الآن
الرئيسية / محليات / صدى البلد / الخلايا النائمة في المناطق المحررة الحلبية هاجس مخيف للثوار والأهالي على حد سواء

الخلايا النائمة في المناطق المحررة الحلبية هاجس مخيف للثوار والأهالي على حد سواء

مصطفى محمد- صدى
الشام

تصفية لبعض الثوار
هنا، واختطاف لمواطنين هنا، وسلب وقتل هناك ….

هذا حال المناطق
المحررة الحلبية في الوقت الراهن، تراكم الخوف وانعدام الأمن وانتشار الجريمة فعلت
فعلها بالمجتمع وجعلت حياة الأهالي تحت التهديد المباشر والمتواصل ولعل من أهم
التحديات الراهنة انتشار هذه الخلايا بكثرة ففي الآونة الأخيرة سجلت معدلات
الجريمة نسبة عالية ولاسيما في الريف الحلبي ففي مدينة الباب تم قتل شخصين من
الثوار وتم العثور على الجثث حول مدينة الباب وأيضا في مدينة مارع وجد أكثر من شخص مقتول على أطراف المدينة وتم خطف شخص آخر من
منزله وهناك عدد من الحوادث ربما تصعب على الإحصاء حالياً.

” هم فئة ثالثة
لاتتبع للنظام ولا للثوار”

المحامي مثنى ناصر من
المحامين الاحرار التقته صدى الشام فقال:من يقوم بأعمال السلب والقتل والخطف
وترويع الأهالي هم برأيي فئة ثالثة لاتتبع للنظام ولا للجيش الحر أيضاً هم حفنة من
اللصوص والمجرمين وأفعالهم أقرب ماتكون إلى النظام ،والسبيل الوحيد لمكافحتهم دعوة
جميع المؤسسات الثورية إلى تطهير صفوفها من الفاسدين فالمسؤولية الكبرى تقع على
الثوار لأن الأهالي لاحول لهم ولاقوة،وختم ناصر المواطن هو الحلقة الأضعف وهو من
يدفع الفاتورة نتيجة الأحوال السائدة.

” تشعب الضرر
ممن يوصفون بالخلايا النائمة”

لاتقتصر الأضرار على
ترويع الأهالي بل تعدى الضرر إلى خطف الناشطين في المجال الإعلامي والإغاثي بحلب
فالحوادث كثيرة وتكاد تكون عصية على الإحصاء هنا،وعن هذا حدثنا الصحفي ياسر الحجي
حيث قال:نتيجة خوف الصحفيين الأجانب والمحليين حتى لم يعد أحد يأتي إلى سوريا ولكي
نحل مشكلة الخلايا لابد من التعاون بين الأهالي والثوار ودور الأهالي هنا تبليغ
الثوار في حال وقوع أي حدث أو حتى مجرد الشك بشخص ما.

ومايجري الآن في حلب
من فرض “منع التجول”ليلاً في المناطق المحررة ومداهمة الثوار لمقرات بعض
هذه الخلايا التي وكما يرى المواطن “حسين”بأنهم مجندون من قبل النظام
لتخريب وإفساد المناطق المحررة كي يشعر الأهالي دائماً بفقدان الأمان ومانراه من استهداف
لقادة الرأي والأطباء وغيرهم هو يصب بالتأكيد في مصلحة النظام بقتل كافة الكوادر
العلمية بالمناطق المحررة.

