الآن
الرئيسية / رأي / أنا..أنا اعتزلت الاقتصاد

أنا..أنا اعتزلت الاقتصاد

قراء
“صدى الشام”المحترمين، أشكركم على وفائكم ومتابعاتكم التي كان ينعشني صداها،
ويعزيني أن ثمة سوريين مصممون على اقتراف فعل الحياة والاستمرار أياً بلغت حقارة العابثين
بمصائرهم .

القائمون
على”صدى الشام” وفي منتهى الاختصار: أرفع قبعتي لكم، لإصراركم على اصدار
مطبوعة تحمل مواصفات “الإعلام” رغم كل ما اعترض مسيرتكم من معوقات،ذاتية
لها علاقة بالتمويل والكادر والحصول على المعلومة، وموضوعية تتعلق بالجرح النازف لسوريتنا
الحبيبة، بيد أنكم استمريتم على نحو يؤكد أن ثمة خبازين وثمة أرغفة تثير الشهية على
المتابعة والأمل…رغم كل أمراض النفس والمعدة والروح .

تقبلوا
هزيمتي أمام نفسي وانسحابي من المتابعة ها هنا، فما عاد لي من مقدرة على كتابة الاقتصاد،
في واقع حال شاذ فقد كل مبررات الكتابة الموضوعية، وغدا الإستثناء فيه “قواعد”.

أينما
اتجهت يزداد تسلل الخيبات، النفط السوري الذي يسرق بعلم النظام والمعارضة ويباع للجوار،
أو يقايضه “الثورجية “بدم، بعد أن كان المورد الأول للخزينة العامة .

الزراعة
التي كانت خصوصية إنتاج سوريا وصمام الأمان أمام
جور الأصدقاء وغدر الزمان .

الصناعة
وتراكم الخبرة والمعرفة والخصوصية للسورية، التجارة التي أعطى السوري عبرها دروساً
و رسم بنعله ملامح طريق الحرير.

الإنسان-حامل
التنمية – وتحوله لرقم في الأخبار الرئيسية عبر محطات الأشقاء التلفزيونية، التي والذين،
حرفوا الثورة وسرقوا الحلم .

كل ما
أرى يدعو للوضوح والمصداقية في النقل والكتابة والتعبير، ولعل الحلم الذي أراه ببريق
عيني إبني، وتعويلي علي حدث طارئ، قد يكون رباني، يمنعوني من الإستمرار، كي لا يكون
لكتاباتي مفاعيل عكسية وعقابيل تأتي على همم السوريين، الذين لابد أن يقولوا لا ثانية
وثالثة، ويتمردوا على ما يرسم لهم من تجهيل واستلاب وسرقة .

قصارى
القول: أمام المشهد السياسي الذي لا ينبئ بشروق أي أمل، وفي واقع السعي المحموم للخلاص
الفردي، وسقوط جل القيم، والتعاطي مع”الثورة”على أنها غسالة ومصدر رزق…أعلن
انسحابي والخيبة تأكلني من أقصاي إلى أقصاي .

خلاصة
القول: عود على بدء، لكم أتمنى أن أكون على خطأ لجهة حلم سوريا والسوريين في الخلاص
من كل ما صادر إنسانيتهم وبدد ثرواتهم وأساء لحقوقهم …ويسعى –بمساعدتهم- لإعادتهم
للعصور الجاهلية .

ولجهة
صمود”صدى الشام” سأبقى مدين لمشروع
ومؤسسة، وأعول على صرخة تعيد الأمل لصاحبة الجلالة التي أنهكتها الدكاكين وغزاها
“الهواة والمتسقلين” فغدت بحق…دابة قصيرة وجرباء، يمتطيها من يشاء ويعيب
عليها الجنوح والوباء .

عدنان
عبد الرزاق

شاهد أيضاً

جلال بكور

من أسقط الطائرة الروسية؟

من المؤكد أن العلاقة بين روسيا وإسرائيل لن تتعثر بعد حادثة إسقاط الطائرة من قبل …

المعارض ميشيل كيلو - انترنت

سورية.. بداية جديدة

مع تجدد المظاهرات في المنطقة الشمالية من سوريا، تدخل الثورة إلى مرحلة تضمر مقوماتٍ متنوعةً، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 3 =