظام السوري لليوم الثاني على التوالي هجمات
انتقامية صاروخية وجوية بالبراميل المتفجرة على أكثر من سبع
عشرة منطقة في مدينة حلب تقع تحت سيطرة المعارضة، وذلك بعد أن فشل في اقتحام
المدينة من المنطقة الشرقية، مما تسبب في استشهاد أكثر من 130 مدنياً وجرح أكثر من
350 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، وخلفت الهجمات دماراً واسعاً في البنية
التحتية والممتلكات.

وقصف النظام أمس الأول مدرسة ابتدائية في منطقة
الإنذارات استشهد على إثرها عشرة أشخاص بينهم أعضاء في الكادر التدريسي وطلاب في
المرحلة الابتدائية، كما استهدف الطيران أيضاً مبنى سكنياً بالبراميل المتفجرة في
حي سيف الدولة قرب مدرسة الرجاء، ما أسفر عن إصابة 13 مدنياً، وفي حي الشعار جرح
عدة أشخاص بغارة جوية استهدفت عدة مبان سكنية قرب مشفى دار الشفاء
.

وفي المنطقة الشرقية نفذ سلاح الجو أيضاً عدة غارات
استهدفت كلاً من حي مساكن هنانو وطريق الباب والصاخور إضافة إلى حي الشيخ خضر الذي
ارتقى فيه أحد الأطفال شهيداً جراء القصف فيما أصيب آخرون بجروح خطرة، كما نشب
حريق في جامع العباس بحي مساكن هنانو جراء القصف أيضاً
.

وشن طيران النظام هجمات جوية بالبراميل المتفجرة على
مدينة الباب ما أدى لنشوب حريق على طريق قباسين، فيما تعرضت مدينة عندان لقصف
براجمات الصواريخ دون ورود أنباء عن إصابات أو خسائر
.

ووثق المجلس
الطبي الموحد للمدينة حلب 122 شهيد أمس الأول معظمهم من النساء والأطفال حيث أطلق
المشافي الميدانية نداء عاجلاً من أجل التبرع بالدم والقدوم للتعرف على الجثث المقطعة الأوصال.

إضافة إلى ذلك وجه الأهالي نداءات لفرق الدفاع
المدني لانتشال ضحايا القصف على حي المرجة ، حيث تحدث الأهالي عن وجود خمسة أشخاص
عالقين تحت الأنقاض هناك
.

وارتقى خمسة أشخاص
بينهم قائد عسكري وطفلين، فيما أصيب أكثر من خمسة عشر شخص بجروح، جراء قصف الطيران
الحربي بالصواريخ على حي ضهرة عواد ظهر أمس الاثنين
.

وخلف القصف أضراراً مادية لحقت ثلاثة مباني سكنية
وتعطلت شبكة الكهرباء في الحي إضافة لدمار أربع سيارات كانت على الطريق العام.

ونعى تجمع “رايات الشام” استشهاد قائده
العسكري “فهد الفيصل” بالقصف الذي استهدف الشارع العام أثناء مرروه من
الحي
.

قطع الكهرباء عن معظم أحياء حلب

وقامت الإدارة العامة للخدمات بقطع خط (الزربة)
للكهرباء رداً على مضايقات النظام، وبالتالي قطع الكهرباء عن معظم أنحاء حلب، واتهمت
الإدارة النظام بإيقاف عمل المحطة الحرارية وعدم السماح بربطها على شبكة التغذية
مع سدي الفرات وتشرين، كما اتهمه بتوجيه تهديدات لموظفي المحطة الحرارية
.

واشترطت الإدارة لإعادة وصل خط الزربة، أن يتم السماح
بإقلاع الحرارية وربطها مع شبكة سد تشرين والفرات، وأن يتم التوزيع العادل
للكهرباء لجميع المناطق ضمن حلب وريفها، وتجهيز خط 66 ك ف لمحطة جسر الحج لتامين
الكهرباء لمنطقة الفردوس والسكري
.

سيطرة قوات المعارضة على عدرا عمالية وعدة نقاط
استراتيجية

سيطر الثوار في ريف دمشق، على مدينة “عدرا
العمالية” ومنطقة “المطاحن” التي تحتوي على احتياطي الحبوب
الاستراتيجي، إضافة للمنطقة الصناعية التي تعد أكبر المناطق الصناعية في سوريا
والمنطقة الحرة والجمارك، كما اعتقلوا أكثر من 600 شخص من الشبيحة المواليين
للنظام، وجاء ذلك رداً على إعدام قوات النظام وميليشيا حزب الله لمدنيين في المدينة
أمس، وتمكن الثوار من قتل عناصر من قوات النظام وميليشيا أبو الفضل العباس في بلدة
“سحم” بريف دمشق
.

واستطاع الجيش السوري الحر من إعطاب آليتين عسكريتين
تابعتين لقوات النظام بريف درعا، وتدمير دباية قرب حاجز “المزارع” على
طريق “إنخل” بريف درعا ايضاً
.

وعلى أطراف مطار دير الزور العسكري، استهدف الجيش
السوري الحر بقذائف الهاون بناء (المسمكة والمدرسة)، بالتزامن مع تدمير دبابة وقتل
نحو 15جندياً تابعاً لقوات النظام في منطقة “عياش
“.

وتكررت الاشتباكات بين الجيش السوري الحر والنظامي
في محيط مبنى المخابرات الجوية بمنطقة “حلب الجديدة”، فيما أدت
الاشتباكات في معرة النعمان بريف إدلب، إلى مقتل عدد من عناصر قوات النظام، بعد
محاولة تلك القوات التقدم نحو البلدة بالقرب من حاجزي الصحابة وحبوش.

النظام يستهدف عدة مناطق بالقذائف الصاروخية

استهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة في اليومين
الماضيين، أحياء درعا البلد ومدخل مخيم درعا، وذلك من مقرها في الكتيبة (285) قرب
ثكنة البانوراما، في نفس الوقت الذي استهدفت فيه أيضاً، قرية “الغارة
الشرقية” ومدينة “داعل” و”جاسم” بريف درعا
.

وفي ريف دمشق، تجدد القصف منذ الصباح على مدينة
“معضمية الشام”، بينما أدى قصف مدفعي من قبل قوات النظام على مدينة
يبرود بالقلمون، إلى استشهاد سيدة وأطفالها الثلاثة
.

أما في العاصمة دمشق، سقطت قذيفة هاون في محيط ساحة
“الريجه” بمخيم اليرموك، بالتزامن مع قصف حي “القابون” من قبل
قوات الاسد
.

وشهدت أحياء دير الزور “المحررة” قصفاً
بالمدفعية الثقيلة، في حين أغارت طائرات النظام على حي “الجزماتي”، كما
قصفت حي “طريق الباب” في حلب، بينما شهد دوار “الحاووظ” في
منطقة “قاضي عسكر” بحلب أيضاً، قصفاً بالبراميل المتفجرة، أدى لسقوط
العديد من الجرحى
.

وفي حمص، قامت قوات النظام باستهداف بلدة “الحصن”
في الريف الغربي، بمدافع (57) من جبل السايح، كما تجدد القصف المدفعي العنيف على
حي “الوعر” من قبل قوات النظام
.

شاهد أيضاً

روسيا تطالب بإخراج “الخوذ البيضاء” من سوريا.. ودول غربية ترد عليها

طالبت روسيا، الدول الغربية بإخراج عناصر الدفاع المدني السوري، المعروفين باسم “الخوذ البيض” من إدلب …

صحيفة إسرائيلية: بشار الأسد احتضن تنظيم “داعش”

اعتبرت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية، أن رئيس النظام السوري بشار الأسد، هو من احتضن تنظيم “داعش” …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

sixteen + 11 =