الآن
الرئيسية / محليات / صدى البلد / “البراميل المتفجرة فوق حلب تغرق معبر باب السلامة بالنازحين”

“البراميل المتفجرة فوق حلب تغرق معبر باب السلامة بالنازحين”

مصطفى محمد معبر باب السلامة

لم تشهد المناطق
المحررة الحلبية من بداية الثورة إلى الآن قصفاً وخراباً مثل هذه الأيام التي
نعيشها، فالزخم “البرميلي”من طائرات النظام المتساقطة من السماء الحلبية
لم تعهده حلب المحررة ،فقد وصلت حصيلة الضحايا خلال أربعة أيام فقط إلى أكثر من
200 ضحية وجلهم من النساء والأطفال مما جعل الأهالي ينزحون من بيوتهم ويرافق هذا
النزوح ظروف قاسية جداً ولعل ما زاد بلة الطين البرد القارس وغياب الوجهة المقصودة
فدائرة المناطق غير المستهدفة في تقلص مستمر .

شكل المخيم الذي
أقيم بالقرب من معبر السلامة الحدودي ملاذاً لهذه العائلات الفارة من جحيم القصف
ولكن للمخيم قدرة صغيرة على الاستيعاب ناهيك عن قلة الدعم الواصل لهذا المخيم وتلف
معظم خيامه وعدم نفعها لرد البرد الشديد الذي نعايشه في هذه الأيام.

ولعل الزائر إلى
المخيم هذه الأيام يرى من الوهلة الأولى حجم الكارثة التي يعيشها النازح إلى
المخيم فالناس هناك تفترش العراء وسعيد الحظ منهم من وجد خيمة ممزقة لا ترد قسوة
الشتاء .

ضاعفت شدة القصف
على حلب وريفها الأعداد الوافدة مما جعل الحال غير قابل للاحتمال، وبدأت تلوح
بالأفق معالم أزمة إنسانية مستعصية على الحل في ظل عدم توفر الإرادة الدولية
“الإنسانية منها”على التحرك للحد من هذه الأزمة.

وإذ يناشد القائمون
على المخيم السلطات التركية باستيعاب الأعداد الضخمة بمخيمات على الأراضي التركية
ومساعدتنا في التخفيف عن الأهالي فالوضع خطير هنا وقد وصل عدد النازحون مستويات
تفوق قدراتنا .

شاهد أيضاً

عشرات التظاهرات شمال سورية دعماً للدفاع المدني

تظاهر عشرات آلاف السوريين في شمال سورية، اليوم الجمعة، تحت شعار “روسيا تقتلنا والدفاع المدني …

العيش في المخيم الصحراوي مأساوي (Getty)

تواصل الاعتصام في مخيم الركبان احتجاجاً على انعدم المواد الغذائية والطبية

يواصل مدنيون وناشطون من مخيم الركبان جنوب شرقي حمص على الحدود الأردنية اعتصاماً مفتوحاً نظموه …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

fourteen − seven =