“إعلان النفير
من قبل الثوار لايكفي”

مع تنظيم الثوار
للمناطق المحررة من تأمين المجالس المحلية ونقاط حراسة للطرق “أمن
الطرق”وتأمين رجال الشرطة وفتح المخافر وغيرها إلا أن هذا كله لم يف وهذا
ماقاله العضو في مجلس الشورى لمدينة مارع “حسن”:بعد تكرار الحوادث
والإختراقات الأمنية طالبنا الأخوة الثوار بتأمين عناصر لحراسة المدينة وحمايتها

وبالفعل تم التجاوب
من الأخوة الثوار وبعثوا لنا بعض العناصر
ولكن للأسف لم يكن العدد كافياً وليس هذا
تقصير من الثوار فقد تم إرسال العناصر لنا على حساب الجبهات وقد قمنا نحن بدعوة الأهالي
لتأمين عناصر للحراسة ووزعنا منشورات إعلانية تدعو الشباب إلى التطوع لحماية
مدينتهم من العابثين ووضحنا أننا على استعداد بأن نؤمن السلاح
لهم،وأضاف”حسن”نأمل وفي الفترة الفريبة أن تعمم تجربتنا على كل المناطق
المحررة وأن يتم فرض الأمان على هذه المناطق.

“الخطف المتكرر
أدى إلى سكون الأهالي وتوقف أعمالهم”

معظم الأهالي صارت
عندهم ردة فعل من العمل الذي يتطلب التنقل بين التجمعات البعيدة فأنت معرض في أي
لحظة للخطف من قطاع الطرق واللصوص وغالباً ماينتهي هذا الخطف بالقتل وإلقاء الجثة
على أحد أطراف المدن .

المواطن”
أحمد” قال لصدى الشام:أخي يعمل بصياغة الذهب ومن حوالي الأسبوع ركب سيارته
وذهب ليشتري الذهب لمحله ومنذ ذلك الوقت انقطعت أخباره عنا،ولاأعلم أين هو الآن
وأنا مستعد لدفع أي مبلغ من المال لخاطفيه في حال تم طلب فدية لكي يتم إطلاق
سراحه،وختم “أحمد”لماذا شكل الثوار “أمن الطرق”؟

وماذا قدموا للمواطن
من أمن للطرق حتى يطلقوا على أنفسهم إسم “أمن الطرق”.

ربما لاتقف المشكلة
عند أحمد بل هناك وإن لم أكن متشائماً مئات الحالات المشابهة والتي تحدث يومياً
وأنه في الآونة الأخيرة اعتاد الأهالي على حوادث الخطف والقتل .

“وعودٌ يتحدث
عنها الثوار باستئصال هذه الخلايا من جذورها”

القائد
الميداني”مصطفى الحسن”قال لصدى الشام:مشكلتنا مع هذه الخلايا أنها تعيش
فيما بيننا ونحن والأهالي على حد سواء مهددون منها ،وهنا تتسع إشكالية هذه المشكلة
فالعدو على الجبهات نعرف أين يتمركز! ونعرف أنه عدونا ،ولكن هنا فالعدو مجهول
وينقصنا أجهزة إستخبارتية وينقصنا رجال أيضاً فأغلب عناصرنا على الجبهات ،ولكن من
خلال جريدتكم “صدى الشام “أعد الجميع بأننا الآن على وشك إيجاد حل مناسب
لهذه المشكلة التي زرعها النظام في مناطقنا المحررة ولن أخوض بتفاصيل الحل فهو من
السرية بمكان.

وختم
“الحسن”خلال الأسابيع القليلة القادمة ستكون هنالك حلول إستئصالية
لمشكلة الخلايا النائمة وكلكم شاهد مايجري الآن في حلب المدينة من حظر للتجول
ليلاً ومداهمة بعض المنازل التي يشك بوجود عناصر من هذه الخلايا فيها.

شاهد أيضاً

القافلة الثانية من مهجري درعا والقنيطرة تنطلق باتجاه إدلب

انطلقت مساء اليوم السبت الدفعة الثانية المتزامنة التي تقل مقاتلين وعائلاتهم من محافظتي درعا والقنيطرة …

النظام يبدأ بتنفيذ الاتفاق

عشرات القتلى غرب درعا وقافلة التهجير الأولى تغادر القنيطرة

قتل 23 مدنياً وأصيب آخرون، مساء اليوم الجمعة بقصف لقوات النظام على المنطقة الخاضعة لسيطرة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ten + five =