الآن
الرئيسية / محليات / صدى البلد / إشاعات تطارد اللواء إدريس وتشكك بنزاهته

إشاعات تطارد اللواء إدريس وتشكك بنزاهته

خاص – صدى الشام

كثرت الإشاعات حول هرب اللواء سليم إدريس رئيس هيئة
الأركان في الجيش الحر إلى قطر، وأن بحوزته 5 مليون دولار، وذلك بعد سيطرة الجبهة
الإسلامية على معبر باب الهوى وعلى جميع الأبنية فيها ومن أهمها أبنية هيئة
الأركان ومستودعاتها، وأخذت الإشاعات تشكك بنزاهته ووطنيته وأنه متآمر على البلد.

ومن بين تلك الإشاعات ما نقله دكتور يدعى أحمد جمعة من حزب الوطنيين الأحرار السوريين، عن ما سماه مصدر
موثوق ملامس لقيادة الأركان أن اللواء إدريس إلى قطر وبحوزته 5 مليون دولار تلقها
سابقاً من دول الخليج كدعم لهيئة الأركان وأمريكا تضغط عليه الآن للعودة إلى تركيا
للتحقيق معه، وبنفس الوقت السلطات التركية باشرت التحقيق مع بعض مدراء مكتبه ومنهم
المقدم مصعب سعدالدين وابن عم رئيس هيئة الأركان الرائد بسام إدريس الذي باع قسم
كبير من الأسلحة و الذخيرة إلى الجبهة الإسلامية وسلمهم أقوى كتيبة أمنية في معبر
باب الهوى والتي تضم حوالي 75 رشاش م ط 50
بيك أب 100 بندقية روسية أربع دبابات ومختلف أنواع الأسلحة و الخيرة
.

ونشرت الإشاعات أيضاً أنه وفي نفس سياق المعلومات
الواردة تفيد أن بعض قادة الجبهات والمجالس العسكرية التابعة لهيئة الأركان هربوا
أيضاً إلى خارج حدود سوريا بعد تلقي كل واحد منهم مليون ومائتان ألف دولار بعد
حرقهم لمكاتبهم وكافة الأوراق والمستندات بالتآمر مع إدريس.

وقالت الإشاعات أن اللواء إدريس أعطى نفس التعليمات
إلى ابن عمه الرائد بسام إدريس بحرق المكاتب والمستندات في مقر هيئة الأركان
وتسليم الذخيرة والعتاد إلى الجبهة الإسلامية بدليل أنه لم يصدر بيان استنكار هجوم “الجبهة الإسلامية”
واستيلائها على مقر الأركان ومستودعات الذخيرة في باب الهوى
.

وذكرت الإشاعات أيضاً أن هناك معلومات كشفت النقاب
عن فساد بعض القادة في هيئة الأركان وتأمرهم على “الأكثرية السنية”
وتحدثت عن
العميد هاني الجاعور مدير إدارة العمليات وأنه من قرية
اللواء إدريس، وأنه يمنع الدعم عن الكتائب التي تطالب بفتح جبهة الساحل وتقاتل
العصابة النصيرية والميليشيات الشيعية ولواء أبو الفضل العباس و يعطيها إلى
“الشركات الأمنية” التي شكلها مع اللواء “الفار” لتقوم بتصفية
القادة الشرفاء في الجيش الحر
.

وأن العميد يحيي البيطار مدير إدارة
الاستخبارات سرب كافة الخطط والأسرار العسكرية إلى أجهزة الاستخبارات الأجنبية
الواردة من غرف “العمليات المشتركة” وبنفس الوقت تستر على ملفات الفساد
الخاصة بقادة الأركان
.

وتحدثت أيضاً عن العقيد مصطفى عبدالوهاب مدير إدارة
الإمدادات متهم بسرقة مواد الإغاثة و بيعها في السوق السوداء
.

بينما أكدت مصادر مطلعة من داخل الأركان أن كل ما
يقال عن هروب اللواء إدريس عار عن الصحة، فهو انتقل إلى قطر منذ أشهر لأن أولاده
في الجامعات هناك ويتردد إلى تركيا لإدارة الأعمال، ولديه اجتماعات في أنطاكيا.

وقالت المصادر إن اللواء إدريس وطني وقد يكون أخطأ
في بعض المواقف خصوصاً في بعض تعيينات مدراء المكاتب الذين بينهم أناس سيئون
وقاموا عن عمد ببعض التجاوزات والتي لا دخل للواء بها.

وطالبت المصادر من يملك وثائق بأن يبرزها ويقدمها
للقضاء وأن معظم ما يحكى نابع من غايات معروفة.

وفي هذا السياق أكد العقيد الركن عفيف سليمان أن
إدريس موجود في تركيا وأن بينهم اجتماع في تركيا ووعد بأنه سيقوم بكشف كل تفاصيل
ما حدث في الأركان بعد اللقاء.

ورفض العميد الركن أحمد رحال أن يشكك أحد بوطنية
اللواء إدريس وقال إنه قد يكون أخطأ في إدارة الأركان ولكن لا يجوز لأحد أن يشكك
في نزاهته ووطنيته.

شاهد أيضاً

بعد درعا.. قوات الأسد تهاجم القنيطرة

هاجمت قوات الأسد والميليشيات الموالية لها فجر اليوم الأحد، محافظة القنيطرة، بهدف السيطرة عليها، وذلك …

النظام يسيطر على معظم الحدود مع الأردن

سيطرت قوات النظام السوري، مساء اليوم الأحد، على معظم الشريط الحدودي مع المملكة الأردنية، في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

twelve − eight =