الآن
الرئيسية / محليات / تقارير محلية / انخفاض الإقبال على الأضاحي وحالات ذبح دون السن الشرعي

انخفاض الإقبال على الأضاحي وحالات ذبح دون السن الشرعي

صدى الشام – عمار الحلبي/

استمرت عمليات “ذبح الأضاحي” في سوريا لليوم الثاني على التوالي بوتيرة منخفضة، مقارنة بما تشهده سوريا من أضاحي سابقاً، غير أنها المرّة الأولى التي تظهر بها حالات ذبح لأضاحي دون السن الشرعي، بسبب وزنها الخفيف الذي يُخفّض سعرها.
والسن الشرعي هو بلوغ الدابّة أكثر من سنتين، ودون هذا العمر لا يجوز ذبحها لا قانونياً ولا شرعياً.
وقال “أبو أحمد الخطيب” وهو جذّار في منطقة الطبالة قرب دمشق لـ”صدى الشام”: “إن نسبة الأضاحي بين الأعياد الماضية وهذا العيد انخفضت بنسبة 60%”، موضحاً أنه سأل بائعي الخراف في المنطقة حول نسبة المبيعات فتبيّن أن بعض الرُعاة لم يبيعوا أكثر من 7 إلى 10 دواب منذ فجر اليوم الأول من عيد الأضحى
وأشار إلى أن المقتدرين مالياً على شراء الأضاحي باتوا قليلين جداً، حيث انعدمت ظاهرة شراء شخص واحد لأكثر من ضحية كما كان يجري سابقاً، مُرجعاً السبب لارتفاع أسعارها بشكلٍ كبير.
وارتفع سعر الأغنام الحيّة واللحوم الحمراء بمعدل أكثر من 300 ليرة، بعد قرار النظام، بتصدير الأغنام البلدية، حيث بلغ سعر كيلو الخروف الحي 1850 ليرة في العاصمة دمشق، بعد أن كان بحدود 150 ليرة، فيما ارتفع بحماه إلى 1900 ليرة بعد أن كان عند حدود 1600 ليرة.
وذكر الخطيب أن ضعف القدرة المادية للسوريين الراغبين بذبح الأضاحي دفعهم لشراء خراف بمبالغ محدّدة كأن يأتي شخصاً ويطلب خروفاً بوزن 30 كيلو، أو خروفاً بمبلغ 40 ألف ليرة، مشيراً إلى أن هذا الأمر فتح الباب أمام ذبح الخراف صغيرة السن قبل بلوغها السن الشرعي.
ويعتبر ذبح الخاروف الذي لم يبلغ عمره سنتين محرّماً في النصوص الدينية من جهة، ومن جهة أخرى فإن بنية جسمه لم تكتمل بعد، حيث يؤدي ذبحه وهو صغيراً إلى إبادة للثروة الحيوانية، كون هذا الخروف من الممكن أن يكبر ويستمر بالتكاثر وخصوصاً إذا كان أنثى.
يُشار إلى أن “وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية” في حكومة النظام اتخذت قراراً في 14 آب/ أغسطس الماضي، بتصدير 90 ألف رأس من الغنم العواس البلدي المرغوب في الأضاحي من قبل السوريين، ما رفع سعر الأضحية بشكلٍ كبير.

شاهد أيضاً

مقتل 3 قياديين بتنظيم الدولة بغارات للتحالف

أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة قتل ثلاثة من قادة تنظيم الدولة الإسلامية في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *